بيانات

مريم رجوي: النقل الناجح لمجاهدي ليبرتي هزيمة کبيرة لنظام الملالي وعلامة تدل علی مرحلة التغيير والهجوم

 

 

يوم السبت 10 ديسمبر احتفلت مجموعة کبيرة من الايرانيين خلال مراسيم اقيمت في اوفيرسوراواز مقر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حضرتها شخصيات فرنسية واوروبية وعربية بخاتمة ناجحة لنقل المجاهدين من مخيم ليبرتي في العراق الی اوروبا.
ووصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية عملية النقل هذه بأنها هزيمة ستراتيجية مني بها نظام الملالي حيث دق الأجراس ايذانا ببدء مرحلة للتغيير والهجوم والزحف. 
وأضافت: في هذه السنوات الـ14 وبفضل صمود المجاهدين وأعضائهم في أشرف وليبرتي والحملات السياسية الدولية الحثيثة اندحرت المؤامرات والخطط الهادفة الی القضاء علی المقاومة وتفکيکها واستبقت حرکة تحرير الشعب الإيراني، النظام الحاکم في إيران بخطوة نوعية وباءت بالفشل خطة ولاية الفقيه التي کانت ترمي الی ضمان بقائها بالتصفية الجسدية لمجاهدي خلق.
وحضر الجلسة عدد من الشخصيات السياسية والأصدقاء القدامی للمقاومة والمدافعين الحميميين لأشرف من أمثال سيد احمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الأسبق وآلخو فيدال کوادراس رئيس مؤسسة البحث عن العدالة ونائب رئيس البرلمان الاوروبي السابق واينغريد بتانکورد مرشحة الرئاسة الکولومبية والسيدة بومدين عالمة العلوم الاسلامية والسيدة الأولی الجزائرية السابقة وطاهر بومدرا رئيس سابق لحقوق الانسان للأمم المتحدة في العراق ومسؤول ملف أشرف في الأمم المتحدة وجاک غايو الاسقف الفرنسي المعروف بأفکاره التقدمية جان بير مولر رئيس بلدية ماني آن وکسن ورئيس لجنة رؤساء البلديات ضد التطرف ومن أجل حقوق الانسان وبرونو ماسه، رئيس بلدية ویلیه آدام، وبير برسي رئيس مؤسسة حقوق الانسان الحديثة وشيخ مسکين الرئيس المشترک للجنة المسلمين ضد التطرف ومن أجل حقوق الانسان الذين هنأوا السيدة رجوي والمقاومة الايرانية بنقل ناجح لسکان ليبرتي واصفين صمود المجاهدين في أشرف وليبرتي علی مدی 14 عاما بأنه يشکل انموذجا تاريخيا.
وقالت السيدة رجوي في کلمتها: نظام الملالي کان علی الظاهر يطالب باخراج مجاهدي خلق من العراق وابعادهم من الحدود الإيرانية الا أن الطلب الحقيقي للملالي بشأن المجاهدين الأشرفيين کان إمّا القضاء عليهم أو تسليمهم الی حکم الملالي. ان الأحکام المفبرکة الصادرة عن القضاء العراقي والمؤامرات الرامية لاسترداد المجاهدين واقحام الاشارات الحمراء للانتربول ضد المجاهدين کلها کانت تمهيدات من أجل ذلک. الا أن المجاهدين ومن خلال صمودهم وسط حصار قاس، رفعوا مشاعل النضال من أجل الحرية وراية اسقاط نظام ولاية الفقيه في خضم أخطر الأزمات التي شهدها الشرق الأوسط حارسين الرصيد المعنوي والنضالي والستراتيجي للشعب الإيراني.
وأشادت السيدة رجوي بالسلسلة القوية المتواصلة لمواقف الدعم للأشرفيين في 5 قارات العالم وقالت جاءتنا مناصرة هي أقوی ونابعة من قوة الضمير والشرف في أنحاء العالم وحالت دون وقوع کوارث أکبر.
وأشارت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية الی حراک مقاضاة المسؤولين عن مجزرة عام 1988 وقالت الآن بدأت مرحلة جديدة عنوانها التطور الشامل من أجل اسقاط ولاية الفقيه. وأضافت: ليس من الصدفة أن نری أن الملا جنتي رئيس مجلس خبراء النظام ورئيس مجلس صيانة الدستور للنظام قد أماط اللثام يوم أمس وقال: «لو کانوا يريدون أن يعطوا للمجاهدين مزيدا من المجال ولا يبيدونهم، لکانوا قد اجتثوا النظام من الجذور». اذن الموضوع لم يکن لا الاسلام ولا القرآن وانما کما قال خميني نفسه ان حفظ السلطة وحفظ النظام هو من أوجب الواجبات مهما کانت الوسيلة ولکن دعوني أن أوضح لخامنئي ولنظامه: ان المقاومة الايرانية الآن أصلب وأقوی للنضال القادم مئات المرات أکثر من ذي قبل.


أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
10 سبتمبر / ايلول 2016


زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.