العالم العربي
مون يأسف لمقتل القيسي ويحث علی تقديم مرتکبي الجرائم ضد موظفي الأمم المتحدة الی العدالة

نينا
25/3/2016
بغداد – حث الأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون السلطات العراقية علی تکثيف الجهود لتقديم کل من يرتکب جرائم ضد موظفي الأمم المتحدة إلی العدالة ، مبدياً أسفه لمقتل الموظف في الأمم المتحدة عامر القيسي في العراق .
ونقل بيان للأمم المتحدة عن کي مون قوله أنه :” في الشهر الماضي، تلقينا بأسی نبأً يؤکد مقتل زميلنا عامر القيسي في العراق بعد نحو تسعة أشهر من اختطافه ، وإنني أکرر إدانتي لجريمة القتل النکراء هذه وأدعو مرة أخری السلطات العراقية إلی تقديم الجناة إلی العدالة “.
وبين انه :” بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين، أحث علی تکثيف الجهود لتقديم کل من يرتکب مثل هذه الجرائم الشنيعة إلی العدالة، ووضع حد للإفلات من العقاب “.
وتابع بالقول :” وفي العام الماضي، قامت جهات من غير الدول باختطاف ستة من موظفي الأمم المتحدة وأخذتهم رهائن قبل أن تطلق سراحهم لاحقا ، غير أن عشرين موظفا مدنيا من موظفي الأمم المتحدة ما زالوا رهن الاحتجاز ، وخمسة من هؤلاء الموظفين تحتجزهم دول أعضاء دون أن تقدم أية مبررات لاعتقالهم “.
وأوضح :” إن هذا الصمت غير المقبول يعرّض الأفراد المعنيين للخطر ويقوّض في الوقت ذاته رسالة الأمم المتحدة ککل ، فالموظفون، لا سيما أولئک الذين يعملون في ظروف خطيرة، يستحقون الحماية الکاملة والحقوق التامة ، وبعض من هؤلاء موظفين محليين يسعون إلی الدفع بعجلة التقدم في بلدانهم إلی الأمام ، وآخرون يعيشون بعيدا عن ديارهم وأسرهم ، وکل هؤلاء يمثلون أفضل ما في الأمم المتحدة”.
ودعا الامين العام للأمم المتحدة جميع الأطراف إلی ” احترام حقوق موظفي الأمم المتحدة وامتيازاتهم وحصاناتهم ” ، مذکراً السلطات الوطنية بمسؤوليتها عن حماية جميع موظفي الأمم المتحدة ومنع حدوث أية انتهاکات ضدهم .
وتابع :” يجب أيضا علی جميع الدول أن تدعم الاتفاقية المتعلقة بسلامة موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها لعام 1994 وبروتوکولها الاختياري لعام 2005، الذي يوسع نطاق الحماية القانونية ليشمل فئات أخری من العاملين في مجال الأنشطة الإنسانية “.







