العالم العربي
المعارضة السورية .. بهدف الخروج برؤية متکاملة ووفد موّحد

ايلاف
6/12/2015
6/12/2015
بهية مارديني
مع إقتراب موعد إنطلاق مؤتمر الرياض، الهادف لجمع أطياف المعارضة السورية، تکبر الآمال بإمکانية الوصول إلی نقاط مشترکة، لا سيّما في ظل ثقة الجميع بالدور الذي تلعبه السعودية في سبيل تقريب وجهات النظر، والخروج بنتائج إيجابية.
اعتبر أحمد الجربا، الرئيس السابق للائتلاف الوطني السوري المعارض، أن وسائل الاعلام تناولت موضوع مؤتمر الرياض لتوحيد المعارضة السورية وغايته والأطراف والشخصيات المدعوة له، بکثير من اللغط، وبالتقارير الصحفية غير الموّثقة.
وأوضح علی صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوک” أن “المملکة العربية السعودية قبلت استضافة المؤتمر علی أراضيها وتأمين الدعم اللوجستي له والغاية أن تجتمع غالبية أطراف الثورة السورية بشقيها العسکري والسياسي للتوصل الی رؤية مشترکة حول آليات الحل السياسي ومرحلة الحکم الانتقالي، وأن يعکس المؤتمر أوسع تمثيل ممکن لأطياف الشعب السوري من تنظيمات سياسية معارضة وشخصيات سياسية مستقلة، وعلماء الدين ورجال الأعمال ونساء وقيادات المجتمع المدني، وکفاءات تکنوقراط، مؤمنة بحتمية الانتقال السياسي، وإن کانت تختلف حول سبل تحقيق ذلک، وأن يکون المؤتمر سوريًا – سوريًا، دون أي وجود أجنبي”.
رؤية موحدة
وأعلن أن “الفصائل العسکرية الثورية والاسلامية ذات الثقل، والتي تؤمن بامکانية الحل السياسي، ستشارک في المؤتمر ومن معظم الجبهات، وبالتالي يعتبر هذا المؤتمر لقاءً متکاملًا بين العسکريين والسياسيين”.
واعتبر أن الهدف يتمثل بخروج “المؤتمر برؤية موحدة ووفد تفاوضي موحد يمثل تطلعات الشعب السوري الثائر، وان انجاز هذا العمل يزيل ذرائع بعض الدول والقوی العالمية حول تشرزم أطراف المعارضة وعدم وجود رؤية مشترکة”.
وقال الجربا “إن الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية شکّل قائمته الموحدة لممثليه في المؤتمر، کما أنهت هيئته السياسية أوراقها التحضيرية لهذا المؤتمر، والتي انطلقت من ثوابت الثورة والالتزام بأهدافها وتطلعات الشعب السوري وجميع هذه الوثائق معلنة ونشرت سابقاً، وکانت في محور لقاءات الائتلاف مع القوی السياسية الأخری في باريس وبروکسل”.
وأضاف: “لا توجد أية ضغوط دولية لفرض أي أجندات أو مواقف مسبقة ولن يکون هناک أي حضور من مجموعة أصدقاء الشعب السوري”.
وتابع: “لا يهدف المؤتمر للخروج بأجسام سياسية جديدة، تلغي أي تنظيم قائم، والسوريون أمام استحقاق وطني ومسؤولية کبيرة، وعليهم طي صفحة الماضي، ومخرجات المؤتمر من الممکن أن تشکل نقلة نوعية في الثورة وتقصر من مسافة الطريق نحو النصر، وتقلل من حجم التضحيات اللازمة لتحقيق ذلک”.
وشدد “أن وقف القتل والتدمير واطلاق سراح المعتقلين ومعرفة مصير المغيبين هي من أهم الأولويات التي يجب أن تنطلق منها العملية السياسية”.
اعتبر أحمد الجربا، الرئيس السابق للائتلاف الوطني السوري المعارض، أن وسائل الاعلام تناولت موضوع مؤتمر الرياض لتوحيد المعارضة السورية وغايته والأطراف والشخصيات المدعوة له، بکثير من اللغط، وبالتقارير الصحفية غير الموّثقة.
وأوضح علی صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوک” أن “المملکة العربية السعودية قبلت استضافة المؤتمر علی أراضيها وتأمين الدعم اللوجستي له والغاية أن تجتمع غالبية أطراف الثورة السورية بشقيها العسکري والسياسي للتوصل الی رؤية مشترکة حول آليات الحل السياسي ومرحلة الحکم الانتقالي، وأن يعکس المؤتمر أوسع تمثيل ممکن لأطياف الشعب السوري من تنظيمات سياسية معارضة وشخصيات سياسية مستقلة، وعلماء الدين ورجال الأعمال ونساء وقيادات المجتمع المدني، وکفاءات تکنوقراط، مؤمنة بحتمية الانتقال السياسي، وإن کانت تختلف حول سبل تحقيق ذلک، وأن يکون المؤتمر سوريًا – سوريًا، دون أي وجود أجنبي”.
رؤية موحدة
وأعلن أن “الفصائل العسکرية الثورية والاسلامية ذات الثقل، والتي تؤمن بامکانية الحل السياسي، ستشارک في المؤتمر ومن معظم الجبهات، وبالتالي يعتبر هذا المؤتمر لقاءً متکاملًا بين العسکريين والسياسيين”.
واعتبر أن الهدف يتمثل بخروج “المؤتمر برؤية موحدة ووفد تفاوضي موحد يمثل تطلعات الشعب السوري الثائر، وان انجاز هذا العمل يزيل ذرائع بعض الدول والقوی العالمية حول تشرزم أطراف المعارضة وعدم وجود رؤية مشترکة”.
وقال الجربا “إن الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية شکّل قائمته الموحدة لممثليه في المؤتمر، کما أنهت هيئته السياسية أوراقها التحضيرية لهذا المؤتمر، والتي انطلقت من ثوابت الثورة والالتزام بأهدافها وتطلعات الشعب السوري وجميع هذه الوثائق معلنة ونشرت سابقاً، وکانت في محور لقاءات الائتلاف مع القوی السياسية الأخری في باريس وبروکسل”.
وأضاف: “لا توجد أية ضغوط دولية لفرض أي أجندات أو مواقف مسبقة ولن يکون هناک أي حضور من مجموعة أصدقاء الشعب السوري”.
وتابع: “لا يهدف المؤتمر للخروج بأجسام سياسية جديدة، تلغي أي تنظيم قائم، والسوريون أمام استحقاق وطني ومسؤولية کبيرة، وعليهم طي صفحة الماضي، ومخرجات المؤتمر من الممکن أن تشکل نقلة نوعية في الثورة وتقصر من مسافة الطريق نحو النصر، وتقلل من حجم التضحيات اللازمة لتحقيق ذلک”.
وشدد “أن وقف القتل والتدمير واطلاق سراح المعتقلين ومعرفة مصير المغيبين هي من أهم الأولويات التي يجب أن تنطلق منها العملية السياسية”.







