الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعو الحکومة العراقية للاستجابة إلی مطالب الشعب العادلة محذرًا من أسلوب التهديد والإقصاء ويطالب المراجع الشيعية بتأييد المطالب العادلة للشعب العراقي

واع
5/1/2013
الدوحة – طالب الاتحاد العام للمسلمين الحکومة العراقية بالاستجابة لمطالب الشعب العراقي العادلة وطالب الاتحاد المراجع الشيعية بتأييد المطالب , وجاءت هذه المطالبات ببيان اصدره الاتحاد اليوم السبت وقد
حصلت ( واع ) علی نسخة من البيان وفيما يلي نصه :
بسم الله الرحمن الرحيم
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
المکتب الإعلامي
الدوحة في 23 صفر 1434هـ
الموافق: 05 يناير 2013م
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
يدعو الحکومة العراقية للاستجابة إلی مطالب الشعب العادلة محذرًا من أسلوب التهديد والإقصاء
ويطالب المراجع الشيعية بتأييد المطالب العادلة للشعب العراقي.
الحمد لله والصلاة والسلام علی محمد رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.. وبعد؛؛
يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في العراق.. بلد الحضارة العظيمة، وبلد الرشيد، وبلد العلم والعلماء، ويتألم لما يحدث لأهله من المظالم، والفقر، والفساد والإقصاء، الأمر الذي دفع الإخوة في المحافظات السنية في الوسط والشمال إلی أن يثوروا مطالبين بحقوقهم العادلة، لتنضم إليهم بغداد، والشعب الکردي، وبعض القيادات والعشائر العربية الشيعية، وعلی رأسهم سماحة الشيخ مقتدی الصدر زعيم التيار الإسلامي.
ومع الأسف الشديد.. فإن رئيس الحکومة الدکتور نوري المالکي قد قابل هذه المطالبات العادلة بالتهديد بالإنهاء، مع أنه يعلم علم اليقين، ورأی من قبله من الطغاة في العراق وقد هددوا بإبادة الشعب الکردي ولم يستطيعوا، کما هدد ستالين الشعوب المسلمة في الشيشان وداغستان وغيرهما بالاستئصال فلم يستطع، فالشعوب باقية، والطغاة هم الذين ينتهون أو يُنْهَون.
وأمام هذا الوضع المتأزم في هذا البلد العزيز نری أن علی جميع المسلمين؛ بل علی جميع المتحضرين الذين استفادوا من حضارة العراق أن يناصروا هذه المطالب المشروعة، ويری الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ويؤکد ما يلي:
أولاً: يثمن الاتحاد مواقف بعض الإخوة الشيعة في انضمامهم إلی المطالبة بمطالب الإخوة السنة في الوسط والشمال.
ثانيًا: يطالب الاتحاد أصحاب السماحة المرجعيات الشيعية، وعلی رأسهم سماحة آية الله السيد علي السيستاني لإصدار بيان، أو فتوی بضرورة الاستجابة لتلک المطالب، ويکون لمثل هذا التأييد دوره في تحقيق الوحدة، وإبعاد شبح الطائفية البغيضة التي تفرق ولا تجمع، وتضر ولا تنفع.
}وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَی اللَّهُ عَمَلَکُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَیٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُکُمْ بِمَا کُنْتُمْ تَعْمَلُونَ{ (التوبة : 105)
أ.د علي القره داغي أ.د يوسف القرضاوي
الأمين العام رئيس الاتحاد







