تقرير مصور من منظمة العفو الدولية عن تدهور واقع حقوق الانسان في ايران

أصدرت منظمة العفو الدولية تقريراً مصوراً حول تدهور واقع حقوق الانسان في ايران بعد مجيء حکم الملالي علی السلطة جاء فيه: منظمة العفو الدولية سجلت حالات انتهاک حقوق الانسان في ايران منذ عام 1981. ويقول دروري دايک من منظمة العفو الدولية في استعراض هذا التقرير: الذکری الثلاثين للثورة ضد الشاه في ايران تصادف يوم انحلال الحکومة السابقة التي کان قد عينها الشاه. توفرت فرصة لنلقي الضوء علی ما مر خلال 30 عاماً مضی.. لنری ماذا حصل وکيف کان الوضع المضطرب لحقوق الانسان طيلة السنوات الثلاثين الماضية..
آن برلي من موظفات منظمة العفو الدولية في ايران تقول بهذا الشأن: انني ذهبت الی ايران قبل الثورة الايرانية أي في تشرين الثاني 1978 في أول مهمة لمنظمة لعفو الدولية هناک. کنا أحرارًا لنمارس نشاطاتنا. ولکن مجال الحرية کان ضيقاً کون البلاد تعيش حالة من الاضطراب وانني قمت باول واجبي في عهد الشاه ولم أواجه صعوبات في أي بلد آخر للحصول علی معلومات مثلما واجهته في ايران.. ففي عام 1978التقيت بأفراد کان قد أطلق سراحهم من السجن قبل وقت بقليل. انني التقيت بعناصر من القوی المعارضة. ولأول مرة رأيتُ حکومة قمعية للغاية ولأول مرة کانوا يحسون التغيير والوضع کان متجهاً نحو التغيير.
ثم أشارت آن برلي الی حکم الملالي وقالت: في نيسان 1979 کانت الظروف متأزمة. انني لم أکن أواجه خطرًا وربما کان خطر يهددني لأن موقفًا متوترًا کان يسود البلاد. الافراد الذين کانوا يقودون البلاد لم يکن لهم تجارب في قيادة الدولة. کان هذا رأيي ومنظمة العفو الدولية هي الأخری کانت تری أن الوضع بدأ يتحسن اذ إننا نواجه اناساً أحرارًا يفهمون حقوقَ الانسان، ولکِنْ تبين في ما بعد أن اولئک الذين جاؤوا الی السلطة لم يکونوا يرغبون في مراعاة حقوق الانسان.
بدوره أشار دوروري دايک الی الانتهاک الصارخ لحقوق الانسان من قبل نظام الملالي، يقول: المسألة الرئيسية في مجال انتهاک حقوق الانسان والتي أکدناها مِرارًا وتَکرارًا کانت تترکّز علی ممارسة التعذيب وعدد الاعدامات وعقوبة الموت وسجن الناشطين السياسيين والاعتقالات بتهم عقائدية وکذلک انتهاک حقوق النساء.
کما قالت آن برلي: لقد تدهور واقع حقوق النساء في ايران بحيث اُرغمت النساء علی تطبيق الحجاب القسري.
وتقول آن هريسون عضو آخر في منظمة العفو الدولية: تواجه النساء حالات من التمييز بشکل واسع في القانون والعمل .. فالکثير منهن يتعرضن للهجوم اذا شارکن في تظاهرات..
کما قال دروري دايک بخصوص وضع الطلاب: الحرکة الطلابية لها دور بارز اليوم، اننا رأينا دور الطلاب في عهد الثورة ضد الشاه. والآن يلعبون دوراً مماثلاً. فالطلاب يمارسون الضغط في الکثير من المجالات لاستيفاء حقوقهم کما أشار الی قمع الاقليات القومية في ايران.







