العالم العربي
الحريري: محاربة الإرهاب تمر عبر القضاء علی الأسد

16/4/2017
قال رئيس الوفد المفاوض للمعارضة السورية نصر الحريري السبت إنه لا مجال لمحاربة الإرهاب دون القضاء علی بشار الأسد، متهما روسيا بـ”الکذب” عند حديثها عن تبني العملية السياسية في سوريا دوليا.
وأدلی الحريري بهذا التصريح أثناء ندوة أقامها يوم السبت “مرکز جسور” للدراسات في مدينة إسطنبول تحت عنوان “آفاق الحل السياسي والعملية التفاوضية والتحديات الدولية”، بحضور عشرات الکتاب والباحثين في الشأن السوري.
وشدد الحريري علی أنه لا يمکن أيضا لأميرکا أن “تدعم أي عملية حوار سوري دون القضاء علی بشار، وهذا ما نريد إقناعهم به”.
وأوضح أن “المعارضة بدأت بالتمسک بالمرجعيات الدولية، والملعب المفضل بالنسبة لنا هو مفاوضات جنيف، وهدفنا الآخر هو وحدة المعارضة”، متابعا “حققنا نقطة أخری خلال المفاوضات إذ قمنا بنقل رؤيتنا للنظام الدولي لکي تکون ثابتة في أوراق الأمم المتحدة”.
ورأی الحريري أن روسيا “تکذب” عندما تدعي أنها تتبنی العملية السياسية بسوريا في المحافل الدولية.
وفيما يتعلق بالضربة الأميرکية علی النظام السوري، أشار إلی أنها “بمثابة رسالة، وليست بالسقف الذي نتوقعه”.
وأوضح الحريري أن “ما جری بمثابة ضغط علی الروس من أجل إقناعهم أن الأسد أصبح عبئا، وبالتالي فالسياسة تتجه إلی الضغط عليهم وليس الحرب معهم”.
وأدلی الحريري بهذا التصريح أثناء ندوة أقامها يوم السبت “مرکز جسور” للدراسات في مدينة إسطنبول تحت عنوان “آفاق الحل السياسي والعملية التفاوضية والتحديات الدولية”، بحضور عشرات الکتاب والباحثين في الشأن السوري.
وشدد الحريري علی أنه لا يمکن أيضا لأميرکا أن “تدعم أي عملية حوار سوري دون القضاء علی بشار، وهذا ما نريد إقناعهم به”.
وأوضح أن “المعارضة بدأت بالتمسک بالمرجعيات الدولية، والملعب المفضل بالنسبة لنا هو مفاوضات جنيف، وهدفنا الآخر هو وحدة المعارضة”، متابعا “حققنا نقطة أخری خلال المفاوضات إذ قمنا بنقل رؤيتنا للنظام الدولي لکي تکون ثابتة في أوراق الأمم المتحدة”.
ورأی الحريري أن روسيا “تکذب” عندما تدعي أنها تتبنی العملية السياسية بسوريا في المحافل الدولية.
وفيما يتعلق بالضربة الأميرکية علی النظام السوري، أشار إلی أنها “بمثابة رسالة، وليست بالسقف الذي نتوقعه”.
وأوضح الحريري أن “ما جری بمثابة ضغط علی الروس من أجل إقناعهم أن الأسد أصبح عبئا، وبالتالي فالسياسة تتجه إلی الضغط عليهم وليس الحرب معهم”.







