العالم العربي
قادة الاتحاد الأوروبي يتعهدون تعزيز الوحدة في روما

26/3/2017
قال قادة الاتحاد الأوروبي اليوم (السبت) في الذکری الـ 60 لتأسيس الاتحاد في روما، إنه ينبغي احتواء الخلافات والانتقادات الموجهة للتکتل حتی يستطيع البقاء کياناً موحداً.
وقبل أربعة أيام من تقديم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أوراق انسحاب بلادها في ضربة غير مسبوقة للتکتل، أشاد قادة الدول الأعضاء بالسلام والرخاء الذي تحقق علی مدی الـ 60 عاماً وتعهدوا تعزيز الوحدة التي تأثرت بأزمات إقليمية وعالمية.
لکن الجدل الدائر منذ أيام في شأن صياغة إعلان روما المؤلف من ألف کلمة والتأکيد المنتظر من ماي بالانسحاب واحتشاد عشرات الآلاف من المتظاهرين خلف صفوف الطوق المشدد الذي فرضته الشرطة حول قصر کامبيدوليو، کانت کلها تذکرة بالتحديات التي تواجه إبقاء 27 دولة علی مسار مشترک. وغابت ماي عن المراسم التي أقيمت في العاصمة الإيطالية روما.
وقال رئيس الوزراء الإيطالي باولو جنتيلوني «توقفنا في مساراتنا وأثار ذلک أزمة تمثلت في رفض الرأي العام لنا» في إشارة إلی تصويت البريطانيين بتأييد الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.
لکن آخرين قلقون من مثل تلک الحماسة في التخلي عن المزيد من السيادة الوطنية ومن تحرک دول في الاتحاد بسرعة أکبر في مسار التکامل. وقادت حکومة بولندا احتجاجات ضد سرعة وتيرة التحرک الأوروبي خشية أن يدفع ذلک الدول الشرقية الشيوعية سابقاً إلی مصاف دول من الدرجة الثانية.
وأشاد قادة الاتحاد ببعد نظر زعماء «جيل الحرب» من الخصمين السابقين فرنسا وألمانيا الذين وقعوا علی معاهدة روما في نفس القاعة في 25 آذار (مارس) 1957 مع إيطاليا وبلجيکا ولوکسمبورغ وهولندا.
وأکدت المستشارة الألمانية أنغيلا مرکل أنه يجب أيضاً علی الاتحاد أن يعالج شکاوی أجيال تری أن الحرب صفحة يطويها التاريخ. وقالت للصحافيين «علينا أن نهتم في المستقبل وفي المقام الأول بمسألة الوظائف».
وقال رئيس «المفوضية الأوروبية» جان کلود يونکر «اليوم نجدد عهودنا ونعيد التأکيد علی التزامنا باتحاد غير منقسم وغير قابل للانقسام».
وحذر رئيس «المجلس الأوروبي» دونالد توسک من شيوع انطباع بأن الاتحاد الأوروبي کيان يقتصر علی القواعد التنظيمية، وقال «لماذا نفقد الثقة في الهدف من الوحدة اليوم؟ هل لمجرد أن هذا أصبح واقعنا؟ أم لأننا مللنا وسئمنا؟».
وقبل أربعة أيام من تقديم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أوراق انسحاب بلادها في ضربة غير مسبوقة للتکتل، أشاد قادة الدول الأعضاء بالسلام والرخاء الذي تحقق علی مدی الـ 60 عاماً وتعهدوا تعزيز الوحدة التي تأثرت بأزمات إقليمية وعالمية.
لکن الجدل الدائر منذ أيام في شأن صياغة إعلان روما المؤلف من ألف کلمة والتأکيد المنتظر من ماي بالانسحاب واحتشاد عشرات الآلاف من المتظاهرين خلف صفوف الطوق المشدد الذي فرضته الشرطة حول قصر کامبيدوليو، کانت کلها تذکرة بالتحديات التي تواجه إبقاء 27 دولة علی مسار مشترک. وغابت ماي عن المراسم التي أقيمت في العاصمة الإيطالية روما.
وقال رئيس الوزراء الإيطالي باولو جنتيلوني «توقفنا في مساراتنا وأثار ذلک أزمة تمثلت في رفض الرأي العام لنا» في إشارة إلی تصويت البريطانيين بتأييد الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.
لکن آخرين قلقون من مثل تلک الحماسة في التخلي عن المزيد من السيادة الوطنية ومن تحرک دول في الاتحاد بسرعة أکبر في مسار التکامل. وقادت حکومة بولندا احتجاجات ضد سرعة وتيرة التحرک الأوروبي خشية أن يدفع ذلک الدول الشرقية الشيوعية سابقاً إلی مصاف دول من الدرجة الثانية.
وأشاد قادة الاتحاد ببعد نظر زعماء «جيل الحرب» من الخصمين السابقين فرنسا وألمانيا الذين وقعوا علی معاهدة روما في نفس القاعة في 25 آذار (مارس) 1957 مع إيطاليا وبلجيکا ولوکسمبورغ وهولندا.
وأکدت المستشارة الألمانية أنغيلا مرکل أنه يجب أيضاً علی الاتحاد أن يعالج شکاوی أجيال تری أن الحرب صفحة يطويها التاريخ. وقالت للصحافيين «علينا أن نهتم في المستقبل وفي المقام الأول بمسألة الوظائف».
وقال رئيس «المفوضية الأوروبية» جان کلود يونکر «اليوم نجدد عهودنا ونعيد التأکيد علی التزامنا باتحاد غير منقسم وغير قابل للانقسام».
وحذر رئيس «المجلس الأوروبي» دونالد توسک من شيوع انطباع بأن الاتحاد الأوروبي کيان يقتصر علی القواعد التنظيمية، وقال «لماذا نفقد الثقة في الهدف من الوحدة اليوم؟ هل لمجرد أن هذا أصبح واقعنا؟ أم لأننا مللنا وسئمنا؟».







