أوروبا تدرس سحب الجنسية من المستوطنين في الضفة

الحياةاللندنية
16/5/2015
تصل وزيرة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فردريکا موغريني الأسبوع المقبل إلی رام الله حيث تلتقي الرئيس محمود عباس ورئيس الحکومة رامي الحمدالله، قبل أن تتوجه إلی إسرائيل للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو. وبعد الزيارة، يصل وزير الخارجية النروجي بورغ برندا وبعده وزير الخارجية الألماني فرانک – فالتر شتاينماير.
وذکر موقع صحيفة «معاريف» العبرية صباح أمس أن الاتحاد الأوروبي سيدرس مجدداً تعهد نتانياهو التوصل إلی اتفاق مع الفلسطينيين لإقامة دولة فلسطينية، خصوصاً بعد أن تجاهل نتانياهو في خطابه ذکر الخطوط العريضة لحکومته وإقامة دولة فلسطينية.
وأوضح الموقع أن الاتحاد الأوروبي سيتخذ الشهر المقبل قرارات حاسمة في شأن الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي. ووفقاً لمعلومات وصلت إلی إسرائيل، فإن الاتحاد الأوروبي سيفرض عقوبات اقتصادية وديبلوماسية ضد إسرائيل إن لم يتم تقدم في العملية السياسية مع الفلسطينيين، مثل سحب الجنسية الأوروبية من المستوطنين سکان الضفة الغربية.







