العالم العربي
طائرات الأسد تلاحق النازحين وترتکب مجزرة في حلب

29/11/2016
ارتکبت طائرات الأسد الحربية اليوم الثلاثاء، مجزرة جديدة راح ضحيتها عشرات المدنيين الفارين من المناطق التي احتلتها قوات الأسد وميليشيات إيران، في حين أکدت الأمم المتحدة أن نحو 16 ألف مدني في حلب نزحوا جراء الهجمات المکّثفة علی القسم الشرقي المحاصر من المدينة.
25 شهيداً وعشرات الجرحی
وأکد الدفاع المدني عبر صفحته الرسمية في موقع “فيسبوک” استشهاد أکثر من 25 مدنياً وجرح العشرات معظمهم من النساء والأطفال، إثر قصف لطائرات النظام الحربية بالصواريخ المظلية استهدف حي “باب النيرب” بمدينة حلب.
وأضح الدفاع المدني أن عملية الاستهداف تمت خلال توجه المدنيين من الأحياء الشرقية المحاصرة، إلی الأحياء الغربية الخاضعة لسيطرة النظام سيراً علی الأقدام، ما أسفر عن وقوع المجزرة.
وأکد الدفاع المدني عبر صفحته الرسمية في موقع “فيسبوک” استشهاد أکثر من 25 مدنياً وجرح العشرات معظمهم من النساء والأطفال، إثر قصف لطائرات النظام الحربية بالصواريخ المظلية استهدف حي “باب النيرب” بمدينة حلب.
وأضح الدفاع المدني أن عملية الاستهداف تمت خلال توجه المدنيين من الأحياء الشرقية المحاصرة، إلی الأحياء الغربية الخاضعة لسيطرة النظام سيراً علی الأقدام، ما أسفر عن وقوع المجزرة.
وفي السياق أکد مراسل أورينت أن حصيلة عدد الشهداء أولية، وذلک في ظل استمرار فرق الدفاع المدني رفع الأنقاض، إلی جانب وجود الاصابات الحرجة في صفوف الجرحی.
وتأتي هذه التطورات وسط تناوب طائرات العدوان الروسي وطائرات النظام الحربية علی استهداف أحياء حلب الجنوبية الشرقية، حيث تعرضت أحياء “الشعار والقاطرجي والمواصلات القديمة والميسر وضهرة عواد” لقصف بالصواريخ الفراغية و الصواريخ المحملة بالمظلات والقنابل العنقودية.
هذا وتتعرض مدينة حلب وريفها لغارات جوية مکثفة للأسبوع الثالث علی التوالي، باستخدام کافة أنواع الأسلحة المحرمة دولياً ولا سيما غاز “الکلور السام”، الأمر الذي مئات الضحايا، بالتزامن مع اقتحام قوات الأسد وميليشيات إيران وتنظيم “وحدات الحماية” الکردي للأحياء الشرقية من المدينة.
وتأتي هذه التطورات وسط تناوب طائرات العدوان الروسي وطائرات النظام الحربية علی استهداف أحياء حلب الجنوبية الشرقية، حيث تعرضت أحياء “الشعار والقاطرجي والمواصلات القديمة والميسر وضهرة عواد” لقصف بالصواريخ الفراغية و الصواريخ المحملة بالمظلات والقنابل العنقودية.
هذا وتتعرض مدينة حلب وريفها لغارات جوية مکثفة للأسبوع الثالث علی التوالي، باستخدام کافة أنواع الأسلحة المحرمة دولياً ولا سيما غاز “الکلور السام”، الأمر الذي مئات الضحايا، بالتزامن مع اقتحام قوات الأسد وميليشيات إيران وتنظيم “وحدات الحماية” الکردي للأحياء الشرقية من المدينة.
إعلان حلب مدينة “منکوبة”
من جانب آخر، أصدر الدفاع المدني في مدينة حلب أمس الإثنين بياناً، أوضح من خلاله الواقع الإنساني المتفاقم في ظل الحصار والهجمة العسکرية الکبيرة، معلنًا المدينة “منکوبة”، مؤکداً أن عدد أهالي حلب الشرقية بلغ 279 ألف نسمة، يرزحون تحت حصار کامل منذ 94 يوماً.
من جانب آخر، أصدر الدفاع المدني في مدينة حلب أمس الإثنين بياناً، أوضح من خلاله الواقع الإنساني المتفاقم في ظل الحصار والهجمة العسکرية الکبيرة، معلنًا المدينة “منکوبة”، مؤکداً أن عدد أهالي حلب الشرقية بلغ 279 ألف نسمة، يرزحون تحت حصار کامل منذ 94 يوماً.
الأمم المتحدة: 16 ألف نازح في حلب
إلی ذلک، أکد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “ستيف أوبراين” اليوم الثلاثاء، أن نحو 16 ألف مدني في حلب نزحوا جراء الهجمات المکّثفة علی القسم الشرقي المحاصر من المدينة، والخاضع لسيطرة الفصائل العسکرية.
وأضاف “أوبراين” أنه لا مستشفيات عاملة في حلب المحاصرة، وأن مخزون الطعام أوشک علی النفاد، مشيراً إلی أنه من المرجّح أن يفر آلاف المدنيين من منازلهم، إذا استمر القتال في الأيام القادمة، وفق ما نقلت وکالة “رويترز”.
إلی ذلک، أکد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “ستيف أوبراين” اليوم الثلاثاء، أن نحو 16 ألف مدني في حلب نزحوا جراء الهجمات المکّثفة علی القسم الشرقي المحاصر من المدينة، والخاضع لسيطرة الفصائل العسکرية.
وأضاف “أوبراين” أنه لا مستشفيات عاملة في حلب المحاصرة، وأن مخزون الطعام أوشک علی النفاد، مشيراً إلی أنه من المرجّح أن يفر آلاف المدنيين من منازلهم، إذا استمر القتال في الأيام القادمة، وفق ما نقلت وکالة “رويترز”.








