اهالي ضحايا سبايکر العراقيين… وجع دائم ووعود حکومية !

23/11/2014
لا يکف أهالي ضحايا قاعدة سبايکر عن الاعتصام والتظاهر کل يوم يصرخون ويصمتون في وقفات امام باب المنطقة الخضراء وسط بغداد مقر السلطات العليا والسفارات الأجنبية فرادی وجماعات، بحثا عن اجوبة لاسئلتهم المتعلقة بأبنائهم أو أخوانهم.
بغداد: يطالب المتظاهرون بمعرفة مصير طلاب قاعدة سبايکر في محافظة صلاح الدين الذين قتل تنظيم “داعش” المئات منهم في حزيران (يونيو) الماضي، ولم يتم العثور علی جثثهم إلی الآن، أو مطالبين بالقصاص من المجرمين الذين نفذوا العملية، او الذين تسببوا فيها من الضباط.
وهذه التظاهرات والاعتصامات،أمام بوابات المنطقة الخضراء التي يؤدي مدخلها إلی مبنی البرلمان العراقي، أو حتی في منطقة کرادة مريم القريبة من الخضراء، تکاد تکون يومية إذ لابد من مشاهدة مجاميع من الاهالي وهم يجلسون علی الارصفة هناک وبأيديهم صور أو لافتات أو أوراق سجلوا فيها بعض مطاليبهم علی امل ان يجدوا حلولا عند المسؤولين أو يقابلهم أحد ليقدم لهم أجوبة شافية.
وما يلفت النظر هناک أن التظاهرات إذا ما کانت کبيرة فالجسور المؤدية اليها تغلق ويمنع حضور وسائل الإعلام. ولکن في الأيام الاعتيادية يتواجد عدد قليل منهم، وهؤلاء الأهالي يلفتون النظر اليهم طبعا کونهم يشکلون علامة غريبة في المکان، ولکن لا يملک العابرون منهم إلا إن يطلقوا أسئلة حائرة ويستغربون هذا التواجد اليومي دون أن يحصلوا علی نتيجة.
ويثير وجود هؤلاء الأهالي الألم، فهم أفراد يقفون ويجلسون أو يحاولون التعبير عما يجيش في نفوسهم علی شکل هتافات موجعة ترثي حال ابنائهم واحوالهم بعد فقدهم لابنائهم واخوانهم والبعض منهم يحمل صورا للضحايا موشحة بکلمات غاية في الوجع ، ويؤکد البعض من الاهالي انهم لم يحصلوا الا علی الوعود ، فيما اسر لـ”إيلاف” بعض الأهالي أن هناک من يطلب منهم الصعود في سيارات مظللة بحجة مواجهة المسؤولين لکنهم في النهاية يجدون انفسهم في اماکن بعيدة عن المنطقة الخضراء ويطلبون منهم الذهاب الی بيوتهم !.







