أخبار العالم

عقوبات أممية لجوبا ومحادثات بين سلفاکير ومشار بإثيوبيا

 



الجزيرة نت
4/3/2015


 


تبنی مجلس الأمن الدولي بالإجماع الثلاثاء قرارا بفرض عقوبات علی الأطراف المتحاربة بجنوب السودان، في حين التقی رئيس جنوب السودان سلفاکير ميارديت وخصمه زعيم المتمردين رياک مشار في جولة جديدة من محادثات تهدف لإنهاء 14 شهرا من النزاع قبل يومين من انتهاء المهلة النهائية للتوصل لاتفاق.
ويقول قرار مجلس الأمن الصادر بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة إن الحالة في جنوب السودان لا تزال تشکل خطرا علي السلم والأمن الدوليين في المنطقة، مؤکدا استعداد المجلس لفرض عقوبات محددة الأهداف دعما لعملية البحث عن السلام الشامل والدائم في جنوب السودان.
ونص القرار، الذي صاغته الولايات المتحدة، علی أن أي إجراءات أو سياسات تمثل تهديدا للاتفاقات الانتقالية تخضع لنظام العقوبات، إضافة إلی القيام بأي تهديدات للقوانين الدولية بما في ذلک آلية الرصد والتحقق التابعة للهيئة الحکومية لتنمية دول شرق أفريقيا (إيغاد)، أو شن الهجمات علی بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان.
وحدد القرار المهام الموکولة إلی لجنة العقوبات، داعيا الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة إلی أن تتخذ جميعها لفترة أولية مدتها سنة واحدة اعتبارا من تاريخه، ما يلزم من تدابير لمنع دخول أراضيها أو عبورها من جانب أي أفراد تحددهم لجنة العقوبات.



کما نص القرار علی أن تقوم کل الدول الأعضاء لفترة أولية مدتها سنة واحدة من تاريخ اليوم، ودون بطء بتجميد جميع الأموال والأصول المالية والموارد الاقتصادية الأخری الموجودة في أراضيها.
من جانبها، انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش صياغة مشروع القرار لعدم تحديده أسماء المتورطين ومنعهم من السفر وتجميد الأصول المالية التي بحوزتهم، وکذلک علی البلدان التي تقوم بدعمهم عسکريا وماليا.
لقاء بإثيوبيا
من جهة أخری، التقی سلفاکير ونائبه السابق رياک مشار زعيم المعارضة، بحضور رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين، قبل يومين من المهلة التي حددتها وساطة “إيغاد” بالخميس المقبل للتوقيع علی الاتفاقية النهائية الشاملة لحل أزمة جنوب السودان.
وحسب بيان صحفي أصدرته “إيغاد” عقب الاجتماع، تتمثل القضايا العالقة في تشکيل الجمعية الوطنية (البرلمان)، والترتيبات الأمنية، وتشکيل الحکومة الانتقالية، وتحديد نسب تقاسم السلطة.
وفي وقت سابق، قال سفير دولة جنوب السودان لدی إثيوبيا ومندوبها الدائم لدی الاتحاد الأفريقي، السفير أکوي بونا ملوال إنه إذا لم يتوصل الجانبان إلی اتفاق، فستقوم إيغاد بإعداد تقرير ترفعه إلی الاتحاد الأفريقي، وبعد ذلک سيکون هناک قرار حول کيفية إيجاد الحل لمشکلة جنوب السودان.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.