أخبار إيرانمقالات
خوف النظام من النقمات المرشحة بالانفجار!

وخامة الأزمات المحدقة بالنظام وصلت إلی حد لا يمکن التستر عليها حيث أبدی خامنئي ذاته خجله من بطالة الشباب الذين يذهبون إلی بيوتهم بأيد فارغة ويؤکد علی أن خجله يفوق خجل ذلک الشاب ويعمّم أيضا هذا الخجل والحرج إلی نظامه.
الواقع أن تصريحات خامنئي هذه تؤکد علی غاية ضعف وذل نظام الولاية وإن خامنئي ينوي تثبيط ارادة الشباب حتی ولو کان لمدة قصيرة غير أنه کشف رحماني فضلي وزير الداخلية لکابينة الملا روحاني عن الستار 6 حزيران أي بعد يوم علی تصريحات خامنئي وأعلن عن مشارکته في 3 جلسات وکل جلسة 3 ساعات جمعته وخامنئي خلال الأشهر الـ 6 الماضية وعن سبب اتخاذ خامنئي هذه المواقف فإنه أشار إلی دخول 600 ألف شخصا إلی سجون النظام سنويا وقال ”إذا أضفنا الفقر إلی هذا الأمر وإذا أضفنا إليه سائر النقمات مثلا في المجال السياسي … أو نتخذ إجراءات تخفض الأمل بالمستقبل أو يخيب ويحبط الناس نفسيا ومعنويا، کل هذا … من شأنه أن يعرضنا لمشاکل أساسية.
علی ذلک، خلال جلسة بحضور سماحة القائد المعظم، أکد سماحته علی موضوعات أني سأقدمها إليکم حسب مستوی الجلسة (!) حيث أشار أننا متخلفون عن هذا الأمر 20 سنة وکل من تولی مسؤولية في هذا المضمار عليه أن يتحمل المسؤولية ويتخذ إجراءات ضرورية رامية إلی حل هذه الأمور”.
نعم، رحماني فضلي يقدر علی التحدث فقط ”حسب مستوی الجلسة” أي جرت تصريحات لا يمکن ذکرها أمام أعضاء برلمان النظام ذاته. ما تلک التصريحات؟ وممکن أيضا استشعار خوف النظام مما ذکر، إن خوف نظام الولاية وتحديدا خامنئي الدجال هو خوف ”سياسي، أمني، اجتماعي”، خوف من ”النقمات الإجتماعية” و”المشاکل الأساسية” التي تؤدي إلی نقمات مرشحة بالتفجر وإذا أردنا ترجمتها إلی تعبير بسيط هي خوف من الإنتفاضة ما أثار خامنئي أن يعترف ”أننا متخلفون 20 سنة” مطالبا عناصره بتحمل المسؤولية في هذا المجال إذ النظام برمّته معرض للتهديد وعندما يندلع لهيب الإنتفاضة سيحترق فيه الرطب واليابس للنظام.
الواقع أن تصريحات خامنئي هذه تؤکد علی غاية ضعف وذل نظام الولاية وإن خامنئي ينوي تثبيط ارادة الشباب حتی ولو کان لمدة قصيرة غير أنه کشف رحماني فضلي وزير الداخلية لکابينة الملا روحاني عن الستار 6 حزيران أي بعد يوم علی تصريحات خامنئي وأعلن عن مشارکته في 3 جلسات وکل جلسة 3 ساعات جمعته وخامنئي خلال الأشهر الـ 6 الماضية وعن سبب اتخاذ خامنئي هذه المواقف فإنه أشار إلی دخول 600 ألف شخصا إلی سجون النظام سنويا وقال ”إذا أضفنا الفقر إلی هذا الأمر وإذا أضفنا إليه سائر النقمات مثلا في المجال السياسي … أو نتخذ إجراءات تخفض الأمل بالمستقبل أو يخيب ويحبط الناس نفسيا ومعنويا، کل هذا … من شأنه أن يعرضنا لمشاکل أساسية.
علی ذلک، خلال جلسة بحضور سماحة القائد المعظم، أکد سماحته علی موضوعات أني سأقدمها إليکم حسب مستوی الجلسة (!) حيث أشار أننا متخلفون عن هذا الأمر 20 سنة وکل من تولی مسؤولية في هذا المضمار عليه أن يتحمل المسؤولية ويتخذ إجراءات ضرورية رامية إلی حل هذه الأمور”.
نعم، رحماني فضلي يقدر علی التحدث فقط ”حسب مستوی الجلسة” أي جرت تصريحات لا يمکن ذکرها أمام أعضاء برلمان النظام ذاته. ما تلک التصريحات؟ وممکن أيضا استشعار خوف النظام مما ذکر، إن خوف نظام الولاية وتحديدا خامنئي الدجال هو خوف ”سياسي، أمني، اجتماعي”، خوف من ”النقمات الإجتماعية” و”المشاکل الأساسية” التي تؤدي إلی نقمات مرشحة بالتفجر وإذا أردنا ترجمتها إلی تعبير بسيط هي خوف من الإنتفاضة ما أثار خامنئي أن يعترف ”أننا متخلفون 20 سنة” مطالبا عناصره بتحمل المسؤولية في هذا المجال إذ النظام برمّته معرض للتهديد وعندما يندلع لهيب الإنتفاضة سيحترق فيه الرطب واليابس للنظام.







