معاناة ناشطات المجتمع المدني في إيران مستمرة في زمن روحاني

الشرق الاوسط
5/8/2015
أعادت السلطات الإيرانية المحامية والناشطة البارزة نرجس محمدي من المستشفی إلی سجن أفين علی الرغم من تقارير طبية تؤکد تدهور حالتها الصحية وضرورة بقائها تحت المراقبة الطبية المشددة.
ونقل موقع «جمعية المدافعين عن حقوق الإنسان»، في إيران، نقلا عن أسرة محمدي، أن قوات الأمن الإيرانية نقلت المتحدثة باسم الجمعية إلی سجن أفين بعد يوم من دخولها إلی مستشفی طالقاني علی أثر تعرضها لـ«شلل عضلي جزئي» استمر ثماني ساعات.
من جانبه، اتهم تقي رحماني، زوج المحامية الإيرانية، الجهاز القضائي وقوات الأمن الإيرانية بإهمال حالة زوجته الصحية، وقال لموقع «الحملة الدولية لحقوق الإنسان» في إيران، إن زوجته «لا تواجه حکما قضائيا؛ بل تواجه موتا محتوما».
وأکد الناشط والصحافي رحماني المقيم بالعاصمة الفرنسية حاليا أن السلطات نقلت زوجته إلی السجن مرة أخری وهي في حالة شبه فقد للوعي، وأضاف أن حکومة بلاده تتخذ «هذا المسار للقضاء علی النشاط المدني، وهنا مصدر قلقنا».
ومن المفترض أن يصدر اليوم الأربعاء نداء عاجل من منظمة العفو الدولية للتحرک من أجل إطلاق سراح نرجس محمدي.







