أخبار إيران
مؤتمر واشنطن بشأن الاتفاق النووي مع نظام الملالي ودراسته من قبل الکونغرس الأمريکي

کلمات البروفيسور «آلن کابرمن» والبروفيسور «ريموند تنتر» والبروفيسور «ساشا شيهان»
في الثلاثاء، أقيم مؤتمر صحافي في نادي الصحافة الوطني الأمريکي في واشنطن، و بحث الاتفاق النووي مع النظام الإيراني وسير دراسته من قبل الکونغرس الأمريکي ومحاولات مضللة يقوم بها نظام الملالي وکذلک خيارات صائبة للتعامل معه.
أقيم المؤتمر بصورة مشترکة من قبل مؤسسة مشروع حظر الأسلحة النووية في جامعة «تکزاس» برئاسة البروفيسور «آلن کوبرمن» ولجنة سياسات إيران برئاسة البروفيسور «تنتر». وشارک في المؤتمر أيضا البروفيسور «ساشا شيهان» مدير برنامج التعارض والتفاوض في جامعة «بالتيمور».
أقيم المؤتمر بصورة مشترکة من قبل مؤسسة مشروع حظر الأسلحة النووية في جامعة «تکزاس» برئاسة البروفيسور «آلن کوبرمن» ولجنة سياسات إيران برئاسة البروفيسور «تنتر». وشارک في المؤتمر أيضا البروفيسور «ساشا شيهان» مدير برنامج التعارض والتفاوض في جامعة «بالتيمور».

وکان البروفيسور آلن کوبرمن المتکلم الأول للمؤتمر کونه رئيس مؤسسة مشروع حظر الأسلحة النووية وأستاذ في جامعة «تکزاس». ويعتبر الأخير خبيرا بارزا في شؤون التقنية النووية حيث کان يرتبط منذ عام 1987 بمواضيع متعلقة بحظر الأسلحة النووية بالتعاون مع الکونغرس الأمريکي ومؤسسات حظر النووية ومؤسسات داعية للسلام الأخضر.
وأکد البروفيسور کوبرمن خلال تصريحاته علی إمعان النظر في الاتفاق النووي من قبل الکونغرس الأمريکي وثم قدم إيضاحات فنية موجها انتقادات إلی الثغرات الموجودة في الاتفاق وواضعا فقرات تم صياغتها اعتمادا علی الثقة بالنظام الإيراني، تحت علامة الاستفهام.
وثم تطرق البروفيسور کوبرمن إل أخطار تنبثق من محاولات سرية يعمد إليها النظام الإيراني لإنشاء مواقع سرية منها مواقع عسکرية. وبشأن الموضوع، وضع البروفيسور کوبرمن التأخير الذي يستغرق 24يوما عن الوصول إلی هذه المواقع والذي أشار إليه الاتفاق النووي، تحت علامة الاستفهام وقال إن النظام سيستغل هذه الفرصة لإمحاء کل المؤشرات لذلک هذا يعتبر من الثغرات الموجودة في الاتفاق النووي.
وتابع رئيس مؤسسة مشروع حظر الأسلحة النووية قائلا: يدعي أوباما بأن الاتفاق يقلل خطر الحرب قائلا: «إن لم نطبق هذا الاتفاق فإن النظام الإيراني يتجه نحو صناعة القنبلة مما يؤدي إلی هجومنا عليه وفي المقابل هو يرد علينا بالمثل». لکن هذا يعتبر استدلالا خطأ. إذا حقيقة أردنا تقديم خيار عسکري فإنه کان يسبب في هزيمة النظام الإيراني.
وردا علی سؤال طرحه البروفيسور تنتر بشأن عدم انصياع النظام الإيراني لـ6قرارات تبناه مجلس الأمن الدولي، أکد البروفيسور کوبرمن قائلا: ينتهک النظام الإيراني تعهداته الدولية بشکل دائم.
ثم تطرق البروفيسور کوبرمن إلی بعض حالات هذه الانتهاکات کمشروعه السري لتخصيب اليورانيوم ومشروع الماء الثقيل وکذلک مواقعه السرية تحت الأرض وقال: طالبت قرارات مجلس الأمن بإيقاف تخصيب اليورانيوم. ويجب تطبيق هذه القرارات لکن النظام الإيراني قد واصل تخصيب اليورانيوم منتهکا هذه القرارات.
وأضاف البروفيسور قائلا: «يدعي البيت الأبيض ومؤيدوه أنه لقد فاتت الأوان لرفض الاتفاق النووي وحتی في حال عدم تصويت الکونغرس عليه، سترفع العقوبات مما لا يجدي فائدة لأمريکا». إني أناوئ هذا الاستدلال. ويجب اتخاذ موقف مبدئي واستخدام کافة الأوراق لتحقيق المصالح الوطنية والدولية للحيلولة دون حصول النظام الإيراني علی القنبلة النووية.
وأکد البروفيسور کوبرمن خلال تصريحاته علی إمعان النظر في الاتفاق النووي من قبل الکونغرس الأمريکي وثم قدم إيضاحات فنية موجها انتقادات إلی الثغرات الموجودة في الاتفاق وواضعا فقرات تم صياغتها اعتمادا علی الثقة بالنظام الإيراني، تحت علامة الاستفهام.
وثم تطرق البروفيسور کوبرمن إل أخطار تنبثق من محاولات سرية يعمد إليها النظام الإيراني لإنشاء مواقع سرية منها مواقع عسکرية. وبشأن الموضوع، وضع البروفيسور کوبرمن التأخير الذي يستغرق 24يوما عن الوصول إلی هذه المواقع والذي أشار إليه الاتفاق النووي، تحت علامة الاستفهام وقال إن النظام سيستغل هذه الفرصة لإمحاء کل المؤشرات لذلک هذا يعتبر من الثغرات الموجودة في الاتفاق النووي.
وتابع رئيس مؤسسة مشروع حظر الأسلحة النووية قائلا: يدعي أوباما بأن الاتفاق يقلل خطر الحرب قائلا: «إن لم نطبق هذا الاتفاق فإن النظام الإيراني يتجه نحو صناعة القنبلة مما يؤدي إلی هجومنا عليه وفي المقابل هو يرد علينا بالمثل». لکن هذا يعتبر استدلالا خطأ. إذا حقيقة أردنا تقديم خيار عسکري فإنه کان يسبب في هزيمة النظام الإيراني.
وردا علی سؤال طرحه البروفيسور تنتر بشأن عدم انصياع النظام الإيراني لـ6قرارات تبناه مجلس الأمن الدولي، أکد البروفيسور کوبرمن قائلا: ينتهک النظام الإيراني تعهداته الدولية بشکل دائم.
ثم تطرق البروفيسور کوبرمن إلی بعض حالات هذه الانتهاکات کمشروعه السري لتخصيب اليورانيوم ومشروع الماء الثقيل وکذلک مواقعه السرية تحت الأرض وقال: طالبت قرارات مجلس الأمن بإيقاف تخصيب اليورانيوم. ويجب تطبيق هذه القرارات لکن النظام الإيراني قد واصل تخصيب اليورانيوم منتهکا هذه القرارات.
وأضاف البروفيسور قائلا: «يدعي البيت الأبيض ومؤيدوه أنه لقد فاتت الأوان لرفض الاتفاق النووي وحتی في حال عدم تصويت الکونغرس عليه، سترفع العقوبات مما لا يجدي فائدة لأمريکا». إني أناوئ هذا الاستدلال. ويجب اتخاذ موقف مبدئي واستخدام کافة الأوراق لتحقيق المصالح الوطنية والدولية للحيلولة دون حصول النظام الإيراني علی القنبلة النووية.

وکان البروفيسور «ايوان ساشا شيهان» المتکلم الآخر للمؤتمر حيث اعتبر دعم الشعب والمقاومة الإيرنية بمثابة طريقة الحل لتغيير نظام الملالي.
وأکد ساشا شيهان في مستهل کلمته قائلا: إن موضوعا نبحثه لا يرتبط بجناح محدد وإنما يرتبط بمصلحة الجميع. إن الاتفاق الشامل ليس شاملا علی الإطلاق وکان يجب أن تفرض عملية التفتيش بصرامة أشد.
ثم تطرق البروفيسور شيهان إلی إمعان النظر في الاتفاق النووي وأهمية ذلک مشيرا إلی نشاطات جماعة اللوبي لنظام الملالي في واشنطن والتي تروج الاتفاق النووي في الوقت الذي تظهر فيه الإحصائيات أن السواد الأعظم من الأمريکان يريدون إلغاء الاتفاق النووي.
ووصف شيهان مسألة الوصول المدبر إلی مواقع نظام کنظام الملالي، بـ«المثيرة للسخرية» مؤکدا علی أن رد النظام الإيراني علی الأسئلة المطروحة بشأن الأبعاد العسکرية لبرنامجه النووي، يکتسي أهمية لأن عملية اختبار الصدقية تثير تحديات في المستقبل في حين لا تسود أجواء الثقة بين الطرفين منذ وقت سابق وقال: سيطرح الکونغرس أسئلة صعبة مطالبا باتخاذ خيارات مختلفة. وعلی الکونغرس أن يطرح خطط صائبة علی بساط البحث. إن النظام الإيراني يخاف من المعارضة الداخلية أکثر من التهديد الخارجي لذلک ماذا يمکن أن يفعل الکونغرس؟ يمکن علی الکونغرس أن يلح علی أن کل اتفاق يجب أن يطالب بإجراء عملية التفتيش أکثر صرامة وفي حال عدمه يجب تخطيط برنامج صارم لتشديد عقوبات تضمن التزام النظام الإيراني بالتعهدات.
وشدد البروفيسور شيهان علی أن تغيير النظام الإيراني هو الخيار الثالث من أجل التغيير الديمقراطي عن طريق المعارضة الإيرانية المنظمة… وأکبر خطأ ارتکبه أوباما هو أنه يتجاهل طموحات الشعب الإيراني الذي يريد حکومة ديمقراطية متسامحة ترفض النظام الإيراني بأسره. ويتمکن الکونغرس الأمريکي من إنشاء العلاقة مع الشعب الإيراني من خلال المقاومة الإيرانية التي يمکنها أن تحقق تغيير النظام الإيراني.
وأکد ساشا شيهان في مستهل کلمته قائلا: إن موضوعا نبحثه لا يرتبط بجناح محدد وإنما يرتبط بمصلحة الجميع. إن الاتفاق الشامل ليس شاملا علی الإطلاق وکان يجب أن تفرض عملية التفتيش بصرامة أشد.
ثم تطرق البروفيسور شيهان إلی إمعان النظر في الاتفاق النووي وأهمية ذلک مشيرا إلی نشاطات جماعة اللوبي لنظام الملالي في واشنطن والتي تروج الاتفاق النووي في الوقت الذي تظهر فيه الإحصائيات أن السواد الأعظم من الأمريکان يريدون إلغاء الاتفاق النووي.
ووصف شيهان مسألة الوصول المدبر إلی مواقع نظام کنظام الملالي، بـ«المثيرة للسخرية» مؤکدا علی أن رد النظام الإيراني علی الأسئلة المطروحة بشأن الأبعاد العسکرية لبرنامجه النووي، يکتسي أهمية لأن عملية اختبار الصدقية تثير تحديات في المستقبل في حين لا تسود أجواء الثقة بين الطرفين منذ وقت سابق وقال: سيطرح الکونغرس أسئلة صعبة مطالبا باتخاذ خيارات مختلفة. وعلی الکونغرس أن يطرح خطط صائبة علی بساط البحث. إن النظام الإيراني يخاف من المعارضة الداخلية أکثر من التهديد الخارجي لذلک ماذا يمکن أن يفعل الکونغرس؟ يمکن علی الکونغرس أن يلح علی أن کل اتفاق يجب أن يطالب بإجراء عملية التفتيش أکثر صرامة وفي حال عدمه يجب تخطيط برنامج صارم لتشديد عقوبات تضمن التزام النظام الإيراني بالتعهدات.
وشدد البروفيسور شيهان علی أن تغيير النظام الإيراني هو الخيار الثالث من أجل التغيير الديمقراطي عن طريق المعارضة الإيرانية المنظمة… وأکبر خطأ ارتکبه أوباما هو أنه يتجاهل طموحات الشعب الإيراني الذي يريد حکومة ديمقراطية متسامحة ترفض النظام الإيراني بأسره. ويتمکن الکونغرس الأمريکي من إنشاء العلاقة مع الشعب الإيراني من خلال المقاومة الإيرانية التي يمکنها أن تحقق تغيير النظام الإيراني.







