العالم العربي
الائتلاف الوطني السوري يندد بالهجمات الوحشية علی غوطة دمشق

قال الائتلاف الوطني السوري المعارض إن حملة قصف وإجرام وحشية يردُّ النظام من خلالها علی الدعوات التي تطالبه بالعودة إلی طاولة التفاوض في جنيف، وأن مدن وبلدات الغوطة الشرقية ترزح تحت قصف همجي مستمر أسفر اليوم الاثنين (٤ کانون الأول) ويوم أمس الأحد عن استشهاد ما لا يقل عن ٢٨ مدنياً، جراء غارات جوية وقصف مدفعي طال مناطق حمورية وعربين وحرستا ومسرابا.
وبيّن الائتلاف في بيان أصدره اليوم الاثنين أن هذا الإجرام والقتل والقصف المستمر يکشف أن النظام يرفض أي حل يتناول صلب الصراع، الحرية في وجه الاستعباد، وأنه- بفضل دعم حلفائه علی المستوی العسکري والدبلوماسي- لن يتقدم ولو خطوة علی طريق الانتقال السياسي.
وأوضح الائتلاف أنه لا يمکن أن يتوقع أحد أن يساهم المجرمون في إنجاح أي حل يتعلق بوقف إجرامهم، وأن المجتمع الدولي هو الطرف المطالب بالضغط من أجل وقف سفک الدماء وقطع طريق الإجرام الذي اختاره النظام منذ اليوم الأول.
وذکر البيان أن الائتلاف الوطني يتمسک بمبادئ وأهداف وثوابت الثورة السورية، فيما يصر الطرف الآخر علی التمسک بخيار القتل طالما کان ذلک ممکناً، إذ ليس هناک من يردعه.
وسبق أن أکد الائتلاف، بشکل واضح، أن الهدف الرئيس لهجمات النظام وخرقه للاتفاقات والتفاهمات والهدن، هو تقويض الحل السياسي، وأن النظام يستغل صمت وسکوت المجتمع الدولي الذي لم يحرک أعضاؤه ساکناً تجاه عشرات الجرائم التي ارتکبت خلال الأسابيع الماضية، إضافة إلی الجرائم التي ارتکبت بحق السوريين طوال سنوات.
وأشار البيان إلی أن جميع أطراف المجتمع الدولي مطالبون بإدانة جرائم النظام وحلفائه، والتحرک الجاد باتجاه وقفها ومحاسبة المسؤولين عنها، والعمل من أجل إنقاذ المسار السياسي وفق القرارات الدولية ومرجعية “جنيف١.”
وبيّن الائتلاف في بيان أصدره اليوم الاثنين أن هذا الإجرام والقتل والقصف المستمر يکشف أن النظام يرفض أي حل يتناول صلب الصراع، الحرية في وجه الاستعباد، وأنه- بفضل دعم حلفائه علی المستوی العسکري والدبلوماسي- لن يتقدم ولو خطوة علی طريق الانتقال السياسي.
وأوضح الائتلاف أنه لا يمکن أن يتوقع أحد أن يساهم المجرمون في إنجاح أي حل يتعلق بوقف إجرامهم، وأن المجتمع الدولي هو الطرف المطالب بالضغط من أجل وقف سفک الدماء وقطع طريق الإجرام الذي اختاره النظام منذ اليوم الأول.
وذکر البيان أن الائتلاف الوطني يتمسک بمبادئ وأهداف وثوابت الثورة السورية، فيما يصر الطرف الآخر علی التمسک بخيار القتل طالما کان ذلک ممکناً، إذ ليس هناک من يردعه.
وسبق أن أکد الائتلاف، بشکل واضح، أن الهدف الرئيس لهجمات النظام وخرقه للاتفاقات والتفاهمات والهدن، هو تقويض الحل السياسي، وأن النظام يستغل صمت وسکوت المجتمع الدولي الذي لم يحرک أعضاؤه ساکناً تجاه عشرات الجرائم التي ارتکبت خلال الأسابيع الماضية، إضافة إلی الجرائم التي ارتکبت بحق السوريين طوال سنوات.
وأشار البيان إلی أن جميع أطراف المجتمع الدولي مطالبون بإدانة جرائم النظام وحلفائه، والتحرک الجاد باتجاه وقفها ومحاسبة المسؤولين عنها، والعمل من أجل إنقاذ المسار السياسي وفق القرارات الدولية ومرجعية “جنيف١.”







