أخبار إيرانمقالات
إنه إنذار للمالکي و الملالي
دنيا الراي
2/10/2013
بقلم:اسراء الزاملي
تتصاعد موجات السخط و الغضب من قبل الجالية الايرانية و أنصار المقاومة الايرانية في مختلف أرجاء العالم، وفي الوقت الذي يواصل المئات من سکان مخيم ليبرتي إضرابهم عن الطعام منذ 30 يوما إحتجاجا علی إختطاف 7 من سکان أشرف و يطالبون بإطلاق سراحهم، فإن أبناء الجالية الايرانية في کل من مدن جنيف و برلين و لندن و اوتاوا يواصلون إضرابهم عن الطعام أيضا أيضا، فيما يقوم إيرانيون آخرون من مختلف دول العالم في واشنطن و نيويورک و شيکاغو و لوس أنجلس و باريس و ستوکهولم و يوتوبوري و اوسلو و لاهاي و کوبنهاغن و فينا و بروکسل و ملبورن و بوخارست بإقامة إعتصامات و تظاهرات دعما للمجاهدين في ليبرتي و تإييدا لمطالبهم.
مظاهر السخط و الغضب العارمة التي تجتاح مختلف أنحاء العالم علی ذلک المخطط ذو الطابع الارهابي الذي نفذته حکومة المالکي بأمر و طلب من نظام الملالي في الاول من أيلول ضد سکان أشرف و إختطاف سبعة رهائن من سکان أشرف الی نقطة مجهولة حيث يتعرض حياتهم لخطر الموت، فيما تعتصم مجاميع من الجالية الايرانية أمام المجلس الاوربي في ستراسبورغ بفرنسا إحتجاجا علی نفس الامر، فإن ذلک يتقرن أيضا بتنديد و شجب دولي متصاعد أيضا ضد هذا العمل الاجرامي و ان الاوساط الحقوقية و المختصة بشؤون الانسان و الاتحاد الاوربي و الامم المتحدة و الولايات المتحدة الامريکية تطالب السلطات العراقية بضمان أمن و سلامة الرهائن السبعة و إطلاق سراحهم بأسرع وقت ممکن.
المطلب الملح و الاساسي لمعظم المضربين عن الطعام في ليبرتي و سائر أرجاء العالم يتلخص في الافراج السريع عن الرهائن وعودتهم يعيشون حالة صحية متدهورة. کما يطالبون المضربون انتشار قوات ذات القبعات الزرق التابعة للأمم المتحدة في ليبرتي وتوفير المستلزمات الأمنية وتشکيل لجنة دولية لتقصي الحقائق بشأن الکارثة الانسانية التي وقعت في الأول من ايلول / سبتمبر واحالة المسؤولين عنها الی المحکمة. لکن الذي قد تم ملاحظته لحد الان أن حکومة المالکي و تحت ضغط و تهديد نظام الملالي لاترضخ للأمر الواقع و تصر علی سياسة التجاهل و الانکار ظنا منها بأن ذلک سيسهل لها الوصول الی غايتها و هدفها المشبوه، لکن من الواضح جدا أن الجالية الايرانية الغاضبة جدا و المجتمع الدولي يتابعان هذه القضية بقلق بالغ و ينتظرون بفارغ الصبر إذعان حکومة المالکي للأمر الواقع و إطلاق سراح الرهائن السبعة، فإن المقاومة الايرانية أيضا تواصل نضالها السياسي الدؤوب في سبيل إجهاض هذا المخطط المشبوه للنظام الايراني و الذي تقوم حکومة المالکي بتنفيذه، وان علی حکومة المالکي و نظام الملالي أن يدرکان جيدا بأن مظاهر السخط و الغضب التي تجتاح العالم کله إحتجاجا علی هذه الجريمة، فإن هذا مجرد إنذار اولي لهم والاجدر بهم أن يأخذوا الامر علی محمل الجدية و يسرعوا بالافراج عن الرهائن لأن هذه القضية لن تغلق إلا بإطلاق سراح الرهائن السبعة.







