شيخ مشايخ مأرب : لن نسمح للحوثيين بتنفيذ مخططهم الخارجي

الشرق الاوسط
17/5/2015
احتدمت المواجهات بين أبناء عشائر مأرب والمتمردين أمس، في وقت يؤکد أهالي مأرب دعمهم للشرعية. وقال الشيخ أحمد بن صالح العقيلي من مشايخ محافظة مأرب: «المواجهات کانت عنيفة، ولکنها هدأت اليومين الماضيين، لکن لا نستطيع أن نقول إن الاشتباکات مع المتمردين توقفت تماما، هي متقطعة فحسب».
وعن أفعال الحوثيين، حتی مع من ينتمون إليهم، في حالة عدم التجاوب مع طلباتهم في تعمد إيذاء السکان العزّل، قال الشيخ العقيلي: «لا نستبعد علی مثل هؤلاء المتمردين مثل هذه الأفعال المشينة، فالقيم عندهم منحطة، ، وأعتذر عن مثل هذه الأوصاف، ولکن للأسف هذه حقيقة وضع مثل هؤلاء، الذين ابتلوا البلاد والعباد بأنفسهم».
وأکد مصدر عسکري أمس أن تضافر أبناء قبائل محافظة مأرب في قتالهم ضد المتمردين الحوثيين وميلشيات صالح بث الرعب والخوف في صفوف المتمردين، وأرغمهم علی التراجع، والبعض منهم لجأ إلی الفرار في ظل التنسيق بين أبناء القبائل وقال المصدر لـ«الشرق الأوسط» الذي تحفظ عن ذکر اسمه: «الحوثيون وضعوا نقطة تجمع لهم قبل جبهة صرواح، ليست لتفتيش المواطنين العزّل وقتل من يقاومهم منهم کما جرت العادة، ولکن هذه المرة لإعادة الفارين من أنصارهم من جبهات القتال». وأضاف: «المقاومة الشعبية وترابط أبناء القبائل بدأ يزيد من حظوة تقدمهم علی حساب التمرد الحوثي، وهناک من الحوثيين من يکون مرغما علی تنفيذ أوامر قادته، وقد قبضنا علی کثير منهم، وعندما رأی هؤلاء قوة رد أبناء مأرب وغيرهم في محافظات اليمن کونهم أصحاب حق، بدأوا في التراجع، ومنهم من فر من جبهات القتال، لکن قادتهم يعيدونهم بالقوة، حتی يظهروا أنهم ما زالوا متماسکين»، متوقعا نهاية قريبة للمتمردين ولا سيما في محافظة مأرب.
وصادق العقيلي في حديثه لـ«الشرق الأوسط» علی ما ذکره المصدر العسکري في ما يتعلق بمنع المتمردين الحوثيين أنصارهم من الفرار من جبهات القتال، هربا من زحف أبناء قبائل مأرب تجاههم لطردهم من حدود المحافظة.
وأشار العقيلي إلی أن الحوثيين «لا يتعاملون مع الناس کبشر، کل ما يعرفونه أن لديهم مشروعا خارجيا، وهمهم الکبير أن ينفذوا هذا المشروع حتی لو علی جماجم البشر کما يقال».
وعن الوضع العسکري علی الأرض قال الشيخ القبلي: «الوضع يسير لتحسن، وهذا شيء حسن، خصوصا في جبهة ماس وکذلک جبهة صرواح».







