مجلس الامن يبحث الاثنين اوضاع ثلاث بلدات سورية محاصرة

أ. ف. ب.
9/1/2016
يجري مجلس الأمن الاثنين المقبل جلسة مشاورات لبحث الحصار المضروب علی ثلاث بلدات سورية، وهي مضايا وکفريا والفوعة، حيث إن منظمات الاغاثة الدولية غير قادرة علی ادخال المساعدات للسکان.
الامم المتحدة: يعقد مجلس الأمن الاثنين جلسة مشاورات مغلقة يبحث خلالها الاوضاع في مضايا والفوعة وکفريا، البلدات السورية المحاصرة التي تحاول منظمات اغاثية ادخال مساعدات انسانية اليها.
والجلسة التي ستعقد بطلب من اسبانيا ونيوزيلندا ستبدأ عصر الاثنين وستکون مغلقة وسيشارک فيها اعضاء المجلس ال15، ولکن لا يتوقع صدور اي قرار في ختامها.
ويأتي الاعلان عن عقد هذا الجلسة بعيد تأکيد اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان ادخال المساعدات الانسانية الی البلدات الثلاث المحاصرة لن يبدأ قبل الاحد نظرا بسبب التعقيدات التي تعتري هذه العملية.
وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في سوريا بافل کشيشيک “انها عملية کبيرة ومعقدة لانه ينبغي ان تجري في الوقت نفسه في مضايا وکفريا والفوعة وان يتم التنسيق بين عدة اطراف. لهذا لا اعتقد انها يمکن ان تبدأ قبل الاحد”.
وکان مکتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية واللجنة الدولية للصليب الاحمر اعلنا الخميس تلقيهما موافقة الحکومة السورية علی ادخال مساعدات انسانية في اقرب وقت الی الفوعة وکفريا في محافظة ادلب في شمال غرب البلاد والی مضايا في ريف دمشق.
وافادت الامم المتحدة نقلا عن “تقارير موثوقة بان الناس يموتون من الجوع ويتعرضون للقتل اثناء محاولتهم مغادرة مضايا التي يعيش فيها نحو 42 الف شخص”. واوردت مثالا من مضايا اذ قالت “وردتنا معلومات في الخامس من کانون الثاني/يناير 2016 تفيد بوفاة رجل يبلغ من العمر 53 عاما بسبب الجوع، في حين ان اسرته المکونة من خمسة اشخاص ما زالت تعاني من سوء التغذية الحاد”.
وقالت منظمة اطباء بلا حدود الجمعة انه منذ الاول من کانون الاول/ديسمبر توفي 23 شخصا بسبب الجوع في البلدة التي تحاصرها قوات النظام.
ويفترض ان يتم ايصال المساعدات في الوقت نفسه الی نحو 20 الف شخص يحاصرهم مقاتلون معارضون في کفريا والفوعة.
وقال کشيشيک “منطقيا ستبدأ العملية بالامور الاکثر الحاحا: سيقدم الصليب الاحمر والهلال الاحمر السوري المساعدات الطبية وسيقدم برنامج الاغذية العالمي الغذاء ومن ثم نوفر الباقي مثل الاغطية ومواد اخری”.
وقال ان توزيع المساعدات سيستغرق بعض الوقت، مذکرا بان الصليب الاحمر احتاج لثماني ساعات لايصال مساعدات للبلدة في المرة الاخيرة التي دخل اليها والی الزبداني وکذلک الی کفريا والفوعة في 18 تشرين الاول/اکتوبر.







