العالم العربي
الفلوجة مدينة الأشلاء والهياکل العظمية.. وعائلات کاملة تحت الرکام

22/12/2016
عندما وجدتْ ابنته الصغيرة، ذات السنوات التسع، دميتها المفضلة مع عدد من العظام والأشلاء البشرية تحت رکام منزل الأسرة، أُجبر غانم الجنابي علی ترک المنزل في حي الجولان وسط مدينة الفلوجة، واستئجار بيت آخر بعيد عن منزلهم.
فمنذ منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، بدأت العائلات العراقية بالعودة إلی مدنها المحررة من قبضة تنظيم “الدولة” في محافظة الأنبار، غربي البلاد، ومنها مدينة الفلوجة، بعدما کثفت الحکومة المحلية حملاتها الإعلامية التي تطالب السکان المحليين بالعودة، والعمل علی إعادة الحياة تدريجياً إلی مناطقهم.
يقول غانم الجنابي لـ”الخليج أونلاين”: “ما شجعني علی العودة إلی مدينة الفلوجة أن جزءاً من منزلي ما زال قائماً، ولم يتهدم کله، فقررت الشروع في ترميمه من جديد، ولکن لم يکن في الحسبان أن أجد في منزلي بقايا أشلاء بشرية تناثرت بين زواياه”.
فمنذ منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، بدأت العائلات العراقية بالعودة إلی مدنها المحررة من قبضة تنظيم “الدولة” في محافظة الأنبار، غربي البلاد، ومنها مدينة الفلوجة، بعدما کثفت الحکومة المحلية حملاتها الإعلامية التي تطالب السکان المحليين بالعودة، والعمل علی إعادة الحياة تدريجياً إلی مناطقهم.
يقول غانم الجنابي لـ”الخليج أونلاين”: “ما شجعني علی العودة إلی مدينة الفلوجة أن جزءاً من منزلي ما زال قائماً، ولم يتهدم کله، فقررت الشروع في ترميمه من جديد، ولکن لم يکن في الحسبان أن أجد في منزلي بقايا أشلاء بشرية تناثرت بين زواياه”.







