فرنسا: الأسد ليس جزءا من الحل

الجزيرة
13/2/2015
أکدت الخارجية الفرنسية أنه لن يکون هناک أي تحول في سوريا من دون رحيل الرئيس بشار الأسد.
جاء ذلک في تعليق علی تصريح الموفد الأممي لسوريا ستيفان دي مستورا أمس الجمعة بأن الرئيس السوري بشار الأسد يشکل “جزءا من الحل” في سوريا، وأنه سيواصل إجراء مناقشات معه، وذلک قبل أيام قليلة من موعد تقديم تقريره بشأن الأزمة إلی مجلس الأمن الدولي.
سرعان ما رد الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية علی تصريحات المسؤول الأممي، وقال المتحدث باسم الائتلاف سالم المسلط للجزيرة إن علی الأمم المتحدة أن تتخذ موقفا حازما تجاه جرائم النظام السوري، ودعا إلی احترام الاتفاقيات الدولية ودعم المعارضة المسلحة التي تريد إسقاط الأسد.
من جانبه، قال عضو المجلس الوطني السوري المعارض سمير النشار لوکالة الصحافة الفرنسية إن الأسد “المشکلة وليس الحل”. وتابع “يبدو أن دي مستورا لم يسمع عن المجازر في دوما”، في إشارة إلی الهجوم الذي تشنه قوات النظام علی معاقل المعارضة في الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق والتي أوقعت عشرات القتلی المدنيين بينهم أطفال ونساء.
من جهته، قال المعارض محمد صلاح الدين لوکالة الصحافة الفرنسية “نحن نعتبر فعلا أن الأسد جزء من الحل ولکن بطريقة مغايرة لما يراه دي مستورا”.
وأضاف “نحن نعتقد أن الأسد سيساهم فعليا في الحل إذا ما طالب جيشه بوقف القصف العشوائي للمدنيين، وأعطاه الأمر بفک الحصار عن الغوطة کخطوة أولی قبل أن يتنحی عن منصبه الذي دمر لأجله سوريا وشرد شعبها”.







