العالم العربي
179 انتهاکًا بحق صحافيين عراقيين في 2016

27/1/2017
قالت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحافيين في تقريرها السنوي إنها سجلت 179 انتهاکًا ارتُکبت بحق الصحافيين في مدن مختلفة خلال عام 2016، أکثر من عدد الانتهاکات المسجل في السنوات السابقة.
وأضاف التقرير أن صحافيين آخرين تلقوا تهديدات من جهات مجهولة بعد نشر تقارير عن قضايا الفساد في بعض مؤسسات الدولة. ولاحظت الجمعية أن الأجهزة الأمنية لم تتابع جديًا قضايا التهديد، وأن أي تحقيق لم يُفتح فيها، الأمر الذي کان له أثره السلبي في حياة الصحافيين.
کما شهد عام 2016 مقتل 14 صحافيًا علی الأقل، أغلبيتهم علی يد تنظيم داعش في أثناء تغطيتهم الحرب بين القوات العراقية وداعش، أو في تفجيرات وعمليات اغتيال نفذها داعش في مناطق مختلفة، وخصوصًا الموصل والفلوجة وبغداد وکرکوک.
وقال تقرير الجمعية العراقية للدفاع عن الصحافيين إن العمل الصحافي ما زال معقدًا في العراق ومحفوفًا بالمخاطر، وبلغ مستويات من الخطر لا نظير لها في البلدان التي تعاني عدم الاستقرار.
لا تشريعات جديدة
ولاحظ التقرير أن الاطار القانوني لا يخدم حرية الصحافة ولا يوفر ظروف عمل آمنة للصحافي في أي منطقة من مناطق البلاد، مشيرًا إلی أن القوانين التي صدرت قبل أکثر من 40 عامًا ما زالت سارية وأن مجلس النواب لم يوافق علی أي تشريعات تلغي قوانين قديمة تتعارض مع مواد الدستور التي تکفل الحريات.
اتهم التقرير مؤسسات حکومية بعدم التعاون وإخفاء المعلومات ومنع الصحافيين من الوصول إليها، مساهمة بذلک في تفاقم الفساد نتيجة غياب القوانين التي تلزم هذه المؤسسات بتسهيل عمل الصحافيين للوصول إلی المعلومة.
کما اشارت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحافيين في تقريرها السنوي إلی ارسال صحافيين لتغطية الحرب ضد داعش من دون تدريبات سلامة مهنية، ومن دون معدات مناسبة لأداء عملهم أو التدريب علی استخدامها خلال تغطية المعارک.
وفي الختام، أکد التقرير أن الأزمة المالية في العراق اثرت تأثيرًا بالغًا في ظروف عمل وسائل الإعلام، حيث أُغلقت محطات فيما تجبر أخری العاملين فيها علی تنفيذ مهمات اضافية أو الاستقالة. وتعين علی کثير من الصحافيين القيام بعمل إضافي من دون مقابل لتفادي تسريحهم وفقدان مصدر رزقهم.







