العالم العربي
المعارضة السورية تتقدم في اللاذقية مسقط رأس الأسد

سيطرت علی مناطق عديدة في ريف المحافظة والنظام يتکبد خسائر مادية وبشرية
2/7/2016
سيطرت صباح أمس فصائل من الجيش السوري الحر، علی رأسها جيش الفتح وجيش النصر وأحرار الشام والفرقة الأولی والثانية الساحلية، علی عدة مناطق في جبل الأکراد بريف اللاذقية، أبرزها بلدة “کنسبا”، ومجموعة من القری والمناطق الأخری.
جاء هذا التحرير بعد معارک عنيفة مع قوات الأسد، ضمن معرکة “اليرموک” التي أطلقها الثوار في 27 يونيو الماضي، من أجل تحرير جبل الترکمان وجبل الأکراد في ريف اللاذقية.
وتأتي أهمية هذه المعرکة کونها تنطلق من کافة المحاور، ويشارک فيها کامل فصائل الجيش الحر وقوات المعارضة السورية في الساحل السوري، إضافة لتأييد جيش الفتح الذي زحفت أفراده من مناطق الشمال والشرق من أجل هذه المعرکة.
وأفاد سليم العمر، صحافي في ريف اللاذقية لـ”العربية.نت” بمقتل 34 من عناصر قوات الأسد وميليشياته، وعدد من الجرحی خلال المعارک وبعض الأسری، بينما استطاعت فصائل الحر السيطرة علی بلدة “کنسبا”، إلی جانب “قلعة شلف والشيخ يوسف” اللتين تعدان من أعلی قمم جبل الأکراد وخط الدفاع الأول عن کنسبا الاستراتيجية والقريبة من مدينة سلمی.
وأضاف العمر أن الحر اغتنم 4 دبابات وعربة “بي إم بي” وأسلحة وذخائر، وصواريخ مضادة للدروع وعددا من الرشاشات، بينما يواصل عناصره ملاحقة فلول قوات الأسد والميليشيات الشيعية التي فرت باتجاه مدينة سلمی.
فيما يقوم الأسد بقصف جنوني لکامل مناطق جبل الترکمان والأکراد بشتی أنواع الصواريخ والقذائف.
معرکة مباغتة للثوار والنظام يفقد آماله في دخول إدلب مجدداً
يذکر أن هذه المناطق کانت تحت سيطرة المعارضة السورية، ولکن النظام منذ شهور استعادها بمساندة روسية ليعود الثوار ويسترجعونها اليوم مجدداً.
الناشط الإعلامي محمد مدنية في ريف اللاذقية تحدث لـ”العربية.نت” عن فقدان أمل نظام الأسد دخول محافظة إدلب من جديد، خصوصاً محور جسر الشغور، فبعد تحرير هذه المناطق يستحيل علی نظام الأسد التحضير لفتح جبهة قريبة منها.
وذکر خلال حديثه خلو هذه المناطق من المدنيين منذ أن قام النظام بسيطرته عليها والطيران الروسي الذي کان له الأثر الکبير بتهجير هؤلاء المدنيين من منازلهم بسبب التغطية النارية الکثيفة، وجميع المدنيين في هذه المناطق نزحوا لجسر الشغور ومناطق في الشمال.
هذا وقد بدأ الثوار استهداف مدينة القرداحة مسقط رأس الأسد بقذائف من عيار 130 في تمهيد واضح لمتابعة العمل العسکري علی الأرض ضد قوات النظام، والتقدم في المناطق الساحلية التي يعتبرها النظام منذ بداية الثورة مناطقه الآمنة، کما تترافق التحضيرات لاستکمال المعارک في هذه المناطق مع معنويات مرتفعة لهم ووعود بأن القادم أعظم.
المصدر: العربية نت
جاء هذا التحرير بعد معارک عنيفة مع قوات الأسد، ضمن معرکة “اليرموک” التي أطلقها الثوار في 27 يونيو الماضي، من أجل تحرير جبل الترکمان وجبل الأکراد في ريف اللاذقية.
وتأتي أهمية هذه المعرکة کونها تنطلق من کافة المحاور، ويشارک فيها کامل فصائل الجيش الحر وقوات المعارضة السورية في الساحل السوري، إضافة لتأييد جيش الفتح الذي زحفت أفراده من مناطق الشمال والشرق من أجل هذه المعرکة.
وأفاد سليم العمر، صحافي في ريف اللاذقية لـ”العربية.نت” بمقتل 34 من عناصر قوات الأسد وميليشياته، وعدد من الجرحی خلال المعارک وبعض الأسری، بينما استطاعت فصائل الحر السيطرة علی بلدة “کنسبا”، إلی جانب “قلعة شلف والشيخ يوسف” اللتين تعدان من أعلی قمم جبل الأکراد وخط الدفاع الأول عن کنسبا الاستراتيجية والقريبة من مدينة سلمی.
وأضاف العمر أن الحر اغتنم 4 دبابات وعربة “بي إم بي” وأسلحة وذخائر، وصواريخ مضادة للدروع وعددا من الرشاشات، بينما يواصل عناصره ملاحقة فلول قوات الأسد والميليشيات الشيعية التي فرت باتجاه مدينة سلمی.
فيما يقوم الأسد بقصف جنوني لکامل مناطق جبل الترکمان والأکراد بشتی أنواع الصواريخ والقذائف.
معرکة مباغتة للثوار والنظام يفقد آماله في دخول إدلب مجدداً
يذکر أن هذه المناطق کانت تحت سيطرة المعارضة السورية، ولکن النظام منذ شهور استعادها بمساندة روسية ليعود الثوار ويسترجعونها اليوم مجدداً.
الناشط الإعلامي محمد مدنية في ريف اللاذقية تحدث لـ”العربية.نت” عن فقدان أمل نظام الأسد دخول محافظة إدلب من جديد، خصوصاً محور جسر الشغور، فبعد تحرير هذه المناطق يستحيل علی نظام الأسد التحضير لفتح جبهة قريبة منها.
وذکر خلال حديثه خلو هذه المناطق من المدنيين منذ أن قام النظام بسيطرته عليها والطيران الروسي الذي کان له الأثر الکبير بتهجير هؤلاء المدنيين من منازلهم بسبب التغطية النارية الکثيفة، وجميع المدنيين في هذه المناطق نزحوا لجسر الشغور ومناطق في الشمال.
هذا وقد بدأ الثوار استهداف مدينة القرداحة مسقط رأس الأسد بقذائف من عيار 130 في تمهيد واضح لمتابعة العمل العسکري علی الأرض ضد قوات النظام، والتقدم في المناطق الساحلية التي يعتبرها النظام منذ بداية الثورة مناطقه الآمنة، کما تترافق التحضيرات لاستکمال المعارک في هذه المناطق مع معنويات مرتفعة لهم ووعود بأن القادم أعظم.
المصدر: العربية نت







