کيري يضغط من أجل “خيارات صعبة” في اجتماعه مع وزير خارجية إيران

رويترز
14/7/2014
فيينا – التقی وزير الخارجية الأمريکي جون کيري يوم الاثنين نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في ثاني اجتماع بينهما في يومين للضغط من أجل الإقدام علی “خيارات صعبة” بشأن برنامج طهران النووي وسط شکوی من الطرفين من عدم احراز تقدم کبير قبل حلول المهلة النهائية في 20 يوليو تموز.
واجتمع کيري وظريف لساعتين الأحد علی هامش اجتماع بين إيران والقوی الست الکبری -الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين – مع اقتراب مهلة 20 يوليو تموز للتوصل لاتفاق.
وقال مسؤول کبير بوزارة الخارجية إن کيري “سيقيم استعداد إيران لإتخاذ خيارات صعبة.”
وأضاف المسؤول “سيخصص وزير الخارجية الوقت اللازم لهذا النقاش ولهذا السبب سيجتمعان مرة أخری اليوم لمعرفة ما إذا کان يمکن إحراز تقدم.”
وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريکية إن کيري اجتمع مع ظريف اليوم في وسط فيينا.
وکان کيري قال الأحد إنه لا تزال هناک فجوات کبيرة مع إيران حول کيفية الحد من قدرتها علی صنع الوقود النووي مما يشير إلی أن المحادثات قد تتجاوز مهلة 20 يوليو تموز ما لم يحدث تقدم هذا الأسبوع.
وفي وقت سابق قال مسؤول أمريکي کبير إن إيران متمسکة بمواقف “غير عملية وغير مناسبة”.
وتقول إيران إنها تخصب اليورانيوم لاغراض الطاقة السلمية فقط وتريد رفع العقوبات الغربية بسرعة لکن اخفاءها الأنشطة النووية الحساسة عن مفتشي الأمم المتحدة في السابق جعل الشکوک الدولية کبيرة.
لکن مع تباعد موقفي الطرفين هناک قدر قليل من التفاؤل بشأن امکانية توقيع اتفاق بحلول الأحد المقبل.
وقال دبلوماسيون مطلعون علی المحادثات إن القضية الشائکة تتعلق بحجم برنامج التخصيب الإيراني في المستقبل.
وقال دبلوماسي غربي رفيع للصحفيين “سيکون من الصعب التوصل إلی اتفاق في غضون أسبوع. سيتعين علی الإيرانيين أن يغيروا مواقفهم الحالية بشأن القضايا الأساسية وبسرعة جدا.”
وأضاف “هناک جوانب فنية کثيرة من الصعب الانتهاء منها خلال أسبوع.”
وهناک احتمال لتمديد المفاوضات لفترة تصل إلی ستة أشهر من أجل التوصل إلی تسوية طويلة الأمد تنهي الخلاف المستمر منذ عقد.
لکن مسؤولا أمريکيا بارزا قال يوم السبت إنه سيکون من الصعب بحث تمديد المهلة قبل أن يحدث “تقدم کبير في قضايا رئيسية.”







