أخبار العالم

ليبيا: 34 قتيلا وجريحا بصراع الکتائب المسلحة علی مطار طرابلس

 



شبکة سي ان ان الاخبارية
14/7/2014



رفعت الحکومة الليبية المؤقتة تقديراتها لأعداد القتلی جراء المعارک المندلعة في مطار طرابلس الدولي منذ الأحد بين الميلشيات الليبية التي تتنازع السيطرة عليه إلی تسعة قتلی و25 جريحا، في حين دوت أصوات القصف وأصداء المعارک في العديد من أحياء المدينة.
وقد سمع دوي القصف الذي زرع حالة من الخوف والذعر بين المدنيين، خاصة من المناطق المجاورة للمطار والمأهولة بالسکان. وعلی إثر هذا التصعيد، توقفت جميع الرحلات من وإلی مطار طرابلس الدولي حتی 17 يوليو/تموز الجاري، بحسب ما أعلنته الخطوط الجوية الأفريقية التابعة للحکومة.
وقد أفاد طاقم CNN في طرابلس بسماع أصوات إطلاق النار والانفجارات التي استمرت طوال النهار. وارتفعت سحب الدخان سوداء فوق المطار جراء القتال المستمر.
وقد طالبت الحکومة المؤقتة في بيان لها من جميع الأطراف بالتزام “التهدئة.” علی الرغم من أنها فشلت بالسيطرة علی أعمال العنف الأخيرة بسبب “ضعفها” من حيث العدة والعتاد مقارنة بالمليشيات المسلحة. وخاصة أن البعض من عناصر هذه الميلشيات يأخذون رواتبهم من الحکومة.
وتجري المواجهات للسيطرة علی المطار الدولي بين کتائب الزنتان، التي سيطرت علی المطار منذ 2011 من جهة، وبين ما يعرف بـ “غرفة عمليات ثوار ليبيا” التي أعلنت عبر صفحتها بموقع فيسبوک أنها ” دخلت مطار العاصمة الدولي” من جهة أخری.
يذکر أن الحکومة المؤقتة طالبت المجتمع الدولي بالتحرک لحماية المدنيين والمنشئات الحيوية. من جهته، حثّ هيو روبرتسون وزير المملکة المتحدة لمنطقة الشرق الأوسط، جميع الأطراف علی “إنهاء التصعيد العسکري والانخراط في الحوار الجدي.” وکانت الولايات المتحدة قد أعربت في وقت سابق عن قلقها جراء أحداث العنف المتصاعدة، ودعت لحوار وطني يضم جميع الأطراف.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.