أخبار إيران
نواب في البرلمان الأوروبي يؤکدون دور مجاهدي خلق في احلال السلام في المنطقة وتحقيق الديمقراطية في إيران

قناة الحرية (تلفزيون ايران الوطني)
13/10/2012
13/10/2012
عقب قرار الولايات المتحدة رفع منظمة مجاهدي خلق من لائحة الإرهاب الأمريکية عبر نواب في البرلمان الأوروبي عن ارتياحهم من هذا القرار مؤکدين تضامنهم مع هذه المنظمة.
وفي مقابلة أجرتها معهم القناة الفضائية للمقاومة الايرانية علی هامش مؤتمر عقدتها لجنة اصدقاء إيران حرة في البرلمان الأوروبي أکد النواب علی دور مجاهدي خلق في احلال السلام في المنطقة وتحقيق الديمقراطية في إيران.
کما اعتبر السيد حسن الظاهر من مسؤولي لجنة التنسيق لثورة سوريا في بلجيکيا الذي شارک في المؤتمر القرار الأمريکي انتصارا للشعب الإيراني وللشعب السوري.
وقال جيم هيغينز عضو الهيئة الرئاسة في البرلمان الأوروبي: انه تطور مهم جدا وضروري للغاية حيث لم يعد أي ذريعة لدی الأمم المتحدة وعليها ان تعلن مخيم ليبرتي مخيما للاجئين يحظی سکانه من الحماية الکاملة. کما يجب ان تکون ضمانات اساسية خاصة باحترام کرامة الافراد لا سيما النساء. اضافة إلی انه علی الأمم المتحدة ان تمنع أي تهديد أو ارعاب وحق السکان في نقل ممتلکاتهم إلی هناک. فلذلک اليوم يوم مهم جدا.
وقال حسن الظاهر من مسؤولي لجنة التنسيق لثورة سوريا في بلجيکيا: اننا مسرورون من شطب مجاهدي خلق من لائحة الارهاب الا اننا نؤکد ان هذا القرار جاء متأخرا جدا لانه کان من المفروض ان لا يتم ادراج اسم مجاهدي خلق في اللائحة اصلا. اني کمواطن سوري استطيع ان اقول ان هذا التطور يعتبر انتصارا لسوريا ايضا لان نضالنا مشترک. ان النظام الإيراني والنظام السوري سويا واننا لن ننسی ان النظام الإيراني هو الذي يقتل الناس في سوريا. تم شطب مجاهدي خلق من لائحة الارهاب واني اعرف بان اليوم يوم حزين بالنسبة النظام الإيراني والنظام السوري.
من جانبه وصف جاکي هنن نائب في البرلمان الأوروبي من فرنسا شطب مجاهدي خلق من لائحة الارهاب بانه «انتصار قضائي غير مسبوق» وقال: قبل کل شيء انه انتصار قضائي غير مسبوق بعد نضال دام 10 سنوات لرفع التسمية من المنظمة. وعليه يعتبر انتصار عظيم حيث أحبطت الادارة الأمريکية التي اتهمت منظمة مجاهدي خلق بالارهاب. واليوم يعترف بحق الشعب الإيراني لتقرير مصيره والمقاومة الإيرانية التي تقول وبکل بساطة: اننا لا نريد السلاح ولا نريد الاموال وانه الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية هما يقومان باحداث التغيير في إيران. اني اعتقد انه امر بسيط لکونهم يتحدثون من صميم قلوبهم وعقولهم. اذن انه من الضروري ان يدعم الاتحاد الأوروبي نضالهم من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية في إيران.
کما قال البروفيسور ويتاناس لندسبرغيس الرئيس الليتواني السابق عضو لجنة الخارجية في البرلمان الآوروبي: اريد ان اؤکد انه خطوة أولی فيما يتعلق بشرعية المعارضة الإيرانية في الساحة الدولية ما له دور في السلام في الشرق الأوسط ويظهر انه لإيران دور جاد حيث لا تمثل ايران هذه المرة بالارهاب وانما بمعارضتها الديمقراطية. واننا نتوقع ان يعترف بسکان ليبرتي باعتبارهم لاجئين.







