العالم العربي

هيومن رايتس ووتش.. روسيا ترتکب جرائم حرب في حلب+فيديو

 
 
 12/2/2016
قالت “هيومن رايتس ووتش” إن روسيا ارتکبت جرائم حرب خلال حملة قصف جوي لمدة شهر لمناطق تسيطر عليها فصائل الثوار في حلب في شهري أيلول وتشرين الأول عام 2016.
استشهاد 440 مدنياً
وأکد “مرکز توثيق الانتهاکات”، أن حملة القصف أسفرت عن استشهاد 440 مدنيا، من بينهم أکثر من 90 طفلا. في کثير من الأحيان کانت الضربات الجوية عشوائية بشکل فادح، استهدفت عمدا منشأة طبية واحدة علی الأقل، وشملت استخدام أسلحة عشوائية مثل الذخائر العنقودية  والأسلحة الحارقة.
صور الأقمار الصناعية التي حللتها هيومن رايتس ووتش تظهر أکثر من 950 موقع انفجار ذخيرة جديد تتفق مع تفجير قنابل کبيرة شديدة الانفجار في جميع أنحاء المنطقة خلال شهر.
 
 
وقال أولي سولفانغ، نائب مدير قسم الطوارئ في هيومن رايتس ووتش: “من المتوقع أن استخدام هذا القدر من قوة النيران في منطقة يسکنها عشرات، إن لم يکن مئات، الآلاف من المدنيين يقتل مئات المدنيين. يجب أن يحاکَم الذين أمروا بشن هجمات غير مشروعة ونفذوها بتهمة ارتکاب جرائم حرب”.
وقف القصف وإدخال المساعدات
ودعا تحالف عالمي من 223 منظمة غير حکومية في 1 کانون الأول الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلی طلب عقد  دورة استثنائية طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة للمطالبة بوقف جميع الهجمات غير القانونية علی المدنيين في حلب وأماکن أخری في سوريا. طالبت المنظمات بوصول المساعدات الإنسانية فورا ودون قيد، بحيث تصل المساعدات الحيوية إلی جميع المحتاجين. قالت المنظمات إنه ينبغي علی الدول الأعضاء أيضا استکشاف السبل الممکنة لتقديم المسؤولين عن الجرائم الخطيرة بموجب القانون الدولي إلی العدالة.
ويأتي هذا النداء ردا علی الفيتو الروسي في 8 تشرين الأول علی مشروع قرار مجلس الأمن الدولي للمطالبة بوقف جميع عمليات القصف الجوي في حلب، وهي المرة الخامسة التي تمنع فيها موسکو تحرک المجلس منذ بدء النزاع في عام 2011. والمرة الأولی التي تمتنع فيها الصين عن التصويت علی فيتو روسي يخص سوريا.
 
روسيا تتعمد استهداف المستشفيات
وقال سکان محليون ونشطاء إعلاميون وعاملون في المجال الطبي لـ هيومن رايتس ووتش إن القصف لمدة شهر کان من أصعب الفترات منذ بداية الهجمة علی الأحياء الشرقية من المدينة. وقال أحد الصحفيين المحليين “کانت تلک أيام دموية، کان شهرا دمويا. قتلت الغارات الجوية الروسية والتابعة للنظام العشرات يوميا.
وسجلت “الجمعية الطبية السورية الأمريکية”، التي تدعم العديد من المستشفيات في حلب، 16 حادثة طال فيها القصف المستشفيات في هذه الفترة. في بعض الحالات، ألقت طائرات أسلحة عشوائية مثل الأسلحة الحارقة والقنابل العنقودية قرب المستشفيات، ما ألحق أضرارا بها. في حالات أخری، استهدفت الهجمات المستشفيات، ما تسبب في أضرار مباشِرة أکبر بکثير.
بين 28 أيلول و14 تشرين الأول، هاجمت طائرات مرکز الصاخور الطبي وهو مستشفی معروف في حلب منذ ما قبل الحرب، في 4 مرات مختلفة علی الأقل، وأحيانا باستخدام ذخائر متنوعة. تؤکد الصور، ومشاهد الفيديو، وصور الأقمار الصناعية ما نقله شهود هاتفيا عن هذه الهجمات. وقالت هيومن رايتس ووتش إن الهجمات المتکررة دليل قوي علی أن المستشفی قد استهدف عمدا. توقف المستشفی عن العمل في 1 تشرين الأول، بسبب الأضرار الکبيرة جراء الهجمات.
في نفس الفترة، استهدفت الهجمات أيضا فرق البحث والإنقاذ، بما في ذلک 4 مراکز يديرها “الدفاع المدني السوري”، مجموعة بحث وإنقاذ عاملة في مناطق المعارضة.
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.