العالم العربي
العاصفة الثلجية “هدی” تتربص باللاجئين السوريين

الجزيرة نت
6/1/2015
تتأهب الهيئات الإغاثية والحکومات التي تستضيف مئات الآلاف من اللاجئين السوريين مثل لبنان والأردن لاستقبال موجة من الصقيع وما يتخللها من عاصفة ثلجية أُطلق عليها “هدی” ستضرب منطقة الشرق الأوسط خلال الساعات القادمة.
ففي لبنان، قامت منظمات تابعة للأمم المتحدة وأخری عربية ومحلية بتوزيع المحروقات وبعض لوازم الشتاء علی مخيمات اللاجئين السوريين في محاولة للتخفيف من وقع العاصفة الثلجية عليهم.
وسيواجه -ابتداء من الساعات القادمة- نحو مليون ومائتي ألف لاجئ سوري عواملَ مناخية صعبة، خاصة في ظل بطء وصول المساعدات.
ومن المتوقع أن تؤدي الثلوج والأمطار والرياح إلی انخفاض حاد في درجات الحرارة تصل إلی عشر درجات تحت الصفر، کما قال عاملون في مجال الإغاثة الإنسانية إن الرياح القوية التي تضرب مناطق مختلفة من لبنان کانت قد اقتلعت عشرات الخيم للاجئين في مناطق مختلفة من البلاد.
من جانبه، أشار مراسل الجزيرة في منطقة عرسال بلبنان إيهاب العقدي إلی أن الاستعدادات في مخيمات اللاجئين لهذه العاصفة بسيطة، وتتمثل في جعل الخيم المصنوعة من القماش أکثر متانة، وأکد وجود نقص في الأدوية خاصة أدوية الأطفال، وفي المحروقات اللازمة للتدفئة رغم المساعدات الأممية المحدودة.
وذکر العقدي أن الأمم المتحدة تقول إن أربعمائة ألف لاجئ سوري سيکونون الأکثر تأثرا لأقسی الظروف الجوية في منطقة البقاع المرتفعة جدا عن سطح البحر.
يشار إلی أن العاصفة القطبية “هدی” تدخل الأراضي الأردنية والفلسطينية اليوم الثلاثاء بحسب وکالات الأرصاد الجوية، وسط حالة خوف واستنفار من الوزارات المختصة التي عملت علی إعداد خطط طوارئ، تحسبا لعواقبها المحتملة.
ففي لبنان، قامت منظمات تابعة للأمم المتحدة وأخری عربية ومحلية بتوزيع المحروقات وبعض لوازم الشتاء علی مخيمات اللاجئين السوريين في محاولة للتخفيف من وقع العاصفة الثلجية عليهم.
وسيواجه -ابتداء من الساعات القادمة- نحو مليون ومائتي ألف لاجئ سوري عواملَ مناخية صعبة، خاصة في ظل بطء وصول المساعدات.
ومن المتوقع أن تؤدي الثلوج والأمطار والرياح إلی انخفاض حاد في درجات الحرارة تصل إلی عشر درجات تحت الصفر، کما قال عاملون في مجال الإغاثة الإنسانية إن الرياح القوية التي تضرب مناطق مختلفة من لبنان کانت قد اقتلعت عشرات الخيم للاجئين في مناطق مختلفة من البلاد.
من جانبه، أشار مراسل الجزيرة في منطقة عرسال بلبنان إيهاب العقدي إلی أن الاستعدادات في مخيمات اللاجئين لهذه العاصفة بسيطة، وتتمثل في جعل الخيم المصنوعة من القماش أکثر متانة، وأکد وجود نقص في الأدوية خاصة أدوية الأطفال، وفي المحروقات اللازمة للتدفئة رغم المساعدات الأممية المحدودة.
وذکر العقدي أن الأمم المتحدة تقول إن أربعمائة ألف لاجئ سوري سيکونون الأکثر تأثرا لأقسی الظروف الجوية في منطقة البقاع المرتفعة جدا عن سطح البحر.
يشار إلی أن العاصفة القطبية “هدی” تدخل الأراضي الأردنية والفلسطينية اليوم الثلاثاء بحسب وکالات الأرصاد الجوية، وسط حالة خوف واستنفار من الوزارات المختصة التي عملت علی إعداد خطط طوارئ، تحسبا لعواقبها المحتملة.

استعدادات أردنية
ففي الأردن، تتأهب إدارة أکبر المخيمات للاجئين السوريين (الزعتري) في البلاد للظروف الجوية السيئة.
وأکد مدير إدارة المخيمات العميد وضاح الحمود أن الإدارة قامت باتخاذ کل الإجراءات اللازمة في المخيم، وبالتنسيق مع جميع المنظمات الدولية العاملة هناک.
وأضاف الحمود -في تصريحات لوکالة الأناضول- أنه تم تجهيز مجموعة من الخيام الخاصة لعمليات الإخلاء وقت الحاجة، وأکد أنه سيتم تأمين الخبز لسکان المخيم خلال الأيام الثلاثة المقبلة.
ففي الأردن، تتأهب إدارة أکبر المخيمات للاجئين السوريين (الزعتري) في البلاد للظروف الجوية السيئة.
وأکد مدير إدارة المخيمات العميد وضاح الحمود أن الإدارة قامت باتخاذ کل الإجراءات اللازمة في المخيم، وبالتنسيق مع جميع المنظمات الدولية العاملة هناک.
وأضاف الحمود -في تصريحات لوکالة الأناضول- أنه تم تجهيز مجموعة من الخيام الخاصة لعمليات الإخلاء وقت الحاجة، وأکد أنه سيتم تأمين الخبز لسکان المخيم خلال الأيام الثلاثة المقبلة.







