أخبار إيران

الدستور: «المقاومة الإيرانية» تفضح تشکيلات «الحرس الثوري» في سوريا


12/10/2017


أحمد غنام
حذر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومقره باريس، من مساعي نظام الملالي لإثارة الحروب في سوريا، وتدخلاته الإجرامية في البلاد. مشيرا إلی أنه يعتزم الوصول إلی السواحل الشرقية للبحر الأبيض المتوسط من خلال الاستيلاء علی طريق برّي بين العراق وسوريا بأي طريقة ممکنة.
وقال المجلس، في بيان أمس الأربعاء، إن عدد الميليشيات العميلة لقوات الحرس في سوريا أکثر من 100 ألف شخص. موضحا أن الميليشيات العميلة الأفغانية والعراقية واللبنانية والباکستانية تشکّل القسم الأعظم من هذه القوات، وتشکّل السورية ثلثا منها، مشيرا إلی أنه تم تنظيمها من قبل قوات الحرس علی غرار نسخة من البسيج في إيران، وکل هذه القوات يتم تمويلها وتسليحها من قبل قوات الحرس وتعمل تحت قيادتها.
وأشار المجلس إلی أن عميد الحرس «حسين يکتا»، أحد قادة قوات الحرس والمسؤول عن مقر خاتم، أعلن في 14 يناير 2017 أن عدد الميليشيات الأفغانية العاملة تحت قيادة قوات الحرس في سوريا، والتي تم تنظيمها في فرقة تسمی «فاطميون»، 18 ألف مقاتل.
وأرجع بيان المجلس مشارکة المهاجرين الأفغان في إيران في حرب سوريا إلی الفقر والبطالة وعدم تملکهم المستمسکات القانونية ومن خلال الضغوط التي يمارسها النظام عليهم.
وکشف المجلس آلية إرسال الميليشيات الأفغانية في سوريا، قائلا إن ذلک يتم أيام الثلاثاء بشکل ثابت، ففي البداية تقوم قوات الحرس بتسجيل أسماء الأفغان المقيمين في المحافظات المرکزية الإيرانية في مرکز لقوات الحرس يقع جنوبي طهران (مقابل محطة مترو لمقبرة خميني)، ثم يتم إرسالهم إلی ثکنة يسمی بـ «خير الحافظين» في منطقة «شهريار» (جنوب غرب طهران) ليتم ارسالهم لاحقا من مطار خميني في رحلات «شرکة ماهان للطيران» و«شرکة إيران اير» إلی دمشق، بمعدل ألفي شخص أسبوعيا.
وأوضح البيان أن بعض الأفغان يتلقّون دورات عسکرية في معسکر تدريبي لقوات الحرس في ضواحي مدينة «قم»، ثم يتم إرسالهم إلی سوريا، لکن البعض الآخر يتلقون التدريبات في سوريا بعد إرسالهم إليها.
وبين أن جميع العناصر التي ترسلها قوات الحرس إلی سوريا تتلقی من قيادة قوات الحرس في المبنی الزجاجي قرب مطار دمشق بطاقات الهوية لدخول سوريا. المبنی المعروف بالمبنی الزجاجي مبنی مکوّن من خمس طوابق حيث مرکز قيادة قوات الحرس في سوريا.
وتابع المجلس: يتم نقل الميليشيات الأفغانية إلی معسکر «شيباني» (المسمی بمعسکر الإمام الحسين) غربي دمشق ومن هناک يتم توزيعهم إلی مناطق مختلفة في سوريا، والميليشيات التي لم تتلق التدريبات في إيران، تتلقی دورة تدريبية في هذا المعسکر، وتبقی الميليشيات الأفغانية في سوريا لمدة تتراوح بين شهر ونصف وشهرين.
وأدان المجلس مقتل عدد کبير من الأطفال، تم إرسالهم خلال هذه البعثات، بينهم ناشئين بأعمار 14 عاما.
وحول أسماء هذه القوات، أوضح المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنها «قوات بدر وحرکة النجباء وعصائب أهل الحق وکتائب الامام علي وکتائب سيد الشهداء وحرکة الابدال وحرکة أنصار الله الأوفياء وسرايا خراسان وکتائب صفين».
کما بين أن هناک مجموعة عراقية أخری لها قوات في سوريا تدعی کتائب الإمام علي في وحدة قوامها لواء، مشيرا إلی أنه في أغسطس 2017؛ دخلت عدد من عناصر هذه المجموعة دورة تدريبية لعدة أشهر في مرکز سري لقوات الحرس في ضواحي طهران وآمرهم الحاج ابو علي؛ وقسم منها منتشر في منطقة ديرالزور وقائدهم محمد الباوي الملقب ب«أبوعبدپش»، ويتم إرسال هذه القوات بشکل ثابت عن طريق مدينة عبادان جنوبي إيران إلی دمشق.
وأشار المجلس إلی أن قوات الحرس تقود زمام العمليات البرّية من مقرها في المبنی الزجاجي قرب مطار دمشق، ووزعت علی عدة قواطع عملياتية لکل قاطع مقر قيادة خاصة له. موضحة أن أحد قادة القواطع العملياتية ويدعی «جواد قرباني» اعترف في مقابلة مع صحيفة «جام جم» بتاريخ 21 يناير 2017 بوجود ثلاث ثکنات في سوريا تشمل معسکرات مسماة بـ «رقية» في حلب (القاطع الشمالي) و«نبي» بين حلب ودمشق (القاطع الأوسط) و«زينب» باتجاه درعا (القاطع الجنوبي).

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.