العالم العربي

انفجار بمقر علي کيالي جزار بانياس

 


27/10/2016


أشارت ميليشيا “المقاومة السورية لتحرير لواء اسکندرون” التي يقودها “علي کيالي” أو ما يعرف باسم “معراج أورال” أنه تعرّض أمس الأربعاء لمحاولة اغتيال في مقره بمدينة اللاذقية، وتسببت له بجروح ليست قاتلة، وکذلک مدير مکتبه وعدد من مرافقيه، في حين قالت مصادر خاصة أن سبب إصابة کيالي حدوث اشتباکات بالأسلحة بين عناصره.

إصابة کيالي مع عدد من مرافقيه

وقالت الميليشيا في بيان لها إن “علي کيالي أصيب مع عدد من مرافقيه ومدير مکتبه في تفجير کمبيوتر محمول مفخخ داخل مکتبه في ضاحية تشرين بمدينة اللاذقية، وتمت العملية عبر أحد الأشخاص المتطوعين في صفوف المقاومة السورية، والذي دخل إلی المقر وبحوزته کمبيوتر محمول، وترکه في مکتب القائد العام وخلال نقاش داخل المکتب قال إنه سيخرج ليتکلم عبر الجهاز الخليوي وبعد دقائق وقع الانفجار، واختفی بعدها مباشرة وأقفل هاتفه.

في حين أشارت مصادر خاصة إن “اشتباکات اندلعت بالأسلحة الخفيفة والرشاشات المتوسطة أمام منزل علی کيالي، في ضاحية تشرين بمدينة اللاذقية، مضيفة أن 7 أشخاص أصيبوا بجروح بينهم معراج أورال، مشيرة إلی أن سبب الاشتباک يعود إلی خلافات داخلية في صفوف المجموعة وقد طوقت قوات النظام المکان وقامت بفض الاشتباک والسيطرة علی الموقف.
 


وکانت ميليشيا “الجبهة الشعبية لتحرير لواء إسکندرون” نفذت بقيادته وبرفقة مفتي الطائفة العلوية “بدر غزال ” مجزرة بحق المئات من أهالي بلدة “البيضا” التابعة لمدينة بانياس بريف اللاذقية في مطلع شهر أيار من عام 2013، ، حيث تم إعدام حوالي 313 مدني بينهم أطفال و نساء ذبحاً بالسکاکين و حرقاً وإعداماً بالرصاص، وتعتبر هذه المجزرة من أکبر المجازر الطائفية التي نفذها نظام الأسد بهدف التطهير العرقي في سوريا.
وشارکت ميليشيا “کيالي” في مذابح عديدة، أبرزها مجزرة مدينة الحولة بريف حمص، التي وقعت في 25 أيار 2012 ، وراح ضحيتها 111 مدنياً معظمهم نساء وأطفال، بينما تشارک الميليشيا في معارک ريف اللاذقية ولها تواجد في أرياف حلب وحماة وحمص.

و تشير وسائل إعلام ترکية إلی تکثيف “أورال” جهوده لجذب أبناء الطائفة العلوية من محافظات “هاتاي وأضنة ومرسين” وغيرها للانضمام إلی صفوف منظمته، بهدف إثارة الفتنة في ترکيا وتحريض الشارع الترکي ضد الثورة السورية واللاجئين، خاصة في محافظة “هاتاي” التي يکثر فيها العلويون من الأصول العربية.

وتتهم السلطات الترکية “أورال” بالوقوف وراء التفجيرين  اللذين وقعا في مدينة الريحانية الترکية الحدودية  عام 2013، وذلک بعربيتين مفخختين والتي أسفرت عن سقوط 51 قتيلاً، حيث أکدت الداخلية الترکية أن السيارات المستخدمة تم تهريبها من سوريا، وأن الجهة التي تقف وراء العملية هي “منظمة إرهابية مارکسية” علی اتصال مع المخابرات السورية، ووجهت أصابع الاتهام مباشرة إلی “معراج أورال”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى