تقرير قناة وال دوآز عن المؤتمر الذي عقد في الجمعية الوطنية الفرنسية بحضور مريم رجوي

قناة وال دوآز
6/5/2014
احتشدت «منظمة مجاهدي خلق الإيرانية» في مکان حيث الجمعية الوطنية لتوجيه تحذير للبرلمانيين الفرنسيين من انتهاک حقوق الإنسان في إيران. ومنذ انتخاب الرئيس الجديد للنظام الإيراني حسن روحاني والذي يعرض کاعتدالي تحاول طهران أن تعيد الاعتبار لصورة نظامها. غير أنه ومن وجهة نظر مجاهدي خلق لم يتغير شيء في طهران بل وزادت وتيرة قمع المعارضين والإعدامات. وما هو موضع سؤال هو زيارة مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي في نيسان/ أبريل الماضي إلی إيران حيث لم يتمکن الوفد الفرنسي من اللقاء بأعضاء المجتمع المدني.
ومن وجهة نظر دومينيک لوفور النائب الاشتراکي من محافظة وال دوآز لابد من إرسال رسالة واضحة إلی البرلمانيين.
دومينيک لوفور نائب اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية: إن الظروف التي يستقبل خلالها البرلمانيون في إيران غير مقبولة. لايمکن زيارة إيران من دون التطرق إلی مسألة حقوق الإنسان ومن دون اللقاء بالمعارضين والسجناء السياسيين. والرسالة هي أنه لايمکن ولايجوز زيارة إيران والتحويل إلی عناصر تؤيد هذا النظام. لأنه وبالرغم من التحدي الدولي بشأن الاتفاق مع النظام الإيراني غير أن مسألة حقوق الإنسان مطروحة أيضا ومنذ انتخاب حسن روحاني لقد تفاقمت الظروف في مجالي الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران.
(صورة برونو لورو رئيس المجموعة الاشتراکية في البرلمان): هذا دعم يعتبر لمجاهدي خلق وخاصة للمعارضين المتواجدين داخل إيران.
أفشين علوي: قبل کل شيء من المهم أن يتبين للشعب الإيراني بأن المجتمع الدولي والنواب الفرنسيين والمواطنين الفرنسيين هم يقفون بجانبهم، بجانب حقوق الإنسان والمقاومة ولا الدکتاتورية الدينية التي تحکم في بلدنا. وفي المقابل هناک رسالة خاطئة يرسلها النظام، بينما يتم زيارات من قبل البرلمانيين أو الرأسماليين إلی إيران يستغلها النظام ليقول إنهم يتعاملون معي بالرغم من مواصلتي التعذيب والإعدام».
المراسل: استغلت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هذه الفرصة لتطالب المنتخبين بعدم السماح للنظام الإيراني باستخدامهم کأداة في يده داعية البرلمانيين ورؤساء الشرکات الفرنسية بإلغاء زياراتهم إلی إيران علی غرار ما قام به الآخرون في أوروبا».







