أخبار إيران

ندوة في البرلمان الوطني الفرنسي بحضور الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية- الحلقة الثالثة

 
إيران: الأزمة النووية _ انتهاک حقوق الإنسان
6/5/2014
عقدت الثلاثاء 6أيار/ مايو 2014 ندوة تحت عنوان «إيران: الأزمة النووية_ انتهاک حقوق الإنسان» في قاعة فيکتور هوغو بالبرلمان الوطني الفرنسي بحصور مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية وبرلمانيين من مختلف المجموعات السياسية الفرنسية.
وأشار البرلمانيون إلی الوتيرة المتزايدة لأعمال القمع والإعدام في إيران واصفين فکرة اعتدالية الملا روحاني بأنه مجرد وهم. وأکد المشرعون إن صمت الغرب علی الأعمال الهمجية للنظام الإيراني في التعامل مع السجناء العزل يطلق أيدي النظام الإيراني لتکرارهذه الجرائم.
وشدد المشرعون الفرنسيون أن زيارة الوفود البرلمانية أو التجارية  إلی إيران في الوقت الذي يحتاج فيه الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية إلی دعم التحرريين في الدول الأخری لهم، ترسل رسالة خاطئة للفاشية الدينية الحاکمة في إيران.
وبناء علی تقييم نواب البرلمان الفرنسي فإن روحاني يمثل جزءا من هيکلية الفاشية الدينية الحاکمة في إيران وإنه يحمل سجلا أسود في کل المجالات بما فيها حقوق الإنسان والإرهاب والتدخل في دول المنطقة والسعي لترخية حبل العقوبات وفي الوقت نفسه مواصلة البرنامج النووي للنظام. وإنه مدافع ومنفذ سياسات خامنئي الولي الفقيه لنظام الملالي.
وأکد المتکلمون أن التغيير في ايران أمر ضروري  وأن الدعم للمقاومة الإيرانية المنظمة وورقة عمل مريم رجوي بواقع 10 مواد هو الکفيل الوحيد لتحقيق الديمقراطية والحرية في إيران.
وتکلم في هذه الندوة کل من سناتورين جان بيير ميشل وآلن نري واعضاء الجمعية الوطنيه: برونو لوقو رئيس مجموعة الاشتراکيين وآندره شاسين رئيس مجموعة اليساريين الديمقراطيين والجمهوريين وجيرار شاراس ودومينيک لوفور وميشل ترو وباسکال دغيلهم ومارتن بنويل وإستفن سنت آندره ومارتين کاريون کورور.
وفي مايلي جانب من کلمات المتکلمين في الندوة:
کلمة السناتور«آلن نري» – العضو في مجلس الشيوخ الفرنسي
سيداتي وسادتي ، زملائي الأعزاء الذين تقفون بجانب إيران ديمقراطية. منذ عدة سنوات نحن نخوض هذا النضال. وإذا کان يشک البعض حتی الأمس في مراوغات الملا روحاني وأکاذيبه والأدلة الاثباتية لها لکن اليوم لا أحد يشک في ذلک. انه لم يلتزم بأقل من وعوده. وهو يقدم نفسه کرئيس معتدل لکن أعماله منذ عام 2013 ، تناقض ادعاءاته. ومن الضروري أن أذکر بتنفيذ 700 حالة الإعدام منذ مجيئه علی السلطة مما يعتبر رقما قياسيا مأساويا يتجاوز أعدادا في ولاية أحمدي نجاد بمقدار ضعفين. تتکون کابينته من عناصر تتورط في نشاطات قمعية منذ سنوات منها في القتل الجماعي لأکثر من 30 ألفا من السجناء السياسيين عام 1988. وهو يواصل القمع العشوائي والعنيف والشيطاني مصرا عليه. وکذلک إني أدين بلهجة صارمة، الهجوم الأخير علی السجناء السياسيين في سجن إيفين. تبقی للسجين ، الحقوق والکرامة الإنسانية لکن حقوقهم تنتهک في هذا المجال.
في هذه الليلة، عندي مقترح، نحن نتکلم عن مخيم ليبرتي. السيدة الرئيسة، تعتبر تسمية المخيم بـ«ليبرتي»، خداعا کبيرا. بمعنی أنه مخيم الحرية في مکان تقترف فيه جرائم أکثر قسوة وبشاعة في التأريخ البشري وفي العالم. ولهذا، السيدة الرئيسة، أعتقد أنه يجب أن نأخذ الليلة هذا الاسم من المخيم لأنني أری تسمية المخيم بـ«الحرية» خداعا کبيرا وعارا لحقوق الإنسان وکل من يهتمون بها. حتی الأمس کان البعض يدعون بأننا لا نعلم. لکن اليوم ، کلنا نعلم وبما أننا نعلم فليس من حقنا أن نصمت وإذا التزمنا بالصمت فسوف نکون شرکاء في الجريمة. عندما نصمت فنکون شرکاء الجريمة.
کلمة «فرانسوا کولکومبة» – مؤسس نقابة القضاة في فرنسا
ومن ثم فهمنا مسألة أخری وهي أنه في وقت کان يلعب «خاتمي» دور الملاک ويوحي بوجود الحرية أکثر من السابق،  کان الوقت فترة عظيمة حيث تم تشغيل المراکز النووية في الوقت نفسه. وتم هذه العملية في خفية کاملة في ذلک الوقت. وإني أعتقد أن کل هذه القضية قد جرت من أجل الهاء العالم لکي يشغلوا بما کشفت عنه منظمة مجاهدي خلق الإيراني في وقت لاحق. أو بالأحری أن النظام الإيراني قد حصل علی عناصر خطيرة جدا في تلک الفترة.
وهل تعتقدون أن هذه التجربة أصبحت عبرة؟ کلا، حيث تتکرر تلک القصة في هذه المرة. عملوا علی إقصاء «خاتمي» واقترحوا بديلا باسم «روحاني». عندما أتکلم عن الاقتراح، وهو بسبب الدستور الإيراني الذي لايعتبر دستورا ديمقراطيا وکذلک النظام الإيراني  ليس جمهورية حقيقية وهو حکومة مستبدة تقمصت بظواهر الجمهورية.
لاينبغي علينا أن ننسی بأن الحکومة العراقية تنفذ أساليب الحکومة الإيرانية بالضبط منها تشکيل مؤسسة مماثلة بقوات الحرس الإيراني. ومؤخرا لاينبغي أن ننسی بأن مجاهدي خلق الذين تعرضوا لبلايا عدة، هم مقبوعون في العراق. أي نوع من التعامل يفرض عليهم؟ إنهم يتعرضون للإعدام والهجوم ، هذه هي قصة ليبرتي. ويعتبر کل هذا انتهاکا سافرا للحريات والمجتمع الدولي يغمض عيونه بشأن هذه المسائل بذريعة إجراء المفاوضات النووية، أسهل من شرب الماء.
يدعمکم الرأي العام الفرنسي بشکل مباشر وکذلک يدعم کل مدافعيکم.
والعمل الوحيد الذي يجب أن نفعله هو ما نفعل اليوم أي الکشف عن هذا التعامل غير المقبول. وعلينا کلنا أن ندعم الشعب الإيراني ولا النظام الإيراني. يجب أن ندعم الشعب الإيراني أمام حکومة غير مشروعة وغير مقبولة وغير ديمقراطية.
ونحن الفرنسيين نعتبرکم ممثلي الشعب الإيراني الذين تحظون بالثقة عندهم. أنتم مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، بقيتم منذ سنوات رغم کل الظروف صعبة وفي إقبال وإدبار لکنکم بقيتم لأنکم تتمتعون بالشعبية وکما قلت لکم مرارا وتکرارا إن السواد الأعظم من الشعب الإيراني يساندکم.
کلمة «بير برسي»- رئيس حقوق الإنسان الحديثة في فرنسا


تماثل الانتخابات الرئاسية في إيران في ظل هذا الوضع الديمقراطي! الذي نعرفه، بالانتخابات في سوريا والتي تتم في ظل ظروف ديمقراطية !… وأعتقد أننا يجب أن نرکز في المستقبل في معنی الديمقراطية الحقيقية. وکلنا نعرف معنی الديمقراطية البتة. ولم يعد تکفي هذه المهازل الديمقراطية. وما أريد أن أقوله هو ما قلته في وقت سابق عندما کنت أفتخر للمشارکة في مثل هذه الجلسات وهذه النقطة هي أن المقاومة الإيرانية تتجسد فيکم کل علی انفراد، لأن کل المجموعات التي شارکت في إسقاط «شاه» تشتتوا وزالوا. لکنکم تعتبرون نقطة ارتکاز للمقاومة أو بالأحری الرکيزة الوحيدة للمقاومة. والمجاهدون هم الذين کشفوا عن معظم  المعلومات بشأن ما يتصرف النظام الإيراني سوءا من عنف وتمهيدات  للحصول علی السلاح النووي. وإذا تحرک الغرب لحد الآن بشأن المسألة النووية فهو بسبب معلومات وتقارير قدمتها المقاومة الإيرانية.
 
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.