سوريا.. مليشيا جديدة بـ 3 آلاف عنصر ..هذه مهامها ورواتبها؟

أورينت نت
27/2/2015
منذ حوالي الأسبوع صعدت قوات النظام السوري قصفها بکافة أنواع الأسلحة علی المناطق الواقعة بين ريفي حماة الشرقي الجنوبي من جهة، وحمص الشمالي من الجهة الشرقية ومنها قرية عيدون والدلاک والتلول الحمر ومناطق الزعفرانة في ريف حمص من جهة أخری، ليتبين بعد ذلک أن هذا التصعيد يسعی إلی التمهيد لخلق منطقة آمنة أمام تسلم لواء الرضا الشيعي مسؤولية أمن المنطقة بعد انسحاب قوات النظام من 20 حاجز وأبرزها (حواجز المخرم الفوقاني والتحتاني وأم العمد في ريف حمص الشمالي الشرقي، وحواجز منطقة بري الشرقي وصولاً الی قرية نوی في ريف حماة الشرقي الجنوبي).
وبحسب نشطاء من أبناء المنطق، فإن جنسية مايقارب 20% من مقاتلي لواء الرضا شيعة من إيران وأفغانستان، بالإضافة لعدد کبير من أبناء منطقة المخرم الفوقاني وقری أخری شيعية في ريف حمص کـ( نوی – مکسر الحصان – أم العمد – أم التين – الحميدية ) عدا عن عناصر من مناطق اخری تتبع للسلمية في ريف حماة الشرقي، وقرابة 100 عنصر من أبناء القبائل في تلک المنطقة.
وأکد ناشطون أن عدد عناصر اللواء من العسکريين المدربين حوالي 400 عنصر تترأسهم قيادة عسکرية إيرانية وضابط متقاعد يدعی (أبو الزين) من قرية المختارية الموالية في ريف حمص، ويتلقی اللواء دعمه عن طريق مطار الشعيرات ومدينة تدمر بدءً من الحدود العراقية وعن طريق الکتيبة الإيرانية المتمرکزة بالقرب من جبل زغرين القريب من مدينة السلمية في ريف حماة الشرقي .
وأفاد (عثمان الحمصي) ناشط إعلامي لأروينت نت “أن عدد المنتسبين لهذا التشکيل الذي يدعی (لواء الرضا) حوالي 3000 عنصراً، بينهم نساء، فيما المهام الموکلة إليهم، إقامة متاريس حول القری الموالية للنظام واستهداف أي تحرک في المناطق الثائرة
وقال الناشط ( الحمصي) انه يوجد مرشد ديني ( شيعي ) للمليشيا يحرض فيها علی القتال من خلال ندوات يلتقي فيها مع عناصر اللواء.
وأضاف الناشط “أن قادة اللواء ذوي الدرجة الأولی ” شيعة إيرانيون” يتقاضون راوتب تتراوح بين 1000 دولار إلی 1200 دولار شهرياً، بينما القادة من الجنسية السورية تتراوح رواتبهم بين 100 ألف ليرة سورية إلی 120 ألأف ليرة سورية، أما عناصر اللواء يتقاضون شهرياً حوالي 35 ألف ليرة سورية ولديهم صلاحيات کاملة بالتصرف دون الرجوع للقيادة أثناء الاقتحامات او العمليات العسکرية في سرقة ممتلکات المدنيين .
ومن أهداف هذه المليشيا أيضا، فصل مناطق ريف حماة الشرقي عن حمص الشمالي کما ويخشی من تقدمه بإتجاه منطقة الرستن بعد أن يحکم سيطرته علی هذه المناطق.







