أخبار إيران
النظام الإيراني: حلب الخط الأمامي لثورتنا الإسلامية!

25/12/2016
مرة أخری وخلال تصريحات تدل علی تدخل النظام الإيراني في شؤون دول المنطقة وسياساتها القائمة علی تصدير الإرهاب تحت يافطة تصدير الثورة، صرح قائد قوات الحرس الإيراني محمد علي جعفري، الأحد، أن “حلب السورية تشکل الخط الأمامي للثورة الإسلامية” في بلاده وأن طهران باتت تبحث عن أمنها خارج حدودها الجغرافية.
ولا تزال سلطات نظام الملالي تعتبر عمليات إجلاء المواطنين من حلب السورية والدمار الکبير الذي لحق بالمدينة “نصرا” أمام معارضي الأسد حيث تسعی طهران إلی تثبيته في الحکم حتی وإن کان ذلک علی حساب أرواح الآلاف من الشعب السوري. حسب تصريحات مسؤولي النظام سابقة.
وفي إشارة إلی تدخلات نظام الملالي العسکرية في الأزمات الحالية في المنطقة من بينها سوريا واليمن، قال قائد قوات الحرس الإيراني إن “نطاق الأمن تخطی حدودنا الجغرافية” معتبرا ما سماها بـ “تصدير الثورة الإسلامية” أحد منجزات بلاده بزعامة الولي الفقيه المجرم خامنئي.
الوکالات الحکومية تتجنب الترجمة
وتجنبت الصفحات العربية والإنجليزية في الوکالات الحکومية المعروفة التابعة للنظام مثل فارس نيوز وتسنيم، ترجمة الفقرة التي عبر فيها جعفري عن مدينة حلب حيث اعتبرها قائد الحرس الإيراني “الخط الأمامي للثورة الإسلامية” وهو ما يتعارض مع تصريحات سلطات طهران الرسمية حول دعم الأسد “استشاريا” أمام ما تطلق عليه “الإرهاب” في سوريا.
وبناء علی ما جاء في وکالة فارس نيوز قال جعفري في إشارة إلی تدخلات بلاده في العراق وسوريا واليمن: “إن الأعداء منذ البداية کانوا يحاولون الوقوف أمام تصدير وتقدم الثورة الإسلامية لکن النتيجة اليوم علی عکس ما کانوا يتوقعون” علی حد قوله.
حضارة إسلامية جديدة!
وسبق أن تحدث قائد الحرس الإيراني عمّا سماه “تحقيق الحضارة الإسلامية” و”المجتمع الإسلامي العالمي!” رغم الإدانات المتتالية التي تلقها نظام الملالي اللاإنساني من دول ومؤسسات وبلدان إسلامية لاسيما مجلس التعاون الإسلامي إثر تدخلاته في دول المنطقة.
رغم ذلک يقول قائد الحرس الإيراني إن بلاده تسير نحو تأسيس ما سماها “حضارة إسلامية جديدة” وإن تصدير شعار الثورة الإسلامية يسير بشکل جيد علی حد قوله، مطالبا بتطوير ونشر أفکار الثورة داخل بلاده بوتيرة أسرع، حيث يعارض غالبية الشعب الإيراني إنفاق الأموال في الدول الأخری في حين أصبحت البطالة والفقر والإدمان علی المخدرات والانتحار من سمات الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسب الإحصاءات الرسمية.
ولا تزال سلطات نظام الملالي تعتبر عمليات إجلاء المواطنين من حلب السورية والدمار الکبير الذي لحق بالمدينة “نصرا” أمام معارضي الأسد حيث تسعی طهران إلی تثبيته في الحکم حتی وإن کان ذلک علی حساب أرواح الآلاف من الشعب السوري. حسب تصريحات مسؤولي النظام سابقة.
وفي إشارة إلی تدخلات نظام الملالي العسکرية في الأزمات الحالية في المنطقة من بينها سوريا واليمن، قال قائد قوات الحرس الإيراني إن “نطاق الأمن تخطی حدودنا الجغرافية” معتبرا ما سماها بـ “تصدير الثورة الإسلامية” أحد منجزات بلاده بزعامة الولي الفقيه المجرم خامنئي.
الوکالات الحکومية تتجنب الترجمة
وتجنبت الصفحات العربية والإنجليزية في الوکالات الحکومية المعروفة التابعة للنظام مثل فارس نيوز وتسنيم، ترجمة الفقرة التي عبر فيها جعفري عن مدينة حلب حيث اعتبرها قائد الحرس الإيراني “الخط الأمامي للثورة الإسلامية” وهو ما يتعارض مع تصريحات سلطات طهران الرسمية حول دعم الأسد “استشاريا” أمام ما تطلق عليه “الإرهاب” في سوريا.
وبناء علی ما جاء في وکالة فارس نيوز قال جعفري في إشارة إلی تدخلات بلاده في العراق وسوريا واليمن: “إن الأعداء منذ البداية کانوا يحاولون الوقوف أمام تصدير وتقدم الثورة الإسلامية لکن النتيجة اليوم علی عکس ما کانوا يتوقعون” علی حد قوله.
حضارة إسلامية جديدة!
وسبق أن تحدث قائد الحرس الإيراني عمّا سماه “تحقيق الحضارة الإسلامية” و”المجتمع الإسلامي العالمي!” رغم الإدانات المتتالية التي تلقها نظام الملالي اللاإنساني من دول ومؤسسات وبلدان إسلامية لاسيما مجلس التعاون الإسلامي إثر تدخلاته في دول المنطقة.
رغم ذلک يقول قائد الحرس الإيراني إن بلاده تسير نحو تأسيس ما سماها “حضارة إسلامية جديدة” وإن تصدير شعار الثورة الإسلامية يسير بشکل جيد علی حد قوله، مطالبا بتطوير ونشر أفکار الثورة داخل بلاده بوتيرة أسرع، حيث يعارض غالبية الشعب الإيراني إنفاق الأموال في الدول الأخری في حين أصبحت البطالة والفقر والإدمان علی المخدرات والانتحار من سمات الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسب الإحصاءات الرسمية.







