العالم العربي
من برلين إلی حلب: مسيرة تضامنية مع المدنيين السوريين

27/12/2016
في خطوة تضامنية مع المدنيين السوريين، انطلق مئات الأشخاص في مسيرة من برلين باتجاه مدينة حلب السورية. وقال المنظمون إن المسيرة “تهدف لتکثيف الضغط لکي يتمکن المدنيون السوريون من الحصول علی المساعدات الإنسانية”.
المئات يشارکون في مسيرة من برلين إلی حلب
بدأ نحو 400 شخص يحملون رايات بيضاء مسيرة من برلين باتجاه مدينة حلب السورية، في خطوة تضامنية مع السوريين ضحايا الحرب المستمرة منذ أکثر من خمسة أعوام، بحسب ما أشار المنظمون. وقد انطلقت المسيرة أمس الاثنين (26 ديسمبر/کانون الأول 2016) من مطار “تمبلهوف”، الذي يکتسب رمزية تاريخية، إذ کانت الطائرات تقلع منه لتزويد برلين الغربية بالمؤن في فترة الحصار السوفيتي لبرلين أوائل الخمسينات من القرن الماضي. واليوم يؤوي المطار آلاف اللاجئين.
بدأ نحو 400 شخص يحملون رايات بيضاء مسيرة من برلين باتجاه مدينة حلب السورية، في خطوة تضامنية مع السوريين ضحايا الحرب المستمرة منذ أکثر من خمسة أعوام، بحسب ما أشار المنظمون. وقد انطلقت المسيرة أمس الاثنين (26 ديسمبر/کانون الأول 2016) من مطار “تمبلهوف”، الذي يکتسب رمزية تاريخية، إذ کانت الطائرات تقلع منه لتزويد برلين الغربية بالمؤن في فترة الحصار السوفيتي لبرلين أوائل الخمسينات من القرن الماضي. واليوم يؤوي المطار آلاف اللاجئين.


وجاءت المسيرة التي أطلق عليها اسم “مسيرة مدنية من أجل حلب”، بمبادرة من صحافية ومدونة بولندية تقيم في برلين، ويفترض، بحسب وسائل الإعلام، أن تستمر لأکثر من ثلاثة أشهر ونصف شهر، لعبور ثلاثة آلاف کيلومتر تفصل بين المدينتين. وسيسلک المشارکون، الذين يتطلعون إلی قطع بين 15 و20 کيلومتراً في اليوم، الاتجاه المعاکس لذلک الذي سلکه مئات آلاف اللاجئين الذين فروا من سوريا باتجاه أوروبا، مرورا بترکيا واليونان، بوابة العبور إلی الاتحاد الأوروبي، ثم عبر “طريق البلقان”.



وقالت صاحبة المبادرة آنا ألبوث لصحيفة ألمانية “نحن نسير لنکثف الضغط”. وأضافت أن “هدف هذه المسيرة، هي أن يتمکن المدنيون السوريون من الحصول علی المساعدات الإنسانية”، معربة عن أملها بلفت انتباه فئة کبيرة. ولا تعتقد الصحافية الثلاثينية، وهي أم لطفلين، بأن المسيرة ستتمکن من الوصول إلی ثاني أکبر المدن السورية التي استعاد الجيش السيطرة عليها الأسبوع الماضي. وأوضحت أنه قد يتم إيقاف المشارکين في ترکيا.
وبدأت ألبوث ببلورة الفکرة نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، وفي 20 منه کتبت علی فيسبوک “إذا کان ذلک قادراً علی تغيير الأمور، إذا ما توجهت مجموعة من الأوروبيين والغربيين إلی حلب، هل تأتون معي؟”. وحيال ردود الفعل المؤيدة، قررت بعد أيام عدة خوض المغامرة.







