أخبار إيرانمقالات
احتلال حلب، نجاح سام لنظام ولاية الفقيه

20/12/2016
سقوط حلب واحتلالها علی يد قوات الحرس للنظام الايراني، ليس انتصارا لنظام ولاية الفقيه في سوريا ولا هزيمة للمقاتلين والمعارضين السوريين. بل يأتي ايذانا لمرحلة جديدة من الثورة السورية التي لا تلوح في أفقها بوادر النصر للنظام الايراني. وهي وتيرة يشکل فيها استمرار المعارک والصمود ومقاومة المقاتلين السوريين بمثابة العامل الحاسم.
لماذا نؤکد علی استمرار المعارک وصمود المعارضين لحد الآن؟
کانت حلب تحت القصف الهمجي والمکثف لمدة 15 شهرا. وخلال هذه المدة قاومت قوات المقاومة في معرکة لم يکونوا يمتلکون سلاحا مؤثرا في مقاومة الطائرات وکانت القوی العظمی والاقليمية قد أدارت ظهرها عليهم وحقا کانت مقاومتهم وصمودهم في التاريخ المعاصر فذا يستحق الاشادة.
في هذه المعرکة لم يکن بجاب المعارضين السوريين أي حليف ومتحد ميدانيا. فيما کان في الطرف المقابل اضافة الی جيش الأسد کان النظام الايراني ومرتزقته من الميليشيات المؤتمرة بامرة قوات الحرس من حزب الله اللبناني وغيرهم من الجنسيات علاوة علی الدعم الجوي المؤثر من الجانب الروسي بالاضافة الی جبهة لوجستية مفتوحة من العراق.
کما ان الحکومة الأمريکية وخلال الأعوام الثلاثة الماضية قد عملت بشکل خفي بالضد من المعارضين السوريين. وکتبت صحيفة اللوموند الفرنسية يوم 17 ديسمبر 2016 «في صيف2015 بدأ الثوار هجوما لفرض حصار علی حلب والاستيلاء علی الأحياء الغربية التي کانت تسيطر عليها القوات الحکومية. الا أن هذا الهجوم قد توقف في المراحل الأولی لأن واشنطن قد ضغطت علی ترکيا ودول الخليج لايقاف تسليم الأسلحة الی القوات المدعومة من قبلهما بين الفصائل الثائرة». کما «أن قاعدة آخری للمقاومة في درعا بالقرب من الحدود الاردنية .. الاردن والولايات المتحدة … قد أجبرتا القوات المذکورة منذ مدة علی تعليق القتال ضد النظام» (لوموند 14 ديسمبر 2016).
ورغم الظروف غير الملائمة فان القوات المقاتلة المقاومة قد أثبتت من خلال الصمود بأنها لم تتخل عن الکفاح. ما حصل في الأيام الماضية هو اخلاء حلب وليس قصم ظهر المعارضة المسلحة.
الواقع الأساسي في الحرب السورية هو وجود هذه القوة المقاتلة التي تقاوم منذ 5 سنوات رغم کل الجرائم ضد الانسانية لنظام ولاية الفقيه والقصف الوحشي والخيانات الغربية المفضوحة وهذا الواقع کان مستمرا لحد الآن وسيکون قائما في المستقبل بوتيرة عالية. في قضية سقوط حلب العامل الأساسي هو المعرکة والمقاومة ولذلک نقول ان سقوط حلب ليس بمعنی هزيمة القوة المقاتلة للشعب السوري.
ولماذا نقول ان سقوط حلب ليس بمعنی انتصار للنظام الايراني؟
المؤشر الوحيد والأکيد لانتصار النظام هو تثبيت بشار الأسد وليس الا.
ومنذ 5 سنوات وبانتفاضة الشعب السوري واندلاع الثورة وحرب ضارية بأطراف مختلفة قد تغير الموازنة الاستراتيجية بالضد للنظام في سوريا وفي کل المنطقة. النظام ولاعادة هذه المعادلة قد تحمل خسائر کبيرة. کما انه قد صرف مبالغ طائلة من قوت الشعب الايراني في هذه الحرب والاحتفاظ ببشار الأسد صناعيا بتورطه في مستنقع لا أفق له بالنصر ولا مفر منه. ان التفوقات العسکرية لا تؤثر نوعيا علی المعادلة الرئيسية. فسقوط حلب ظاهريا يحسب نصرا عسکريا للنظام ولکنه في الافق البعيد لا يعد انتصارا للنظام الايراني.
هل في المشهد السوري تتطابق مصالح النظام الايراني مع مصالح الحکومة الروسية؟
في اللعبة الدولية الواسعة فهذا الواقع يشکل حلقة أخری من استراتيجية محددة بدأته روسيا منذ سنوات بابتلاع القرم وضم آجزاء من جورجيا واوکرانيا. الهدف من هذه الاستراتيجية تعويض ما خسرته روسيا الی حد ما من قدرتها کقوة عظمی سابقة.
الا أن النظام قد خسر آلافا من عناصر الحرس وصرف مبالغ باهظة في بوتقة الحرب السورية وأظهر وجه الطبيعي أمام أنظار العالم لاسيما شعوب المنطقة کقاتل لمئات الآلاف من آبناء الشعب السوري. ولکن الرابح الرئيسي في الثمن الباهظ کان روسيا.
هذا الاستنتاج نابع عن حقيقة سياسية وهي الاختلاف الکبير بين المصالح الروسية ومصالح النظام الايراني في المشهد السياسي. من الخطأ اذا افترضنا أن الحکومة الروسية والنظام الايراني هما نسختان من آصل واحد. روسيا لم تذهب الی سوريا لکي تقدم هذا البلد الی ولاية الفقيه. وانما تدخلت لأسباب تتعلق بمصالح محددة لها. منها أن تثبت مواقعها في الضفة الشرقية للأبيض المتوسط وتوسعها وأن تستفيد من موقعها في تعاملها مع أمريکا لارضائها بوقف العقوبات الاقتصادية علی روسيا. وفور ارادتها أن تقايض في مسألة سوريا مع أمريکا فان النظام الايراني سيکون الخاسر.
هل يستطيع النظام الايراني أن يحتفظ ببشار الأسد؟
التناقض الکبير الموجود في المشهد السوري هو المصلحة الحيوية للنظام في حفظ بشار الأسد. بينما وجود بشار الأسد هو الدافع الأساسي لاستمرارية الانتفاضة والمعارضة.
والتناقض الکبير الآخر الذي يعمل ضد النظام الايراني هو أنه يحتاج الی استمرار تدخلات موسکو في سوريا لأنه بدون ذلک يفقد المشهد العسکري. کما في الوقت نفسه موسکو التي تفرض هيمنتها من الناحية السياسية تتجه لا محالة الی احتواء الحرب في سوريا.
مهما کان الحل في سوريا فهو تابع للتعارض الصارخ بين الشعب السوري وبشار الأسد. نصف مليون قتيل و10-12 مليون مهجر ومشرد وهذا الدمار الهائل الذي خلقه بشار الأسد في حلب وحمص وغيرها من المدن السورية، لا يقبل المصالحة اطلاقا وفي هذا الوضع المروع الذي هو يبقی يعمل کمصدر دائم للتوتر، فان استتباب الاستقرار في سوريا أمر لا يمکن تصوره بوجود بشار الأسد.
ولو کانت الهيمنة في سوريا بيد خامنئي فکانت الأوضاع تختلف بينما موسکو هي التي تقول کلمة الفصل بشأن الوضع في سوريا لذلک هي ولاحتواء الوضع مرغمة علی القفز علی بشار الأسد آجلا أم عاجلا.
فهل يمکن بعد احتلال حلب أن تنسحب الحالة علی سائر المناطق في سوريا ويحتلها النظام واحدة تلو أخری؟
في الوقت الحاضر تفرض المعارضة السورية سيطرتها علی عدة مناطق واسعة بملايين النسمة حيث هي أکبر من مساحة حلب بعدة أضعاف:
محافظة ادلب کلها بثلاثة ملايين نسمة علی أقل تقدير
الضفة الغربية لنهر الفرات علی الحدود الترکية التي استعادها الجيش الحر مؤخرا بمساعدة ترکيا من داعش.
مساحات واسعة من محافظة درعا بمحاذاة الاردن
جزء صغير من شمال محافظة اللاذقية علی الحدود الترکية حيث تکتسب أهمية کبيرة استراتيجيا.
أجزاء واسعة من ريف دمشق
أجزاء واسعة من ريف حلب
من المستبعد أن تستطيع قوات الحرس ومرتزقتها من الميليشيات متعددة الجنسية أن تحتل بدعم جوي روسي وتکرار القصف هذه المناطق واحدة بعد أخری وتستولی عليها وتسيطر علی کل أراضي سوريا من جديد.
ما الخسائر التي تحملها النظام الايراني من واقعة حلب؟
النظام الايراني ولو کسب نجاحا عسکريا علی الظاهر الا أنه تحمل خسائر وأخطار مهمة.
سقوط حلب قد أجج تناقضات في القوی الاقليمية وبالتحديد القوی العربية مع النظام الايراني.
قد ورط النظام أکثر من قبل في مستنقع الحرب في سوريا. وفي هذه الحالة يحتاج أن يتخذ الشاکلة السياسية الملائمة لنفسه داخل ايران. يحذف الجناح المتخاصم ويوحد شاکلة الحکومة وهذا بمعنی جعل النظام أکثر هشاشة يترتب عليه اندلاع انتفاضات في مختلف المدن الايرانية.
الخلاصة أن النظام وبفعل المجازر وارتکابه الجرائم ضد الانسانية قد احتل الأحياء الشرقية لحلب ولکن لا يلبث طويلا حتی يثبت أن هذا النجاح کان ساما ولو أن خبراء النظام بدأوا منذ الآن يصرحون بخصوص تداعيات واقعة حلب : «اننا نری الوضع سوداويا تماما». (مير محمود موسوي خبير وزارة الخارجية للنظام – وکالة أنباء آريا 13 ديسمبر2016).
لماذا نؤکد علی استمرار المعارک وصمود المعارضين لحد الآن؟
کانت حلب تحت القصف الهمجي والمکثف لمدة 15 شهرا. وخلال هذه المدة قاومت قوات المقاومة في معرکة لم يکونوا يمتلکون سلاحا مؤثرا في مقاومة الطائرات وکانت القوی العظمی والاقليمية قد أدارت ظهرها عليهم وحقا کانت مقاومتهم وصمودهم في التاريخ المعاصر فذا يستحق الاشادة.
في هذه المعرکة لم يکن بجاب المعارضين السوريين أي حليف ومتحد ميدانيا. فيما کان في الطرف المقابل اضافة الی جيش الأسد کان النظام الايراني ومرتزقته من الميليشيات المؤتمرة بامرة قوات الحرس من حزب الله اللبناني وغيرهم من الجنسيات علاوة علی الدعم الجوي المؤثر من الجانب الروسي بالاضافة الی جبهة لوجستية مفتوحة من العراق.
کما ان الحکومة الأمريکية وخلال الأعوام الثلاثة الماضية قد عملت بشکل خفي بالضد من المعارضين السوريين. وکتبت صحيفة اللوموند الفرنسية يوم 17 ديسمبر 2016 «في صيف2015 بدأ الثوار هجوما لفرض حصار علی حلب والاستيلاء علی الأحياء الغربية التي کانت تسيطر عليها القوات الحکومية. الا أن هذا الهجوم قد توقف في المراحل الأولی لأن واشنطن قد ضغطت علی ترکيا ودول الخليج لايقاف تسليم الأسلحة الی القوات المدعومة من قبلهما بين الفصائل الثائرة». کما «أن قاعدة آخری للمقاومة في درعا بالقرب من الحدود الاردنية .. الاردن والولايات المتحدة … قد أجبرتا القوات المذکورة منذ مدة علی تعليق القتال ضد النظام» (لوموند 14 ديسمبر 2016).
ورغم الظروف غير الملائمة فان القوات المقاتلة المقاومة قد أثبتت من خلال الصمود بأنها لم تتخل عن الکفاح. ما حصل في الأيام الماضية هو اخلاء حلب وليس قصم ظهر المعارضة المسلحة.
الواقع الأساسي في الحرب السورية هو وجود هذه القوة المقاتلة التي تقاوم منذ 5 سنوات رغم کل الجرائم ضد الانسانية لنظام ولاية الفقيه والقصف الوحشي والخيانات الغربية المفضوحة وهذا الواقع کان مستمرا لحد الآن وسيکون قائما في المستقبل بوتيرة عالية. في قضية سقوط حلب العامل الأساسي هو المعرکة والمقاومة ولذلک نقول ان سقوط حلب ليس بمعنی هزيمة القوة المقاتلة للشعب السوري.
ولماذا نقول ان سقوط حلب ليس بمعنی انتصار للنظام الايراني؟
المؤشر الوحيد والأکيد لانتصار النظام هو تثبيت بشار الأسد وليس الا.
ومنذ 5 سنوات وبانتفاضة الشعب السوري واندلاع الثورة وحرب ضارية بأطراف مختلفة قد تغير الموازنة الاستراتيجية بالضد للنظام في سوريا وفي کل المنطقة. النظام ولاعادة هذه المعادلة قد تحمل خسائر کبيرة. کما انه قد صرف مبالغ طائلة من قوت الشعب الايراني في هذه الحرب والاحتفاظ ببشار الأسد صناعيا بتورطه في مستنقع لا أفق له بالنصر ولا مفر منه. ان التفوقات العسکرية لا تؤثر نوعيا علی المعادلة الرئيسية. فسقوط حلب ظاهريا يحسب نصرا عسکريا للنظام ولکنه في الافق البعيد لا يعد انتصارا للنظام الايراني.
هل في المشهد السوري تتطابق مصالح النظام الايراني مع مصالح الحکومة الروسية؟
في اللعبة الدولية الواسعة فهذا الواقع يشکل حلقة أخری من استراتيجية محددة بدأته روسيا منذ سنوات بابتلاع القرم وضم آجزاء من جورجيا واوکرانيا. الهدف من هذه الاستراتيجية تعويض ما خسرته روسيا الی حد ما من قدرتها کقوة عظمی سابقة.
الا أن النظام قد خسر آلافا من عناصر الحرس وصرف مبالغ باهظة في بوتقة الحرب السورية وأظهر وجه الطبيعي أمام أنظار العالم لاسيما شعوب المنطقة کقاتل لمئات الآلاف من آبناء الشعب السوري. ولکن الرابح الرئيسي في الثمن الباهظ کان روسيا.
هذا الاستنتاج نابع عن حقيقة سياسية وهي الاختلاف الکبير بين المصالح الروسية ومصالح النظام الايراني في المشهد السياسي. من الخطأ اذا افترضنا أن الحکومة الروسية والنظام الايراني هما نسختان من آصل واحد. روسيا لم تذهب الی سوريا لکي تقدم هذا البلد الی ولاية الفقيه. وانما تدخلت لأسباب تتعلق بمصالح محددة لها. منها أن تثبت مواقعها في الضفة الشرقية للأبيض المتوسط وتوسعها وأن تستفيد من موقعها في تعاملها مع أمريکا لارضائها بوقف العقوبات الاقتصادية علی روسيا. وفور ارادتها أن تقايض في مسألة سوريا مع أمريکا فان النظام الايراني سيکون الخاسر.
هل يستطيع النظام الايراني أن يحتفظ ببشار الأسد؟
التناقض الکبير الموجود في المشهد السوري هو المصلحة الحيوية للنظام في حفظ بشار الأسد. بينما وجود بشار الأسد هو الدافع الأساسي لاستمرارية الانتفاضة والمعارضة.
والتناقض الکبير الآخر الذي يعمل ضد النظام الايراني هو أنه يحتاج الی استمرار تدخلات موسکو في سوريا لأنه بدون ذلک يفقد المشهد العسکري. کما في الوقت نفسه موسکو التي تفرض هيمنتها من الناحية السياسية تتجه لا محالة الی احتواء الحرب في سوريا.
مهما کان الحل في سوريا فهو تابع للتعارض الصارخ بين الشعب السوري وبشار الأسد. نصف مليون قتيل و10-12 مليون مهجر ومشرد وهذا الدمار الهائل الذي خلقه بشار الأسد في حلب وحمص وغيرها من المدن السورية، لا يقبل المصالحة اطلاقا وفي هذا الوضع المروع الذي هو يبقی يعمل کمصدر دائم للتوتر، فان استتباب الاستقرار في سوريا أمر لا يمکن تصوره بوجود بشار الأسد.
ولو کانت الهيمنة في سوريا بيد خامنئي فکانت الأوضاع تختلف بينما موسکو هي التي تقول کلمة الفصل بشأن الوضع في سوريا لذلک هي ولاحتواء الوضع مرغمة علی القفز علی بشار الأسد آجلا أم عاجلا.
فهل يمکن بعد احتلال حلب أن تنسحب الحالة علی سائر المناطق في سوريا ويحتلها النظام واحدة تلو أخری؟
في الوقت الحاضر تفرض المعارضة السورية سيطرتها علی عدة مناطق واسعة بملايين النسمة حيث هي أکبر من مساحة حلب بعدة أضعاف:
محافظة ادلب کلها بثلاثة ملايين نسمة علی أقل تقدير
الضفة الغربية لنهر الفرات علی الحدود الترکية التي استعادها الجيش الحر مؤخرا بمساعدة ترکيا من داعش.
مساحات واسعة من محافظة درعا بمحاذاة الاردن
جزء صغير من شمال محافظة اللاذقية علی الحدود الترکية حيث تکتسب أهمية کبيرة استراتيجيا.
أجزاء واسعة من ريف دمشق
أجزاء واسعة من ريف حلب
من المستبعد أن تستطيع قوات الحرس ومرتزقتها من الميليشيات متعددة الجنسية أن تحتل بدعم جوي روسي وتکرار القصف هذه المناطق واحدة بعد أخری وتستولی عليها وتسيطر علی کل أراضي سوريا من جديد.
ما الخسائر التي تحملها النظام الايراني من واقعة حلب؟
النظام الايراني ولو کسب نجاحا عسکريا علی الظاهر الا أنه تحمل خسائر وأخطار مهمة.
سقوط حلب قد أجج تناقضات في القوی الاقليمية وبالتحديد القوی العربية مع النظام الايراني.
قد ورط النظام أکثر من قبل في مستنقع الحرب في سوريا. وفي هذه الحالة يحتاج أن يتخذ الشاکلة السياسية الملائمة لنفسه داخل ايران. يحذف الجناح المتخاصم ويوحد شاکلة الحکومة وهذا بمعنی جعل النظام أکثر هشاشة يترتب عليه اندلاع انتفاضات في مختلف المدن الايرانية.
الخلاصة أن النظام وبفعل المجازر وارتکابه الجرائم ضد الانسانية قد احتل الأحياء الشرقية لحلب ولکن لا يلبث طويلا حتی يثبت أن هذا النجاح کان ساما ولو أن خبراء النظام بدأوا منذ الآن يصرحون بخصوص تداعيات واقعة حلب : «اننا نری الوضع سوداويا تماما». (مير محمود موسوي خبير وزارة الخارجية للنظام – وکالة أنباء آريا 13 ديسمبر2016).







