أخبار إيرانمقالات
نظام غارق في الفساد
الحوار المتمدن
1/2/2017
بقلم : فلاح هادي الجنابي
طوال الاعوام الماضية من العمر غير المديد لنظام الملالي الغارق حتی أذنيه في عمليات الفساد المختلفة و علی جميع الاصعدة، کان الشعب الايراني و العالم علی الدوام علی موعد من فضائح الفساد المتتالية و المتوالية لهذا النظام و التي أثبتت و بکل وضوح حقيقة إنطباق القول المعروف(حاميها حراميها)، علی قادة و مسؤولي هذا النظام الذين للم يکفوا ولو للحظة واحدة عن سلب و نهب ثروات و إمکانيات الشعب الايراني.
فضيحة بابک زنجاني المدوية والتي إبتلعت المليارات من الدولارات من أموال الشعب الايراني لم تکن الفضيحة المدوية بعد أن ثبت قبلها تورط أبن رفسنجاني في عمليات فساد و کذلک تورط العديد من قادة و مسؤولي الحرس الثوري في عمليات فساد واسعة النطاق، جاء الملا روحاني وهو يحمل شعار الاصلاح و الاعتدال و محاربة الفساد، و وعد الشعب بمحاربة الفساد و القضاء عليه، غير إن المثير للسخرية و الاستهزاء هو ماقد تناقلته الانباء عن عزم نظام الملالي لمحاکمة حسين فريدون شقيق الرئيس روحاني حسن روحاني، وکذلک ابن مساعدته معصومة ابتکار، بتهم فساد، وهو مايؤکد بأن شعار محاربة الفساد الذي رفعه روحاني لم يکن أکثر مصداقية من شعاري الاصلاح و الاعتدال!
الحديث عن عمليات الفساد و نهب أموال و ثروات الشعب الايراني من جانب نظام الملالي، هو في الحقيقة حديث طويل و يحتاج الی الکثير من الوقت من أجل تسليط الاضواء علی مختلف جوانبه النتنة التي تزکم الانوف، خصوصا وإن مرشد النظام الملا خامنئي لوحده يجلس علی إمبراطورية مالية تقدر بأکثر من 95 مليار دولار في الوقت الذي يتضور الشعب الايراني فيه جوعا و بؤسا، کما إن جهاز الحرس الثوري القمعي أيضا يکاد أن يستحوذ علی معظم إمکانيات و مقدرات البلاد و يتصرف وکأن إيران بطولها و عرضها مجرد إقطاعية لقادة و مسؤولي هذا الجهاز المعروف بفساده و إفساده ولذلک فإن الحديث عن الفساد يفضي في النهاية عن الحديث عن النظام کله من قمة رأسه الی أخمص اقدميه، بل إن النظام و بإختصار شديد عبارة عن شبکة فساد و قمع و ليس أکثر من ذک.
دعوات إسقاط هذا النظام و تغييره التي رفعتها المقاومة الايرانية طوال أکثر ثلاثة عقود و نصف، لم ترفعها إعتباطا وانما بناءا علی ماقد عاناه و يعانيه الشعب الايراني علی الدوام علی يد هذا النظام و زبانيته الفاسدين وإن الفساد المستشري في هذا النظام و الذي لم يترک مجالا حتی للبيئة الايرانية التي طالها بأسوء مايکون، مرض لايمکن أبدا علاجه و إستئصاله إلا بإستئصال النظام من خلال إسقاطه حيث إن محاکمة فلان و فلان لن تحل مشکلة نظام رأس هرمه أکبر سراقه.
فضيحة بابک زنجاني المدوية والتي إبتلعت المليارات من الدولارات من أموال الشعب الايراني لم تکن الفضيحة المدوية بعد أن ثبت قبلها تورط أبن رفسنجاني في عمليات فساد و کذلک تورط العديد من قادة و مسؤولي الحرس الثوري في عمليات فساد واسعة النطاق، جاء الملا روحاني وهو يحمل شعار الاصلاح و الاعتدال و محاربة الفساد، و وعد الشعب بمحاربة الفساد و القضاء عليه، غير إن المثير للسخرية و الاستهزاء هو ماقد تناقلته الانباء عن عزم نظام الملالي لمحاکمة حسين فريدون شقيق الرئيس روحاني حسن روحاني، وکذلک ابن مساعدته معصومة ابتکار، بتهم فساد، وهو مايؤکد بأن شعار محاربة الفساد الذي رفعه روحاني لم يکن أکثر مصداقية من شعاري الاصلاح و الاعتدال!
الحديث عن عمليات الفساد و نهب أموال و ثروات الشعب الايراني من جانب نظام الملالي، هو في الحقيقة حديث طويل و يحتاج الی الکثير من الوقت من أجل تسليط الاضواء علی مختلف جوانبه النتنة التي تزکم الانوف، خصوصا وإن مرشد النظام الملا خامنئي لوحده يجلس علی إمبراطورية مالية تقدر بأکثر من 95 مليار دولار في الوقت الذي يتضور الشعب الايراني فيه جوعا و بؤسا، کما إن جهاز الحرس الثوري القمعي أيضا يکاد أن يستحوذ علی معظم إمکانيات و مقدرات البلاد و يتصرف وکأن إيران بطولها و عرضها مجرد إقطاعية لقادة و مسؤولي هذا الجهاز المعروف بفساده و إفساده ولذلک فإن الحديث عن الفساد يفضي في النهاية عن الحديث عن النظام کله من قمة رأسه الی أخمص اقدميه، بل إن النظام و بإختصار شديد عبارة عن شبکة فساد و قمع و ليس أکثر من ذک.
دعوات إسقاط هذا النظام و تغييره التي رفعتها المقاومة الايرانية طوال أکثر ثلاثة عقود و نصف، لم ترفعها إعتباطا وانما بناءا علی ماقد عاناه و يعانيه الشعب الايراني علی الدوام علی يد هذا النظام و زبانيته الفاسدين وإن الفساد المستشري في هذا النظام و الذي لم يترک مجالا حتی للبيئة الايرانية التي طالها بأسوء مايکون، مرض لايمکن أبدا علاجه و إستئصاله إلا بإستئصال النظام من خلال إسقاطه حيث إن محاکمة فلان و فلان لن تحل مشکلة نظام رأس هرمه أکبر سراقه.







