«عاصفة الحزم» تقطع جسرا جويا إيرانيا إلی الحوثيين.. وتؤمن الحدود

وزير الدفاع القطري : الأسلحة المستخدمة في العملية العسکرية شديدة الدقة.. والمدنيون بمنأی
الشرق الاوسط
30/3/2015
نجحت عملية «عاصفة الحزم» التي تقودها السعودية في وقف الجسر الجوي الذي مدته طهران للحوثيين من أجل تزويدهم بالسلاح، عبر 14 رحلة جوية أسبوعيا، مما حول اليمن إلی مستودع کبير من الأسلحة، کما نجحت العملية في تأمين الحدود السعودية – اليمنية بعد إفشال محاولة حوثية للتحشيد باتجاه الشريط الحدودي.
وقال العميد رکن أحمد بن حسن عسيري، المستشار في مکتب وزير الدفاع السعودي، في إيجازه اليومي في قاعدة الرياض الجوية أمس، إن القوات البرية السعودية نفذت من خلال وجودها في المنطقة الجنوبية في قطاعي نجران وجازان قصفا مدفعيا مستمرا علی جميع تحرکات ومواقع تجمعات آليات الحوثيين، کما استهدف طيران القوات البرية (طائرات الأباتشي) معسکرا يحوي مرکز قيادة وآليات وعربات حاولت الميليشيات الحوثية حشدها باتجاه قطاعات المنطقة الجنوبية، ودمرت بالکامل.
من جهة أخری، قال اللواء الرکن حمد بن علي العطية، وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري، لـ«الشرق الأوسط»، إن دول الخليج اتخذت قرارها ببدء العمليات في اليمن عندما نفدت کل الوسائل لإقناع الحوثيين بالعودة إلی طاولة المفاوضات، مشيرا إلی أن تدخل دول إقليمية في الشأن اليمني «لن يزيد الأمر إلا تعقيدا».
من جانبه، رجح وزير الخارجية اليمني رياض ياسين محاولة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الفرار إلی إريتريا التي يمتلک فيها عقارات وقصورا «اشتراها من أموال الشعب اليمني». وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر عسکرية، أن 3 طائرات مدنية تتبع الخطوط الجوية اليمنية، هربت إلی جيبوتي خلال الفترة الماضية، ورجحت وقوف صالح وراء العملية لاستخدامها للتنقل بين دول أفريقية يمتلک فيها قصورا ومزارع.







