الانتخابات التونسية تنطلق اليوم وسط استعداد أمني کبير

الجزيرة نت
25/10/2014
تنطلق صباح اليوم في تونس انتخابات أول برلمان بعد إقرار دستور جديد للبلاد، وذلک وسط استعدادات أمنية کبيرة نشر بموجبها نشر الآلاف من رجال الأمن في کل أنحاء البلاد لحماية العملية الانتخابية.
ويشارک في هذه الانتخابات أکثر من خمسة ملايين ناخب لاختيار من يشغلون مائة وتسعة وتسعين مقعداً داخل تونس وثمانية عشر مقعداً للجاليات التونسية في الخارج.
وقد أعلنت السلطات التونسية أنها اتخذت کافة الاستعدادات لتأمين الانتخابات التشريعية المقررة اليوم الأحد وحذرت من هجمات محتملة فيما دخلت البلاد مرحلة الصمت الانتخابي قبيل ساعات من بدء الاقتراع.
وأوضح وزير الداخلية التونسي لطفی بن جدو خلال زيارته أمس لمقر الهيئة الفرعية للانتخابات بمنطقة نابل أنه تم نشر الآلاف من رجال الأمن في کل أنحاء البلاد بهدف حماية العملية الانتخابية، مشيرا إلی أن الوزارة وضعت خطة أمنية تتضمن الحلول اللازمة لمختلف السيناريوهات المحتملة.
کما أعلنت السلطات الأمنية اتخاذ إجراءات أمنية مشددة علی الحدود مع دول الجوار ولا سيما ليبيا في ظل مخاوف من وقوع عمليات إرهابية قد تؤثر علی العملية الانتخابية.
وفي غضون ذلک حذر رئيس الوزراء التونسي مهدي جمعة من هجمات من مجموعات وصفها بالمتطرفة أثناء الانتخابات.

مهدي جمعة حذر من هجمات محتملة أثناء الاقتراع
وقال جمعة “نعلم أن هذه التجربة مستهدفة لأنها فريدة من نوعها في المنطقة، ولأنها تحمل آمالا”.
وأضاف أن المرحلة الانتقالية الديمقراطية في تونس منذ ثورة 2011 “مشروع مضاد لهؤلاء الناس، لأنها تعلم أن نجاح هذه التجربة يشکل خطرا عليها ليس فقط في تونس بل في المنطقة”.
وردا علی سؤال عن حجم الخطر الأمني بعد اقتحام قوات الأمن لمنزل کان يأوي مجموعة مسلحة تحتجز رهائن، قال رئيس الوزراء “لدينا انتشار أمني يزداد متانة وفعالية، وأن ما استخلص من عملية أمس هو أن الانتشار فعال ويجب أن يزداد يقظة”.







