أخبار إيران

ايرانية بريطانية مهددة بالسجن 16 عاما اضافيا


10/10/2017

أعلنت مؤسسة “طومسون رويترز” ان ايرانية بريطانية حکم عليها بالسجن لمدة خمس سنوات في ايران في 2016 بعد ادانتها بالمشارکة في تظاهرات، معرضة لتمديد عقوبتها 16 عاما بعد اتهامات جديدة ضدها.
وحکم علی نازانين زاغاري-راتکليف (38 عاما) في أيلول/سبتمبر 2016 بالسجن لخمس سنوات لمشارکتها في تظاهرات ضد النظام في 2009، الامر الذي تنفيه. وأکدت محکمة استئناف الحکم في نيسان/ابريل 2017.
وقالت مونيک فيلا، مديرة مؤسسة طومسون رويترز الکندية البريطانية التي تنظم برامج لتدريب صحافيين في العالم، في بيان انها تتعرض “لمهزلة اخری من قضاء الحرس الثوري الايراني الذي اعاد فتح ملفها واضاف ثلاث تهم جديدة يمکن ان تؤدي الی حکم اضافي بالسجن 16 عاما”.
وبحسب البيان، لم يسمح لمحام يمثل زاغاري بالحضور أثناء جلسة الاحد.
واضاف البيان “هذه الاتهامات تتصل بعملها في بي بي سي ميديا اکشن ومؤسسة طومسون رويترز. وهم يقولون ان عملها الخيري کان واجهة للاطاحة بالنظام الايراني”.
وتابعت فيلا “هذا محض اختلاق، لأن مؤسسة طومسون رويترز لا تعمل في ايران”، مطالبة بالافراج عن نازارين زاغاري “البريئة مئة بالمئة”.
کما طلبت المؤسسة “من الحکومة البريطانية التدخل لانهاء معاناة هذه المواطنة البريطانية”.
واوقفت زاغاري-راتکليف في الثالث من نيسان/ابريل في مطار طهران فيما کانت تستعد للتوجه الی بريطانيا مع ابنتها غابرييلا المولودة في بريطانيا والتي تبلغ حاليا من العمر ثلاث سنوات، بعدما زارت عائلتها في ايران.
وبعد ابقائها في حبس انفرادي، تم نقلها في 26 کانون الاول/ديسمبر الی عنبر النساء في سجن ايفين بطهران حيث امکنها تلقي زيارات ابنتها التي تمت مصادرة جواز سفرها البريطاني والتي تعيش منذ التوقيف مع جديها في ايران.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.