العالم العربي

صورة : الحوثي يخدع أتباعه بصکوک غفران إيرانية


 


شبکة الطيف
4/7/2015



کشفت صحيفة “الوطن” السعودية نقلاً عن مصادرها في المنطقة الجنوبية أن رجال أمن في حرس الحدود المرابطين وجدوا صکوک غفران مع قتلی الحوثي علی الشريط الحدودي أثناء اعتدائهم علی مناطق سعودية تحمل أختام قادة التمرد وعناصر إيرانية وتحمل تأشيرات تخول أصحابها من المقاتلين الحوثيين للسفر ودخول الجنة.
وقالت المصادرأن صکوک الغفران التي کتبت باللغة العربية قام بإصدارها قائد التمرد عبدالملک الحوثي بعد أن حصل علی تصديق من قادة عسکريين ورجال دين من إيران، تم توزيعها علی العناصر الحوثية للزج بهم بعمليات انتحارية داخل اليمن وعلی الشريط الحدودي للمملکة.
وبينت المصادر أن رجال حرس الحدود السعودي وجدوا مع عدد کبير من عناصر التمرد الحوثي الذين قتلوا أثناء محاولتهم زرع ألغام بالقرب من الحدود السعودية مجموعة أوراق أخری بها أيات مفرقة جمعت علی هيئة الصکوک القضائية القديمة تحتوي علی آيات متداخلة وأدعية ختمت ببشارة حاملها بالنصر والتأييد من الله سبحانه وتحمل أوراقا وطلاسم وصکوکا تتضمن تأشيرة لدخول الجنة.
وکان وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ دان أخيرا ما يفعله الحوثيون من إرسال الأطفال للقتال تحت زعم “الذهاب بهم إلی الجنة”، مطالبا بتصحيح هذا الفکر المتطرف الإرهابي.


وقال خلال “برنامج التواصل” الذي جمعه بـ15 من علماء اليمن في العاصمة الرياض حضره رؤساء الجهات الإسلامية وهيئات علماء المسلمين وجمعيات لها فاعلية في المجتمع اليمني، إن هذه ليست التجربة الأولی التي يغرر فيها قادة الدولة الفارسية بصغار السن والجهلة بهذه الصکوک، مشيرا إلی أنه خلال حرب إيران مع العراق في أوائل الثمانينات الميلادي کانوا يرسلون بأفواج مع الناس للحرب ومعهم “صکوک غفران”، کما تکرر المشهد في اليمن وسورية بما يؤکد ما جنته الأفکار والعقائد الباطلة والاتجاهات السيئة في توجيه السذج إلی حتفهم بهذه الصکوک، مبينا أنه ينظر لذلک بعين الشفقة علی هؤلاء الناس الذين صاروا ألعوبة في أيدي المتطرفين بأفکارهم من أصحاب بعض الاتجاهات تنفيذا لسياسات خارجية. وقال آل الشيخ إن للعلماء الدور الکبير في توجيه الناس ومد يد العون لهم بالتوجيه والإرشاد، مشيرا إلی أن المملکة حريصة علی أمن اليمن وکل الجهود التي تبذلها هي لصالح الشعب اليمني ولإنقاذه من مستقبل مجهول.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.