“صفقة لجوء” قد تبعد الأسد إلی روسيا
العربية.نت
9/6/2015
في إطار اتفاق بين موسکو والغرب لمکافحة تقدم تنظيم “داعش” في سوريا، ناقشت قمة الدول السبع التي عقدت في ألمانيا، خطة لنفي الرئيس السوري بشار الأسد إلی روسيا، بحسب ما جاء في صحيفة “الإندبندنت” البريطانية.
وعلی الرغم من استمرار التوتر مع روسيا بشأن أوکرانيا، إلا أن مصادر دبلوماسية في القمة رجحت وجود أرضية مشترکة جديدة بين الغرب وموسکو بغرض التوصل إلی حل سياسي للمأزق السوري. ورغم وجود مشاکل وصفت بالکبيرة، ما زالت تعيق التوصل إلی اتفاق نهائي بشأن سوريا، فإن الحديث عن إمکانية تغيير محدود للنظام في دمشق کانت أکبر مما کانت عليه قبل عام، حيث قال مصدر للصحيفة البريطانية: “نحن لا نريد المبالغة.. ولکن يمکن القول إن هناک شعورا أکبر مما کان عليه قبل عدة أشهر بضرورة إيجاد حل سياسي”.
وفي ختام القمة عبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميرکل عن رغبتها في العمل مع روسيا لإيجاد حل في سوريا، ووصفت موسکو بأنها “لاعب مهم” علی الرغم من التوترات الحاصلة مع أوکرانيا.
ومن سخرية الأحداث، علی حد وصف الصحيفة، أن يأتي التفاؤل الجديد بإمکانية رحيل الأسد، بالتزامن مع النجاح المتواصل لتنظيم داعش ضد القوات السورية، بالإضافة إلی انتصارات أخری حققتها المعارضة المعتدلة المدعومة من الغرب.
کل هذه التطورات دفعت روسيا والولايات المتحدة الأميرکية إلی الاستنتاج بأن السبيل الوحيد لمنع تمدد تنظيم داعش هو تشکيل حکومة جديدة في دمشق، تکون مقبولة علی نطاق واسع لکلا البلدين، ومن ثم يمکن دعمها عسکرياً في الحرب ضد التطرف.







