العالم العربي
مسؤول أممي: أيلول الأکثر دموية في سوريا خلال العام الجاري

6/10/2017
قال منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية إن شهر سبتمبر/ أيلول الماضي يعد الأکثر دموية في سوريا خلال العام 2017، موضحاً أن الضربات الجوية استهدفت المستشفيات وسيارات الإسعاف والمدارس والنازحين الهاربين من العنف، الأمر الذي تسبب في ارتفاع عدد الضحايا المدنيين.
قال منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية إن شهر سبتمبر/ أيلول الماضي يعد الأکثر دموية في سوريا خلال العام 2017، موضحاً أن الضربات الجوية استهدفت المستشفيات وسيارات الإسعاف والمدارس والنازحين الهاربين من العنف، الأمر الذي تسبب في ارتفاع عدد الضحايا المدنيين.
وحذر بيان صادر عن منسق الشؤون الإنسانية في سوريا، بانوس مومتزيس، أمس الخميس، من أن الغارات الجوية بين يومي 19 و30 سبتمبر/ أيلول الماضي، التي استهدفت المناطق السکنية في إدلب شمال غربي سوريا، حصدت أرواح ما لا يقل عن 149 شخصا، معظمهم من النساء والأطفال.
وأضاف البيان أن الهجمات علی المرافق الطبية “تحرم ذوي الحاجة من حقهم في الرعاية الطبية اللازمة للبقاء علی قيد الحياة، وقد اضطرت المدارس والمستشفيات في إدلب إلی إغلاق أبوابها خوفا من استهدافها”.

وأضاف البيان أن الهجمات علی المرافق الطبية “تحرم ذوي الحاجة من حقهم في الرعاية الطبية اللازمة للبقاء علی قيد الحياة، وقد اضطرت المدارس والمستشفيات في إدلب إلی إغلاق أبوابها خوفا من استهدافها”.

في غضون ذلک، أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن قلقها إزاء موجات القتال التي تشهدها عدة مناطق سورية منذ أسبوعين، ووصفتها بأنها الأسوأ منذ معرکة حلب عام 2016.
وعبرت اللجنة عن قلقها من وقوع أعمال عنف في العديد مما يطلق عليه مناطق “خفض التصعيد” في إدلب وريف حماة والغوطة الشرقية.
وقالت في بيانها إن تصاعد العنف ليس مقتصراً علی المناطق التي تقاتل فيها طائرات سلاح الجو الروسي، والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، بشکل منفصل، مسلحي تنظيم الدولة، مثل دير الزور وريف حلب الغربي والرقة.

وعبرت اللجنة عن قلقها من وقوع أعمال عنف في العديد مما يطلق عليه مناطق “خفض التصعيد” في إدلب وريف حماة والغوطة الشرقية.
وقالت في بيانها إن تصاعد العنف ليس مقتصراً علی المناطق التي تقاتل فيها طائرات سلاح الجو الروسي، والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، بشکل منفصل، مسلحي تنظيم الدولة، مثل دير الزور وريف حلب الغربي والرقة.

وأشارت إلی أن هناک أنباء عن أضرار لحقت بنحو عشرة مستشفيات في الأيام العشرة الأخيرة، مما حرم مئات الآلاف من الحصول علی الرعاية الطبية.
وقالت رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا ماريان جاسر “علی مدی الأسبوعين الماضيين شهدنا زيادة مقلقة في العمليات العسکرية المرتبطة بمستويات مرتفعة من الضحايا المدنيين”.
وقالت رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا ماريان جاسر “علی مدی الأسبوعين الماضيين شهدنا زيادة مقلقة في العمليات العسکرية المرتبطة بمستويات مرتفعة من الضحايا المدنيين”.
وعلی الرغم من أن المحادثات الأخيرة في أستانا التي انتهت في 15 سبتمبر/ أيلول الماضي، قد ضمت إدلب إلی مناطق “خفض التصعيد” الأربعة، إلا أن روسيا کثفت قصفها عليها في الفترة الماضية ما أوقع عشرات الشهداء والجرحی بينهم أطفال ونساء، إضافة إلی تدمير عدد من المشافي التي توفر الرعاية الطبية للمدنيين والبنی التحتية







