العالم العربي
2000 قتيل بالثورة السورية خلال شهر أکتوبر

قناة العربية
1/11/2014
1/11/2014
وثقت الشبکة السورية لحقوق الإنسان عمليات القتل الممنهج في سوريا في ظل استمرار المعارک الدائرة، وتکشفت حقائق جديدة عن حجم العنف الدامي في سوريا والضحايا، الذين سقطوا من کل الأطراف جراء المعارک الدائرة بين الجيش الحر وقوات النظام من جهة وغارات التحالف الدولي علی التنظيمات المتطرفة، من جهة أخری.
وأفادت الشبکة السورية لحقوق الإنسان في آخر تقرير لها أن عدد ضحايا الثورة خلال شهر أکتوبر فقط وصل إلی زهاء ألفي شخص.
التقرير يغطي الضحايا من المدنيين والمقاتلين من القوات الحکومية وتنظيم داعش بل حتی ضحايا مجموعات المعارضة.
وتتوزع حصيلة الضحايا وفق التقرير کما يلي:
ضحايا قوات النظام وصلوا إلی 1723، منها 118 شخصا قضوا تحت التعذيب، بينما قتل 216 طفلاً و121 امرأة.
کما قتلت قوات النظام 492 مقاتلا في صفوف الجيش الحر.
في حين، يتحدث التقرير عن سقوط 77 قتيلاً تحت نيران داعش منهم 39 مدنيا و38 عنصرا من الجيش الحر.
ووصل عدد قتلی المجموعات المعارضة المسلحة إلی 54 شخصا، منهم 43 مدنيا و17 طفلا وامرأة، إضافة إلی 11 مقاتلا.
وتحدث التقرير أيضا عن مقتل 9 مدنيين بينهم طفل واحد من قبل قوات التحالف الدولي.
وفي هذا السياق، طالبت الشبکة السورية لحقوق الإنسان مجلس الأمن والمؤسسات الدولية المعنية بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يحصل من عمليات قتل لا تتوقف وشدد علی ضرورة الضغط علی الحکومة السورية من أجل وقف عمليات القصف المتعمد والعشوائي بحق المدنيين وحمل الشبکة روسيا وإيران والصين المسؤولية المادية والأخلاقية عن ما يحصل من قتل في سوريا.
وأفادت الشبکة السورية لحقوق الإنسان في آخر تقرير لها أن عدد ضحايا الثورة خلال شهر أکتوبر فقط وصل إلی زهاء ألفي شخص.
التقرير يغطي الضحايا من المدنيين والمقاتلين من القوات الحکومية وتنظيم داعش بل حتی ضحايا مجموعات المعارضة.
وتتوزع حصيلة الضحايا وفق التقرير کما يلي:
ضحايا قوات النظام وصلوا إلی 1723، منها 118 شخصا قضوا تحت التعذيب، بينما قتل 216 طفلاً و121 امرأة.
کما قتلت قوات النظام 492 مقاتلا في صفوف الجيش الحر.
في حين، يتحدث التقرير عن سقوط 77 قتيلاً تحت نيران داعش منهم 39 مدنيا و38 عنصرا من الجيش الحر.
ووصل عدد قتلی المجموعات المعارضة المسلحة إلی 54 شخصا، منهم 43 مدنيا و17 طفلا وامرأة، إضافة إلی 11 مقاتلا.
وتحدث التقرير أيضا عن مقتل 9 مدنيين بينهم طفل واحد من قبل قوات التحالف الدولي.
وفي هذا السياق، طالبت الشبکة السورية لحقوق الإنسان مجلس الأمن والمؤسسات الدولية المعنية بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يحصل من عمليات قتل لا تتوقف وشدد علی ضرورة الضغط علی الحکومة السورية من أجل وقف عمليات القصف المتعمد والعشوائي بحق المدنيين وحمل الشبکة روسيا وإيران والصين المسؤولية المادية والأخلاقية عن ما يحصل من قتل في سوريا.







