أخبار إيران

إيران: تقرير عن استمرار الصراع بين زمر النظام الإيراني بشأن المفاوضات النووية

 

 

 

 

 

تمشيا لما مضی عليه مسار الصراعات الفئوية بين زمر النظام الإيراني حيال المفاوضات النووية. هاجمت زمرة الولي الفقيه، حکومة روحاني وفريق المفاوضات بسبب إعطاء تنازلات عدة في مفاوضات لم تکن مجدية للنظام الإيراني (صحيفة کيهان 18آب/أغسطس 2014)
ونقلت صحيفة کيهان التابعة للخامنئي عن أحد عناصر النظام الإيراني مشيرة إلی ترکيز وسعي حکومة روحاني إلی التوصل إلی نتيجة في شهر تشرين الثاني/نوفمبر متوقعة أنه لا يحدث تطورا يذکر في الملف النووي حتی تشرين الثاني/نوفمبر
وأشارت صحيفة کيهان إلی قائمة من الانسحابات غير المفيدة لحکومة روحاني منها « تهنئة أعياد اليهود وإدانة محرقة ”هولوکوست“ ولقاءات مهنية وغير مهنية مع السلطات الأمريکية عن طريق مباشر أو غير مباشر ومفاوضات غير مباشرة بينهم والمکالمة الهاتفية بين الرئيسين للبلدين وبث أفلام دعائية عن مسؤولين رسميين يشيدون بمواقف إيران العادلة»
ونظرا إلی إصدار أوامر علی وسائل الإعلام التابعة لزمرة الولي الفقيه لکي تلتزم الصمت وإنها تتکلم علی لسان هذه الصحيفة الغربية أو تلک. وعلی صعيد متصل التجأت صحيفة کيهان هذه المرة إلی زمرة رفسنجاني-روحاني عينها حيث نقلت عن أحد عناصر الزمرة قائلة :« رغم أن حسن روحاني رسم خارطة طريق حکومته علی أساس الحصول علی نتيجة في المفاوضات النووية وإنهاء العقوبات لکنه وبحسب المؤشرات أن هذه التوقعات من المفاوضات النووية لم تکن بمستوی الطموح بل وإنها يمکنها أن تعطي نتائج عکسية»
وأضافت کيهان بشأن النتيجة النهائية للمفاوضات قائلة :« ارتکب حسن روحاني خطأ ستراتجيا في حساباته حول توقيت المفاوضات بين 3 إلی 6 أشهر. بينما الغرب لم يتنازل ولو بقد أنملة عن هدم کافة المنشآت النووية الإيرانية بينما يصعب علی الطرف الإيراني أن ينصاع لهذه الشروط» (صحيفة کيهان 18آب/أغسطس 2014)
وهناک صحيفة تابعة أخری لزمرة الولي الفقيه وهي أجبرت إلی التزامها بالصمت، نوهت نقلا عن أحد المنتمين إلی زمرة رفسنجاني-روحاني إلی أن توقعات الملا روحاني لن تصل إلی النتيجة المرجوة حيث لاتخرج نتيجة من مهلة تستغرق 3 أشهر لأنه وبحسب أخبار واردة من أوساط ديبلوماسية غربية أن خلافات جادة تدور بين طرفي المفاوضات في حال لم يبق سوی 3أشهر للمهلة المعينة للحصول علی الاتفاق الشامل بين النظام الإيراني والقوی العالمية حول البرنامج النووي.
وادعت الصحف بأن ما اتخذه الملا حسن روحاني من مواقف خلال مواقفه الأخيرة المضادة لزمرة الولي الفقيه، هو ردود أفعال عصبية ناتجة عن عدم نجاحه في الحصول علی الاتفاق النهائي. وکتبت صحيفة «رسالت» بشأن الموضوع قائلة :« وعلی هذا السياق، هناک تصور عن أن روحاني يلوح بهذه الألفاظ بشکل غير مسبوق من أجل سحب الأوراق من أيدي المنتقدين وخلق الأجواء لنفسه لکن وفي تحليل آخر عن المسألة، يدور النقاش حول أسباب ردود أفعاله العصبية نتيجة الضغط الروحي عليه» ( صحيفة رسالت  18آب/أغسطس 2014)
وبصرف النظر عن هذه التحاليل المتعلقة بالصحف التابعة لزمرة خامنئي فإن هذه الهجمات المعاکسة تظهر الوضع المنهار للنظام الإيراني وتصعيد صراع العقارب جراء نهج تجرع کأس السم. حيث تعمد إحدی الزمر إلی أن تهمش الطرف المنافس بتعلقها بأثواب أمريکا والغرب بينما الأخری تسعی إلی القضاء علی منافسه أو تهميشه علی الأقل.
ولافت للنظر أن الوضع الحالي يبين أن النظام الإيراني دخل في نفق مسدود إما يسير علی طريق المفاوضات حتی النهاية ويتجرع کأس السم النووي بکامله ومن ثم يتحمل تداعيات تجرع السم أو يمتنع عن تجرع کأس السم مما أدی إلی ضيق الخناق عليه. والآن يواجه نظام ولاية الفقيه طريقين أحلاهما مرّ لکن کلاهما ينتهيان بهدف واحد وهو إسقاط نظام ولاية الفقيه بأسره.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.