العالم العربي
حلب.. حذف حساب الطفلة السورية بانا العابد من تويتر
12/5/2016
بانا، التي کان لديها أکثر من 100 ألف متابع، کانت تغرد برسائل مقلقة من قبل، مثلما قالت في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني: “الليلة ليس لدينا منزل، تعرض للقصف، وسقطت تحت الأنقاض، رأيت القتلی وکدت أموت.”
في نفس ذلک اليوم نشرت بانا تغريدة أخری تطلب فيها الناس بالدعاء وسط موجة جديدة من القصف: “تحت قصف کثيف الآن، وبين الموت والحياة، يرجی المحافظة علی الدعاء لنا.” وقال والدتها في وقت لاحق لشبکة CNN إن منزلهم تعرض لإصابة مباشرة، ما أدی إلی تشردهم.
ورغم ذلک، ظل الحساب علی “تويتر” فعالاً، حتی الأحد.
وکانت والدة بانا، قد فتحت حساباً علی “تويتر” لابنتها، في أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي، ليشارکا “حياتهم في حلب مع العالم”، بعدما بدأ جيش نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، حملة استعادة السيطرة علی مدينة حلب من المعارضة.
وأکثر مشارکات بانا تأثيراً کانت مقاطع الفيديو التي نشرتها، حيث يُسمع دوي التفجيرات، وتخاطب الطفلة فيها العالم طلباً للمساعدة.
واجتذبت بانا اهتمام العالم، بعدما أرسلت الکاتبة، جي کي رولينغ، لها السلسلة الکاملة لقصص هاري بوتر، الشهر الماضي، وکتبت بانا أنها تحب القراءة لـ”تنسی الحرب.”
في نفس ذلک اليوم نشرت بانا تغريدة أخری تطلب فيها الناس بالدعاء وسط موجة جديدة من القصف: “تحت قصف کثيف الآن، وبين الموت والحياة، يرجی المحافظة علی الدعاء لنا.” وقال والدتها في وقت لاحق لشبکة CNN إن منزلهم تعرض لإصابة مباشرة، ما أدی إلی تشردهم.
ورغم ذلک، ظل الحساب علی “تويتر” فعالاً، حتی الأحد.
وکانت والدة بانا، قد فتحت حساباً علی “تويتر” لابنتها، في أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي، ليشارکا “حياتهم في حلب مع العالم”، بعدما بدأ جيش نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، حملة استعادة السيطرة علی مدينة حلب من المعارضة.
وأکثر مشارکات بانا تأثيراً کانت مقاطع الفيديو التي نشرتها، حيث يُسمع دوي التفجيرات، وتخاطب الطفلة فيها العالم طلباً للمساعدة.
واجتذبت بانا اهتمام العالم، بعدما أرسلت الکاتبة، جي کي رولينغ، لها السلسلة الکاملة لقصص هاري بوتر، الشهر الماضي، وکتبت بانا أنها تحب القراءة لـ”تنسی الحرب.”







