العالم العربي
خوف قوات الحرس وعسکريي الأسد من کمائن المقاتلين السوريين في الساحل

کبّد مقاتلو الجيش الحر في محافظة اللاذقية بسوريا عسکريي الأسد وميليشيا النظام الإيراني خسائر فادحة خلال عمليات نصب کمائن في جبال المنطقة فيما تزداد کل يوم حالات الإرهاق لدی قوات الحرس والميليشيات العراقية في الريف الشمالي باللاذقية حيث قتل 26 منهم في جبل أکراد وجبل ترکمان خلال ساعات من قبل المقاتلين.
واستخدم الثوار السوريون من أقوی استراتيجيتهم أي نصب الکمائن ما أدی إلی إصابة عسکري الأسد وميليشيات النظام الإيراني بالخوف والهلع.
وقتل عدد من العسکرين والميليشيات خلال عملية نصب الکمين من قبل المقاتلين في محيط برج بيضاء إضافة إلی مقتل عدد آخر منهم من قبل القناصة ضواحي بلدة قروجه.
هذا واستهدف المقاتلون تجمع عناصر الأسد في مدينة کنسبة بصواريخ ”تاو” أسفر عن مصرع عدد منهم من ضمنهم قائد للميليشيات.
وسجل مقاتلو الساحل صورا ولحظات لإصابة المقرات ومراکز التجمع لقوات الأسد بآلات التصوير ونشروها حيث يمکن من خلالها مشاهدة حجم الخسائر الناتجة عن کمائن المقاتلين وعملياتهم المباغتة ومدی ذعر الميليشيات.
ويبدو أن العدو لا يتمکن منذ التدخل الروسي العسکري وانتهاج سياسة الأرض المحروقة من مسک المناطق التي احتلها مؤخرا وکما تظهر حدة القصف إن هدف العدو يکمن في مصالح دعائية عاجلة سرعان ما يذهب هدرا لأنه غير قادر علی مسک المناطق المحتلة بسبب النقص العددي لقواته والعجز في نشرها في هذه المناطق.
واضطر نظام الأسد إلی توزيع الميليشيات بين عدة جبهات في محافظة اللاذقية ورغم أنهم مدعومون من قبل القوة الروسية الجوية والقصف العشوائي علی المناطق المحررة إلا أن کمائن المقاتلين تعد العنصر النوعي لاستنزاف قوات الحرس وميليشيات النظام.
واستخدم الثوار السوريون من أقوی استراتيجيتهم أي نصب الکمائن ما أدی إلی إصابة عسکري الأسد وميليشيات النظام الإيراني بالخوف والهلع.
وقتل عدد من العسکرين والميليشيات خلال عملية نصب الکمين من قبل المقاتلين في محيط برج بيضاء إضافة إلی مقتل عدد آخر منهم من قبل القناصة ضواحي بلدة قروجه.
هذا واستهدف المقاتلون تجمع عناصر الأسد في مدينة کنسبة بصواريخ ”تاو” أسفر عن مصرع عدد منهم من ضمنهم قائد للميليشيات.
وسجل مقاتلو الساحل صورا ولحظات لإصابة المقرات ومراکز التجمع لقوات الأسد بآلات التصوير ونشروها حيث يمکن من خلالها مشاهدة حجم الخسائر الناتجة عن کمائن المقاتلين وعملياتهم المباغتة ومدی ذعر الميليشيات.
ويبدو أن العدو لا يتمکن منذ التدخل الروسي العسکري وانتهاج سياسة الأرض المحروقة من مسک المناطق التي احتلها مؤخرا وکما تظهر حدة القصف إن هدف العدو يکمن في مصالح دعائية عاجلة سرعان ما يذهب هدرا لأنه غير قادر علی مسک المناطق المحتلة بسبب النقص العددي لقواته والعجز في نشرها في هذه المناطق.
واضطر نظام الأسد إلی توزيع الميليشيات بين عدة جبهات في محافظة اللاذقية ورغم أنهم مدعومون من قبل القوة الروسية الجوية والقصف العشوائي علی المناطق المحررة إلا أن کمائن المقاتلين تعد العنصر النوعي لاستنزاف قوات الحرس وميليشيات النظام.







