البروفيسور شيهان يهزأ من سياسة واشنطن للتعامل مح إيران علی انها لاعبا اساسيا في الشرق الاوسط
بوابة العرب اليوم
15/5/2015
کتب :مصطفي عمارة
يوم الخميس 14 أيار/مايو، إستضاف موقع IranFreedom.org، في جلسة أسئلة و أجوبة من خلال شبکة الانترنت، البروفيسور إيفان ساشا شيهان، من جامعة بالتيمور. البروفيسور شيهان هو مدير برنامج الدراسات العليا في التفاوض وإدارة الصراع في مدرسة الجامعة للشؤون العامة والدولية. في السنوات الأخيرة، فإن الکثير من بحوثه قد رکز علی ايران والمعارضة السياسية الديمقراطية.
وتمشيا مع تلک الخلفية، فإن الملاحظات التمهيدية لشيهان و أجوبته علی سئلة الصحفيين الدوليين علی حد سواء رکزت علی احتمالات التغيير الداخلي في الجمهورية الإسلامية وعلی الانتقادات من المفاوضات التي تقودها الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الايراني.
وجاءت الجلسة مع شيهان بعد يوم واحد من جلسة أسئلة وأجوبة مماثلة مع السفير روبرت جوزيف، الذي شغل في السابق منصب مبعوث الولايات المتحدة الخاص لمنع انتشار الأسلحة النووية.
وتطرقت طروحات کل من السياسيين آنفي الذکر، علی العديد من المسائل المتعلقة بنفس القضية(أي المفاوضات النووية بين مجموعة 5+1 و إيران) علی الرغم من أن لکل واحد منهما محورا مختلفا عن الاخر.
تصريحات و مواقف شيهان محايدة الی حد کبير و أکدت الحاجة العامة من أجل التغيير في سياسة واشنطن تجاه إيران، بما في ذلک الحاجة إلی دعم حرکات المعارضة الإيرانية، وخاصة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.
وقال شيهان عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، بأنها تمثل أفضل أمل لإلحاق الهزيمة بنظام الملالي و تحقيق التغيير في إيران.
وعندما سئل عن ردود الفعل الغربية علی المجلس الوطني للمقاومة، أشار أن المجلس قد حظي بقدر أکبر من الاهتمام في أروقة الکونغرس”. وقد تجلی هذا في ابريل نيسان عندما تحدثت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية کشاهد أمام جلسة اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية في مجلس النواب علی الإرهاب ومنع الانتشار النووي، والتجارة.
و وصف شيهان شهادة السيدة رجوي أمام الکونغرس الامريکي، بأنه حدث استثنائي و الذي يعکس الحماس الکبير المتزايد لتواجد رجوي في المشهد السياسي.
وطبقا لآراء شيهان، فإن للمقاومة الايرانية دور کبير للعب وان الدعم الغربي لأهداف المقاومة من أجل تغيير النظام في إيران يمثل البديل الثالث الحاسم لتوجيه ضربات عسکرية تکتيکية و “دبلوماسية التجميل التي لا تنتهي” مع النظام الإيراني.
وإنتقد شيهان تصرف الولايات المتحدة کما لو أن نظام الحکم الايراني مستمر الی مالانهاية. وأعلن شيهان أن هذا النظام هو “ليس لاعبا اساسيا في المشهد الشرق الأوسط”، ولکن يمکن استبداله بحکومة “حرة وديمقراطية وعلمانية” کما هو واضح في المعارضة المنظمة والاحتجاجات الضخمة التي انتشرت في الآونة الأخيرة في مختلف أنحاء إيران.
وقال شيهان بأنه و کباحث في شؤون الشرق الاوسط، يمکنه القول و من دون تردد بأن أکبر أکبر تهديد للسلام في المنطقة هو النظام الإيراني، وأکد بأن ماهو مطلوب للمنطقة هو تغيير النظام في إيران، وليس تعديله او إصلاحه کما رکزت إدارة اوباما في الاونة الاخيرة.







