العالم العربي

الائتلاف: يشکّک في إمکانية التوصل إلی حلّ للقضية السورية بمفاوضات جنيف المقبلة

 

الشرق الاوسط
30/12/2015
قال عضو الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية عبد الحکيم بشار إن نظام الأسد والنظام الإيراني اتخذا قرارهما الإستراتيجي في استمرار حربهما ضد الشعب السوري، مشکّکا في إمکانية التوصل إلی حلّ للقضية السورية في مفاوضات جنيف المقبلة.
وأضاف بشار في ندوة عقدها عبر الإنترنت، مساء أمس، بعنوان “توازن قوی جديد في سورية بين نظام الأسد والمعارضة”، أن “المعارضة السورية” متفقة علی ضرورة رحيل الأسد في بداية المرحلة الانتقالية، وهذا الأمر مجمع عليه بين مختلف فصائل المعارضة بما فيها فصائل عسکرية کبری تعمل علی الساحة السورية.
وأشار عضو الائتلاف في الندوة، التي شارک فيها أيضا رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية سنابرق زاهدي والعميد المنشق عن نظام الأسد أحمد الرحال، إلی أن النظام الإيراني سوف يماطل بمخرجات هذا التفاوض ولکن في المقابل النظام الروسي مستعجل لإيجاد حل سياسي، لأن روسيا غير قادرة علی الاستمرار بحرب طويلة في سورية، فوضعها الاقتصادي لا يسمح لها بالاستمرار.
بدوره، قال زاهدي علی أن فشل وهزيمة النظام الإيراني في الإبقاء علی بشار الأسد في الحکم کان هو السبب الرئيس لدخول روسيا وعدوانها في سورية.
وأضاف رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنه کان من المفترض أن تغيّر المعادلة العسکرية الجديدة کل شيء لصالح نظام الأسد ونظام ولاية الفقيه، إلا أننا نشهد هذه الأيام سقوط عشرات من جنرالات وقادة الحرس الثوري الإيراني ومئات من قوات الحرس والميليشيات التابعة لها في أرض سورية.
يشار إلی أن ستافان دي ميستورا المبعوث الأممي الخاص إلی سورية أعلن أنه ينوي عقد محادثات سلام بين ممثلين عن حکومة الأسد وأوسع نطاق ممکن من “المعارضة السورية” في 25 يناير/کانون الثاني القادم في جنيف، وذلک في محاولة لإنهاء الحرب المستمرة منذ حوالي 5 سنوات.
النظام يعتقل اثنين من هيئة التنسيق في طريقهما لحضور اجتماع هيئة التفاوض العليا
أعلنت هيئة التنسيق الوطني عن اعتقال اثنين من اعضائها علی الحدود السورية اللبنانية ، أثناء توجههما لحضور اجتماع الهيئة العليا للمفاوضات ، المنبثقة عن مؤتمر الرياض .
وقالت الهيئة في تصريح صحفي علی صفحتها علی موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوک” ، أنه تم توقيف أحمد العسراوي ومنير بيطار أعضاء الهيئة العليا للمفاوضات لقوی الثورة والمعارضة السورية ” أعضاء المکتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية ” من قبل جهات أمنية عند نقطة الحدود السورية اللبنانية خلال توجههما لحضور اجتماع الهيئة العليا في الرياض .
و اعتبرت الهيئة إن هذا الإجراء التعسفي يتعارض مع الجهود السياسية التي يدفع بها المجتمع الدولي ومجموعة العمل الدولية وتقويضاً لقرار مجلس الأمن 2254 لعام 2015 لإنجاز حل سياسي تفاوضي .
و أدانت الهيئة هذا الإجراء الذي رأت فيه أنه لا يصب في الجهود الدولية لإنجاز حل سياسي عادل يحقق الحرية والکرامة للشعب السوري ، وطالبت بالإفراج الفوري عنهما ونحمل السلطات المسؤولية عن سلامتهما .

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.