العالم العربي
القبعات البيضاء السورية تحصل علی الجائزة الألمانية الفرنسية لحقوق الإنسان تقديرا لجهودها في إنقاذ المدنيين

12/3/2016
قال رئيس منظمة الدفاع المدني السورية (القبعات البيضاء) رائد الصالح إن تحذيرات منظمة العفو الدولية من شن قوات النظام السوري حملة واسعة من الاعتقالات والتعذيب والاغتصاب بحق المدنيين في الأحياء التي تدخلها شرقي حلب، قد تحقق بالفعل.
وأکد الصالح أثناء تسلمه الجائزة الألمانية الفرنسية لحقوق الإنسان ودولة القانون في برلين، اعتقال 250 شابا الثلاثاء الماضي عند خروجهم من المناطق المحاصرة شرقي حلب.
وذکر أن هؤلاء الشباب احتجزوا في مراکز إيواء مؤقتة يفصل فيها الرجال عن الأطفال والنساء، حيث يجري التحقيق معهم بالأساليب المعروفة عن نظام الأسد. وأوضح أن منظمته تؤکد تسبب استهداف قوات النظام السوري للمدنيين النازحين في منطقة جيب القبة الأربعاء الماضي، بمقتل 45 منهم وإصابة أکثر من مئة.
وأکد الصالح أثناء تسلمه الجائزة الألمانية الفرنسية لحقوق الإنسان ودولة القانون في برلين، اعتقال 250 شابا الثلاثاء الماضي عند خروجهم من المناطق المحاصرة شرقي حلب.
وذکر أن هؤلاء الشباب احتجزوا في مراکز إيواء مؤقتة يفصل فيها الرجال عن الأطفال والنساء، حيث يجري التحقيق معهم بالأساليب المعروفة عن نظام الأسد. وأوضح أن منظمته تؤکد تسبب استهداف قوات النظام السوري للمدنيين النازحين في منطقة جيب القبة الأربعاء الماضي، بمقتل 45 منهم وإصابة أکثر من مئة.

رئيس منظمة “القبعات البيضاء” أکد اعتقال العشرات لدی خروجهم من المناطق المحاصرة في حلب (رويترز)
صور مفضوحة
وذکر رئيس “القبعات البيضاء” أن ترويج نظام بشار الأسد الممنهج صورا لجنوده برفقة أطفال ونساء وکأنهم ينقذونهم، “يعبر عن أسلوب رخيص منتهي الصلاحية، لمعرفة العالم بحجم الجرائم المروعة التي اقترفها هذا النظام بحق المدنيين، خاصة في حلب”.
وأوضح أن الأيام الـ95 الأخيرة کرّست استخدام قوات النظام الجوع کسلاح لترکيع المدنيين في المناطق التي يحاصرونها، ولفت إلی أنه “لا أحد يتوقع عفو أو رأفة جنود الأسد وحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني بالمدنيين السوريين إن خرجوا من شرقي حلب”.
وحصلت منظمة “القبعات البيضاء” علی الجائزة الألمانية الفرنسية لحقوق الإنسان ودولة القانون تقديرا لجهودها في إنقاذ المدنيين في المباني التي يقصفها الطيران السوري والروسي. وسلّم وزيرا الخارجية الألماني فرانک فالتر شتاينماير ونظيره الفرنسي جان مارک أيرولت الجائزة لرئيس المنظمة رائد الصالح في الاحتفال الذي أقيم بمقر الخارجية الألمانية في برلين.
وقال الصالح إنه أجاب علی أسئلة الوزيرين بشأن الأوضاع الحالية في حلب، وأبلغهم بأن احترام حقوق الإنسان وإقامة دولة القانون هو الذي حرک السوريين وتسبب في تعرضهم لکافة أنواع القتل، مشيرا إلی إصرار السوريين علی الاستمرار في المطالبة بدولة قانون تحکمهم دون استثناء، ورفض استخدام حق الفيتو في مجلس الأمن الدولي لحماية المجرمين.
وخاطب مواطنيه لافتا إلی أن حضوره لاستلام الجائزة الألمانية الفرنسية في برلين، أو مشارکته في فعاليات مماثلة بدول أخری، هدفه إيصال صوتهم إلی المحافل الدولية، ونقل معاناتهم وتعرضهم للقتل اليومي الممنهج من نظام الأسد وحلفائه.
حاجة لضمير
واعتبر الصالح أن المجتمع الدولي أظهر بصمته تجاه الجرائم المرتکبة بحلب، ومعاناته من أزمة أخلاقية وإنسانية، وحاجته إلی ضمير يحرک الإرادة السياسية لإنهاء هذه المأساة.
ورأی أن هناک حاجة عاجلة إلی توافق دولي جديد يوقف استخدام حق الفيتو بمجلس الأمن الدولي لحماية مجرمي الحرب، وتوظيفه بدلا من ذلک لحماية المستضعفين الذين يقتلون کل يوم بکافة أنواع الأسلحة.
سفير الإئتلاف السوري:
قال سفير الائتلاف السوري المعارض بسام عبد الله إن حصول منظمة “القبعات البيضاء” علی الجائزة الألمانية الفرنسية لحقوق الإنسان، وجائزة نوبل للسلام البديلة قبلها، يمثل رسالة سياسية للمجتمع الدولي، وتکريما لثورة السوريين التي انطلقت لإقامة دولة القانون وحقوق الإنسان.
وتمنی عبد الله إسهام هذه الجوائز في دفع الرأي العام الدولي لخلق إرادة سياسية تنهي ما يتعرض له السوريون من قتل يومي ممنهج بواسطة نظام بشار الأسد وداعميه الروس والإيرانيين
قال سفير الائتلاف السوري المعارض بسام عبد الله إن حصول منظمة “القبعات البيضاء” علی الجائزة الألمانية الفرنسية لحقوق الإنسان، وجائزة نوبل للسلام البديلة قبلها، يمثل رسالة سياسية للمجتمع الدولي، وتکريما لثورة السوريين التي انطلقت لإقامة دولة القانون وحقوق الإنسان.
وتمنی عبد الله إسهام هذه الجوائز في دفع الرأي العام الدولي لخلق إرادة سياسية تنهي ما يتعرض له السوريون من قتل يومي ممنهج بواسطة نظام بشار الأسد وداعميه الروس والإيرانيين







