أخبار إيران

موجة احتجاجات دولية دفاعًا عن حقوق سکان «أشرف»

باسم 8500 من الحقوقيين والمحامين في کل أرجاء أوربا وأميرکا بعثت اللجنة الدولية للحقوقيين دفاعًا عن «أشرف» برسائل إلی کل من الرئيس الأمريکي ووزيرة الخارجية الأمريکية ووزير الدفاع الأمريکي وقيادة القوات متعددة الجنسيات في العراق احتجت فيها بشدة علی تصريحات موفق الربيعي مستشار الأمن القومي في الحکومة العراقية عشية زيارة رئيس الوزراء العراقي إلی طهران ووصفتها بأنها تعکس الضغوط الهيسترية التي يمارسها النظام الإيراني علی الحکومة العراقية إثر توقيع الاتفاقية الأمنية مع أميرکا. وأکدت اللجنة الدولية للحقوقيين دفاعًا عن أشرف أن السيد الربيعي يقوم بتهديد سکان «أشرف» في حالة ممارسة نشاطات ثقافية ودينية واجتماعية في الوقت الذي التزم فيه الصمت المطبق تجاه جرائم النظام الإيراني وعملائه بما فيها تفجير محطة ضخ المياه إلی «أشرف» وأنابيب إسالة الماء إليها وکذلک قصفها الصاروخي واختطاف بعض أفرادها وتفجير حافلة العمال العراقيين.
کما وفي رسائل بعثت بها إلی کل من الرئيس الأمريکي ووزيرة الخارجية الأمريکية کونداليزا رايس ووزير الدفاع الأمريکي روبرت غيتس والسفير الأمريکي في بغداد رايان کراکر وقائد القوات متعددة الجنسيات في العراق الجنرال أوديرنو ورئيس الوزراء العراقي قالت اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل الحرية في إيران: «إننا نشعر بقلق بالغ من تصريحات مستشار الأمن القومي العراقي السيد الربيعي التي هدد فيها سلامة وأمن أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المقيمين في مدينة أشرف.. وقد تحدث الربيعي عن تنفيذ خطة في الحکومة العراقية تقضي بإغلاق مخيم أشرف وإعادة سکانه إلی بلدهم أو ترحيلهم إلی بلد ثالث.. إننا مطلعون علی مؤامرات النظام الإيراني ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.. إن هذه التصريحات ليس من شأنها إلا فسح المجال وتمهيد الطريق أمام عملاء نظام طهران لتنفيذ مزيد من العمليات الإرهابية ضد مخيم أشرف مما سيؤدي إلی وقوع مأساة بشرية.. کما وإن هذه التصريحات انتهاک لحقوق أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المقيمين في أشرف وهم محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة والقوانين الإنسانية الدولية والقانون الدولي.
وعلی الصعيد المتصل وباسم عدد من الشخصيات الفرنسية البارزة من أبرز الأحزاب في فرنسا بعثت اللجنة الفرنسية من أجل إيران الديمقراطية برسائل إلی کل من الرئيس الأمريکي ورئيس الوزراء العراقي أعربت فيها عن قلقها البالغ من تصريحات موفق الربيعي مستشار الأمن القومي العراقي ضد سکان أشرف کونها تتعارض بوضوح مع الحريات وحقوق الإنسان والاتفاقيات والمعاهدات الدولية وأدانت بقوة هذا الموقف ضد سکان أشرف، قائلة: «إن الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان والمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة والجمعية البرلمانية للمجلس الأوربي والبرلمان الأوربي وکذلک منظمة العفو الدولية کلها أکدت بإلحاح في أية فرصة علی الحقوق الثابتة لسکان أشرف.. ويأتي هذا في وقت تمهد فيه تصريحات مستشار الأمن القومي العراقي الطريق أمام النظام الإيراني لخلق مأساة بشرية.
هذا وأکدت اللجان البرلمانية والسياسية لأصدقاء إيران الحرة في النرويج والدنمارک والسويد في رسائلها إلی الرئيس الوزراء العراقي أن مستشار الأمن القومي في الحکومة العراقية يقوم بتهديد سکان «أشرف» في حالة ممارسة نشاطات ثقافية ودينية واجتماعية في الوقت الذي التزم فيه الصمت المطبق تجاه جرائم وتدخلات النظام الإيراني وهجماته الإرهابية ضد سکان «أشرف» وفي الوقت الذي أعرب فيه 5 ملايين و200 ألف من المواطنين العراقيين في حزيران (يونيو) عام 2006 و450 ألفًا من أهالي محافظة ديالی العراقية في حزيران (يونيو) عام 2007 وثلاثة ملايين من شيعة العراق في حزيران (يونيو) عام 2008 عن أقوی دعم وتأييد منهم لمنظمة مجاهدي خلق وسبق ذلک أن قام 12 ألفًا من الحقوقيين والمحامين العراقيين بدعم وتأييد مجاهدي خلق بعد إجرائهم تحريات وتحقيقات لمدة طويلة.
کما وفي رسالة عاجلة منها إلی رئيس الوزراء العراقي قالت اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران الحرة والتي تضم من بين أعضائها 50 نائبًا في البرلمان الاتحادي الألماني من جميع الکتل البرلمانية الألمانية: «إننا أصبنا بصدمة شديدة نتيجة سماعنا تصريحات السيد موفق الربيعي مستشار الأمن القومي العراقي بخصوص مجاهدي مدينة أشرف.. أما الأمر الذي يزيدنا قلقًا فهو أن هذه التصريحات تطلق علی عتبة زيارتکم إلی إيران.. إن هذه التصريحات تنطبق وتنسجم تمامًا مع مطلب النظام الإيراني الذي أعلنه حتی الآن مرارًا وتکرارًا وأثار الاستهجان والاستنکار علی الصعيد الدولي.. إن هذه التصريحات انتهاک سافر للقوانين والاتفاقيات الدولية التي التزمت بها حکومتکم.. إننا نشعر بقلق بالغ من أن تعطي هذه التصريحات النظام الإيراني مزيدًا من الضوء الأخضر لينفذ عمليات إرهابية أخری ضد معسکر أشرف.. إن العالم لا يمکن له أن يشاهد «سربه‌نيتسا» أخری.. إن القوات متعددة الجنسية والحکومة العراقية والحکومة الأمريکية عليها مسؤولية مباشرة عن منع وقوع مأساة بشرية أو کارثة إنسانية ضد سکان مدينة أشرف.. إن ترجمة ما نسب من الأقوال إلی السيد الربيعي لن تکون علی أرض الواقع إلا جريمة حرب لا يجوز لأية دولة أن تسکت عنها.. إن الجرائم البشعة التي ارتکبها النظام الديکتاتوري الحاکم في طهران ضد معارضيه السياسيين والتي يعلمها کل العالم تبادر إلی الأذهان وقوع مأساة إنسانية مفجعة في الأفق المنظور.

زر الذهاب إلى الأعلى